وجه عبد الإله بنكيران الأمين العام لحزب العدالة والتنمية انتقادات لرئيس الحكومة عزيز أخنوش، معتبرا مايسمعه حول حكومته لايبشر بالخير، قبل أن يستدرك بالقول ” إنه مستعد للدفاع عن رئيس الحكومة في حال تبين أن ماينجزه في مصلحة بلادنا “. وطالب بنكيران الشعب المغربي وسكان الريف بالمزيد من التشبث أكثر بالمؤسسة الملكية التي تتبع شأن المغاربة، مشيرا إلى أن المغرب عاش حالة استقرار استثنائية في الوقت الذي شهدت فيه العديد من الدول اضطرابات، وكل ذلك حسبه بفضل توجهات الملك محمد السادس ونباهته ويقظة الشعب المغربي الذي يدرك جيدا مصالحه. ودافع بنكيران خلال تأطيره لقاء تواصليا أمس (الثلاثاء) بالمركب السوسيو رياضي بالحسيمة، في إطار الحملة الانتخابية للانتخابات البرلمانية الجزئية،حضره مناضلات ومناضلي الحزب، على حزبه والحكومة التي كان ترأسها، مشيدا بالإنجازات التي حققتها مركزا بالأساس على إصلاح نظامي التقاعد وصندوق المقاصة، معترفا في الوقت نفسه ببعض الأخطاء التي ارتكبها الحزب، مستشهدا بالتطبيع وقانون القنب الهندي، معتبرا تراجع حزب العدالة والتنمية في الانتخابات التشريعية الأخيرة درسا ينبغي الاستفادة منه ومراجعة أوراقه من جديد، مؤكدا بالقول ” الحمد لله مسؤولو الحزب في الجماعات المحلية والمجالس الجهوية والإقليمية خرجوا بأياديهم نظيفة بعدما حققوا إنجازات غير مسبوقة.” واعتبر بنكيران مجيئه للحسيمة أملته سياسة الحزب المبنية على الحق و” المعقول “، وأنه جاء إلى المنطقة وهو يشده الحنين إليها، محذرا سكان الريف من بعض الوسطاء الذين يتلاعبون بهم ويجلونهم يعيشون في الأوهام، وهم الذين يستثمرون خارج الوطن بعدما راكموا ثروات طائلة، واصفا أهل الريف بشرفاء الوطن وفرسانه، وهم الذين دافعوا عن استقلال المغرب والملكية، قائلا ” إن أهل الريف يريدون العدل والكرامة والاحترام والاطمئنان والمعقول، وسيظلون الدرع الشرقي للمغرب ودرعه في وجه أوربا وفي وجه كل التحرشات التي يتعرض لها المغرب أوقد يتعرض لها مستقبلا.” ووصف بنكيران حزب العدالة والتنمية بالحزب الساذج، كونه دخل السياسة ب”النية”، وأن مناضليه الذين عاشوا في هامش المجتمع، تعلموا السياسة شيئا فشيئا، معتمدا على الوضوح والصراحة ويقدمون مرشحين نزهاء، مؤكدا أن السياسة أصبحت لعبة كلام “كلامولوجيا” والمال والسلطة والعلاقات.
متابعة






























