في ظل الأوضاع المتردية التي بات يعرفها المعهد الملكي لتكوين أطر الشبيبة والرياضة بالرباط، بعد تماطل وزارة الثقافة والشباب والرياضة ( قطاع الشباب والرياضة) في الاستجابة لمطالب الأستاذات والأساتذة والتعامل معها بأسلوب الإدارة عبر تعميق الأزمات، أصدرت النقابة الوطنية للتعليم العالي بالمعهد أعلاه بيانا استنكاريا عبرت فيه عن استيائها من غياب أساليب الحوار والنقاش مع الوزارة الوصية عن القطاع، خصوصا وأن الأمور من داخل المعهد أضحت لا تسير في الطريق الصحيح.
واستنكرت النقابة في البيان الذي توصلت جريدة ” ألتبريس” بنسخة منه الأوضاع المتمثلة في تجميد إعادة تأهيل مركز يعقوب المنصور لتكوين أطر الشباب، وتدني بنيات مركز اليوسفية لتكوين أطر النوع الاجتماعي ورياض الأطفال، والامتناع عن تمكين الأساتذة من حقهم في التعويضات عن الساعات الإضافية وعن التكوين المستمر، وكذا تعويضات الأساتذة المستضافين، وحرمان المؤسسة من حقها في المناصب المالية من أجل توظيف أساتذة التعليم العالي المساعدين لتدعيم القدرات التربوية والأكاديمية للمؤسسة، وحرمان المؤسسة من الدعم العمومي خاصة في ظل جائحة كورونا.
وطالب الأساتذة والأستاذات السيد رئيس الحكومة بالتدخل وفق ما يمنحه له الدستور من صلاحيات، بالإضافة إلى الثقة والأمانة التي وضعها ملك البلاد على عاتقه لوضع حد لهذا الظلم وإنصاف مؤسسة المعهد الملكي لتكوين الأطر وفق مقتضيات القانون.
كما أعلن المكتب النقابي عن استعداده للحوار البناء لمعالجة هذه الصعوبات بالوسائل التي تنص عليها أعراف الحوار الاجتماعي بناء على محضر يوثق المقررات ويحدد زمن تنفيذها، وذلك من أجل تجاوز كل المشاكل والاكراهات التي يشهدها المعهد وإعادة الأمور إلى وضعيتها الطبيعية.
واختتمت النقابة بيانها بتهديدها بتعليق أو تأخير موعد إجراء الامتحانات أو تجميد الإشراف أو توقف تأطير التداريب والبحوث، في حالة تماطل وزير الثقافة والشباب والرياضة عثمان الفردوس في الاستجابة لمطالبها، خصوصا وأن الأوضاع من داخل المعهد الملكي لتكوين الأطر بدأت تسوء يوما بعد يوم.
الخضيري سالم/ ألتبريس































