احتضنت قاعة الاجتماعات بالمنتجع السياحي راديسون بلو زوال اليوم ( السبت ) فعاليات المؤتمر الإقليمي لحزب التجمع الوطني للأحرار بالحسيمة المنعقد تحت شعار ” الطريق نحو 4 ـ 5 مارس 2022. وعرفت أشغال هذا المؤتمر حضور عمر مورو عضو المكتب السياسي، ورئيس مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، ومحمد البكوري عضو المكتب السياسي ورئيس فريق حزب الأحرار بمجلس المستشارين إلى جانب 160 من مناضلات ومناضلي الحزب بالإقليم. وصادق المؤتمرون في نهاية الأشغال على الهياكل التنظيمية للحزب على المستوى المحلي والإقليمي والتي كانت على الشكل التالي :
الاتحاد الإقليمي : حفيظ أحتيت
الهيئة المنتخبة : إسماعيل الرايس
منظمة المرأة : نجمة أمزغار
منظمة الشباب : إلياس أفاسي
وتمت المصادقة على لائحة أعضاء المؤتمر الوطني وأعضاء المجلسين الوطني والجهوي.
وأكد المنسق الإقليمي للحزب كريم بوطاهري في كلمة له بالمناسبة ان هذا المؤتمر يأتي عقب النتائج الجيدة والمتميزة التي حققها الحزب في الانتخابات الأخيرة عن جدارة واستحقاق بوأته المركز الأول مشيرا إلى الفوز البين الذي حققه الحزب على المستوى إقليم الحسيمة، من حيث ترأسه لمجموعة من الجماعات الترابية والمجلس الإقليمي للحسيمة، مضيفا أنه رغم ذلك فإن حزب التجمع الوطني للأحرار بات مطالبا بمضاعفة الجهود لتحقيق المزيد من الإنجازات والنتائج على أرض الواقع، معتبرا في الوقت ذاته ما حققه كان نتيجة مصداقيته وانفتاحه على المواطنين بمختلف مشاربهم. وثمن البوطاهري المجهودات التي يقوم بها وزراء حزبه لتنزيل برنامج الأخير، خاصة ما يتعلق بخلق فرص الشغل وتشجيع الاستثمار ودعم القطاع الفلاحي. وتطرق المنسق للحديث عن الدينامية التي شهدها إقليم الحسيمة بفضل الزيارات المتكررة للملك محمد السادس للمنطقة، ما حقق للأخيرة تنمية شاملة تمثلت في تشييد العديد من البنيات التحتية.
وتناول الكلمة بعد ذلك إسماعيل الرايس رئيس المجلس الإقليمي للحسيمة، الذي أشار بدوره إلى النهضة التنموية الشاملة التي عرفها إقليم الحسيمة خلال العقدين الأخيرين، بفضل رعاية وعناية الملك محمد السادس بهذا الإقليم، مؤكدا على ان هذه العناية المولوية للمنطقة غيرت وجهها، من حيث الأوراش التي عرفتها المنطقة منها مازال في قيد التنفيذ كسد وادي غيس ومحطة تحلية مياه البحر وبناء الملعب الكبير والطريق الساحلية بين الحسيمة وتطوان. وأكد الرايس أن الشريط البحري الذي تتوفر عليه المنطقة، يجعل من مسؤوليتهم الإسراع في تحديث قطاع الصيد البحري بدعم أساطيل الصيد وصغار الصيادين بخلق معامل لتصبير السمك لامتصاص البطالة وتجهيز موانئ صغرى ومتوسطة للصيد. وألح الرايس على أن السنوات المقبلة ينبغي أن تكون مناسبة للإقلاع الاقتصادي للمنطقة بخلق فرص الشغل لتعزيز الاستقرار بها ولإيقاف نزيف الهجرة المتواصل الذي يفرغ المنطقة من أبنائها، مؤكدا على ان مسؤولي ومناضلي الحزب سيعملون بشكل مستمر للترافع القوي والجدي من أجل مايرونه ضروريا وعاجلا لمصلحة الإقليم وسكانه.
وشدت الكلمة التي ألقاها عمر مورو عضو المكتب السياسي للحزب ورئيس مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة انتباه مؤتمري الحزب، حيث تحدث عن الحمولة التاريخية للمنطقة، وعن كونه يتقاسم نفس الجذور مع سكانها. وانتقل مورو للإشارة إلى العمل الذي وصفه بالدؤوب لحزبه منذ 2016، حيث عمل الأخير على مسايرة المتغيرات السياسية والتحولات الاجتماعية التي شهدها المغرب، منوها بالمسار الجيد لحزبه وانفتاحه على المواطنين. وقال مورو إن التجمع الوطني للأحرار يشتغل في الاتجاه الصحيح على برنامج مسطر يتوخى تنزيله بشكل سليم ليستفيد منه الشعب المغربي. واضاف أن حزبه يستعد لتنزيل ورش ملكي كبير يتعلق بالتغطية الاجتماعية، حيث من المنتظر أن يستفيد حوالي 11 مليون حرفي مغربي من هذا الورش، كما ستعمل الحكومة على إحداث مناصب شغل وتشجيع المقاولات وتبسيط المساطر الإدارية. وأعلن مورو استعداده للعمل التتسيقي مع النقابات والأحزاب من أجل مصلحة الجهة وإقليم الحسيمة، وطرح جميع الإشكالات والحلول، وذلك قصد تحسين الأوضاع المادية لسكان المنطقة بخلق فرص التشغيل والاستثمار.
متابعة
































