التبريس: خالد الزيتوني
مجددا نفذت النقابة الوطنية للصحة بفرعيها الأطباء والممرضين والمساعدين التقنيين والاداريين والتقنيين المنضوية تحت لواء الكنفدرالية الديمقراطية للشغل اليوم الجمعة 24 يناير 2014، وقفتها الاحتجاجية المطالبة برحيل المدير الجهوي، وإيفاد لجنة حقيقية للكشف عن الاختلالات في التدبير والتسيير التي تترجمها حسب المحتجين، التدهور الحاد للأداء الصحي على مستوى الجهة بصفة عامة وبالمركز الاستشفائي الجهوي بالحسيمة من جهة أخرى، وتأخر إتمام العديد من الصفقات المتعلقة بأوراش البناء، التي بدأت حسب المحتجين لكي لا تنتهي، علاوة على مطالبتهم بإيفاد لجنة حقيقية محايدة للوقوف على حقيقة الوضع الصحي بالجهة، ومطالبة وزير الصحي بالكشف عن ما أسماه في تصريحات سابقة بالاختلالات.
مسؤول نقابي ب ( ك-د-ش) أكد في تصريح لألتبريس أنه تفاجأ بعدم حضور النقابة المستقلة للأطباء في احتجاج الثلاثاء، وأضاف أن الأخيرة عقدت اجتماعا مع المدير الجهوي في يوم عطلة ( عطلة المولد النبوي )، وأكد أن نقابته عازمة للاستمرار في أشكالها النضالية التي يعرفها قطاع الصحة، موضحا أن بعض الأطباء تعرضوا لابتزاز المدير الجهوي معتبرا معركة رجال ونساء البذلة البيضاء لازالت مستمرة، ومؤكدا كذلك على عدم تحقق أي شيء، باستثناء بعض الخرجات الاعلامية للوزير التي تحاول التهدئة وعدم التهويل من خطورة الوضع الصحي بجهة الحسيمة، لتسهيل الالتفاف على المطالب العادلة للنقابة المذكورة.
النقابة الوطنية للصحة بفرعيها C-D-T أكدت على انها ماضية في احتجاجها، لغاية تحقيق مطالبها، حيث لوحت بتنفيذ وقفة جهوية الثلاثاء القادم، في حالة عدم استجابة الوزارة للمراسلة التي باشرتها النقابة مؤخرا، وكذلك الملف المطلبي الذي يتصدره إيفاد لجنة للتحقيق في اختلالات المنظومة الصحية بالجهة، حيث تعتبر النقابة المدير الجهوي جزء من الاختلالات في البنية الصحية لجهة الحسيمة.
المحتجون من أصحاب البذلة البيضاء، رددوا شعارات قوية تطالب برحيل المندوب الجهوي للصحة في أقرب وقت، مؤكدين أنه ومنذ حلوله على رأس هذه الادارة الجهوية بالحسيمة تم تغيير 7 مناديب بالجهة، في الوقت الذي لازال فيها هو حسبهم قائما في كرسي المسؤولية رغم الاختلالات التي يعج بها قطاع الصحة بالجهة.
النقابة المحتجة بدورها قامت بحجب الثقة من اللجنة التي زارت الحسيمة قادمة من الرباط، واعتبرتها غير محايدة، حيث طالبت بلجنة حقيقية للكشف عن الأمراض المزمنة التي يشكو منها قطاع الصحة بإقليم الحسيمة والتي مصدرها الصفقات المغشوشة وسوء التدبير وضعف الموارد البشرية واهتراء وسائل العمل.
التبريس توصلت بالبيان الذي يحمل رقم 5 ورد فيه أنه على إثر الوقفة الناجحة التي خاضتها الشغيلة الصحية المؤطَّرة من قبل النقابة الوطنية للصحة بفرعيها الأطباء والممرضين والمساعدين التقنيين والإداريين والتقنيين المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، يوم 21 يناير 2014 بالمستشفى الجهوي بالحسيمة، حيث سجل البيان ارتياحه الكبير لنجاح وقفته الاحتجاجية التي نفذها يوم 21 يناير 2014 بالمستشفى الجهوي بالحسيمة.
كما سجل البيان باعتزاز كبير تكتل الشغيلة الصحية حول إطارها النقابي المكافح؛ النقابة الوطنية للصحة، وكذلك ما أسماه البيان بالوعي النقابي والمهني للشغيلة الصحية بالإقليم التي تزاوج بين نضالها ودفاعها عن شرف القطاع، وكرامة العاملين به، في توازٍ تام مع الأداء المهني، وخدمة المواطنين في تفان ونكران للذات، حيث أعلنت أن اللقاءات التي تحاول المديرية الجهوية للصحة استدراج النقابة إليها ، ليست ولن تكون الحل النهائي للمشكل، و ذلك باعتبارها حسب البيان جزءا من المشكل العام لقطاع الصحة بالإقليم والجهة ، لمسؤوليتها عن الاختلالات وسوء تدبير القطاع، حيث أعلنت عن قرارها المبدئي، وإلى إشعار آخر، بخوض نضالها المستمر وذلك بتنظيم وقفتين احتجاجيتين أسبوعيا كل يوم ثلاثاء وجمعة إلى حين تحقيق مطالبها
لرد الاعتبار للشغيلة الصحية حسب تعبير البيان.
البيان النقابي طالب كذلك بإيفاد لجنة من المفتشية العامة لوزارة الصحة لافتحاص المديرية الجهوية للصحة، وإيجاد حلول سريعة، جادة و عملية للنقص الحاد و الفظيع في الموارد البشرية خاصة بقسم المستعجلات و المراكز الصحية، والتسريع باستكمال الأشغال بمستشفى محمد الخامس والتي ابتدأت منذ سنة 2007، كما دعت النقابة عبر بيانها الشغيلة الصحية إلى الوحدة ورص الصفوف واليقظة لتفويت الفرصة على من أسمتهم بالمفسدين في القطاع وخارجه المتربصين بالشغيلة الصحية ومكتسباتها.




































