أصبحت ساحة تطل على شارع طارق بن زياد بجانب الملعب البلدي بالحسيمة، عبارة عن بؤرة سوداء بعد تحولها إلى مرحاض عشوائي للمارة والمشردين، كما أن العديد من محترفي أنواع مختلفة من التجارة الوافدين على المدينة، يستعملون الساحة المذكورة لركن سياراتهم والنوم داخلها، وفور استيقاظهم يقومون بقضاء حاجياتهم البيولوجية بها وفي الهواء الطلق، غير مبالين بالبيئة الآسنة التي يخلفونها وراءهم.
وتجددت مطالب السكان المجاورين لهذه الساحة، الذين يستيقظون يوميا على مناظر تثير التقزز، بإيجاد الحلول لهذه المساحة، عبر تأهيلها وتحويلها لمساحة خضراء، لوضع حد للروائح الكريهة التي تثير الغثيان والتي أصبحت تعبق المكان، وتشوه جمالية المدينة، حيث لم تفلح كل المساعي التي قام بها السكان المجاورون في تصحيح هذه الوضعية.
هذه الساحة وسط مدينة الحسيمة، أصبحت عنوانا لإخلال المنتخبين بالتزاماتهم مع الساكنة، هذا هو لسان حال معظم المواطنين الذين أكدوا أنه لمجرد عبور الساحة، يحس المرء بروائح كريهة تزكم الأنوف، والغريب يعلق هؤلاء أن أحدا لم يحرك ساكنا، لوضع حد لهذه الحالة الغير الصحية، وذلك بعد أن أدار الجميع ظهره للمشاكل التي تعاني منها المدينة.
وبعد أن عجز المجلس البلدي عن تصحيح هذه الوضعية الغير الصحية، التي تعاني منها معظم الفضاءات العمومية بالمدينة، ومنها هذه الساحة، يناشد المواطنون والسكان المجاورون عامل إقليم الحسيمة، التدخل العاجل لتصحيح هذه الوضعية لوضع حد لمعاناتهم.
متابعات






























