التبريس
أكد وزير الخارجية الاسباني خوسيه مانويل غارسيا مار غايو في مؤتمر حول السياسة الخارجية لبلاده، أن المغرب وإسبانيا هي الحدود الأكثر تفاوتا في العالم، حتى أكثر من الحدود بين الولايات المتحدة المريكية والمكسيك، حيث أضاف أن عملية تدفق المهاجرين ستكون كبيرة في الأمد القريب.
وقال أنه بات من الضروري مطالبة المغرب بالحرص على ألا يقترب المهاجرون من الحدود الاسبانية، وذلك في إشارة إلى تمكن حوالي 100 من المهاجرين الأفارقة من الدخول عنوة وبالقوة لمدينة مليلية.
واعتبر ذات المسؤول أن الزمة الاقتصادية التي تعصف بأوربا بصفة عامة وإسبانيا بصفة خاصة، تقف كعامل أساسي وراء تناقص أعداد المهاجرين، وأضاف أن هذه العملية مرتبطة أساسا بحالة الاقتصاد الأوربي وقدرته على الخروج من الأزمة.
كما أكد أن الهجرة بأبعادها تعتبر سمة هذه المرحلة التي تؤطرها العولمة، واعتبرها مأساة كبرى يروح ضحيتها العشرات بسبب التفاوت في الاقتصاديات، حيث طالب برد فعل عالمي لهذه الاشكالية، حيث شدد على ضرورة حل المغرب لمسألة إرجاع المهاجرين الغير القانونيين.































