التبريس: صحف
لم يكن محمد أوزين، وزير الشباب والرياضة يتوفر على سيارة، ملائمة لمنصبه الوزاري، لما قدم إلى الوزارة، فطلب حسب مصادر مطلعة، من وزارة المالية أن تعيره سيارة “معتبرة” من مرآب الوزارة، تليق بمكانته الحكومية في انتظار التأشير له على شراء سيارة جديدة، فلبت الوزارة طلبه، ووفرت له سيارة مرسيديس فخمة بشرط أن يعيدها إلى وزارة المالية بعد أن يقتني سيارة جديدة، لكن يبدوا أن الوزير الشاب لم يعد قادرا على فراق عربته الفخمة، رغم أنه اشترى سيارة جديدة منذ عدة أشهر، إذ رفض تلبية طلب أحد موظفي المالية الذي طلب منه إرجاع المرسيديس المخصصة لكبار ضيف الوزارة، وقال له حسب مصادر مطلعة، إن هذا أمر أكبر منك، وليس ضمن شؤونك التدخل في أمور الوزراء.






























