قال إدريس لشكر الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إن مجيئه إلى الحسيمة رفقة أعضاء من المكتب السياسي ونواب الحزب بالغرفتين، كان من أجل استعادة حق الحزب الذي ضاع منه، معتبرا الوسائل التدليسية والاحتيال الذي استعمل في الانتخابات الأخيرة بالمنطقة والمتاجرة ف الحملة الانتخابية هي التي أدت إلى ماأدت إليه، مضيفا أن هذا الوفد جاء إلى هذه الرقعة العزيزة عليه، يحركه في ذلك ماضي هذه المنطقة، وكفاح أبنائها ونضالاتهم، ليؤكد انخراط الحزب الكامل ومتابعته لمشروع منارة المتوسط، مؤكدا أنه بدون إتمام هذا المشروع لايمكن الحديث عن إنتاج الثروة أوخلق فرص الشغل أووضع حد للهشاشة. وقال لشكر في لقاء داخلي احتضنته قاعة المركب السوسيو رياضي بالحسيمة، وحضرته بعض الوجوه البارزة في الحزب، ضمنهم حنان رحاب والمهدي المزواري ومحمد محب والأمين بقالي وأحمد عبيطة والمهدي العلوي وادريس الشطيبي، إنه لم يأت للحسيمة من أجل استجداء أصوات الناخبين، بل من أجل دعوة الجميع إلى الحرص على احترام إرادة المواطنين، وعلى الإعلان عن النتائج الحقيقية ومحاربة كل وسيلة للتدليس والاحتيال، وقيام الإدارة بواجبها في وقف كل الوسائل الاحتيالية التي قد يستعملها بعض الخصوم. ودعا لشكر سكان الحسيمة إلى الذهاب إلى صناديق الاقتراع الخميس المقبل، وأطر الحزب إلى تغطية تامة لهذه الصناديق، مطالبا إياها بالقيام بتعبئة شاملة عبر الاستعانة بشبيبة الحزب في الجهتين الشمالية والشرقية. وأكد لشكر أن السياقات التي تجري فيها الحملة الانتخابية تستدعي أن يتحمل الجميع مسؤوليته، خاصة السياقات الدولية. واستغرب الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي خروج بعض الأحزاب بعد صدور قرار المحكمة الدستورية، في محاولة منها أن تبتز بهذا القرار وأن تطعن فيه، وهي في مراكز المسؤولية، ومسؤولة في الوقت ذاته عن ضمان استمرارية استقلال السلطة القضائية، مضيفا في هذا السياق أن جميع الطعون التي قدمت ضد الاتحاد الاشتراكي وبرلمانييه رفضت، انطلاقا من التربية التي تلقاها مناضلو الحزب، القائمة على ممارسة السياسة بمفهومها النبيل. ووصف لشكر اللقاء بالعرس الرمزي، وأن الجميع ظل حريصا على رمزيته، محترما لكل الشروط القانونية، خاصة مايتعلق بالإجراءات الاحترازية. وقال لشكر إن حضور وفد حزبه يأتي للتعبير كذلك باسم جميع الاتحاديات والاتحاديين عن مساندتهم وكيل لائحة الحزب عبد الحق أمغار في هذه المعركة، مشيرا إلى أنه لايدعو للتصويت على أمغار لأن ذلك كان اختيارا للسكان.
متابعة































