واصل لاعبو شباب الريف الحسيمي لكرة القدم إضرابهم عن التداريب، الذي أعلنوا عنه منذ أزيد من أسبوعين، لعدم توصلهم بمستحقاتهم المالية، وعدم وجود أي مخاطب من أعضاء المكتب المسير. ولم تستبعد بعض المصادر تقديم الفريق اعتذاره الثاني في مباراته المقبلة أمام ضيفه عمل بلقصيري المقرر إجراؤها الأحد المقبل بملعب ميمون العرصي بالحسيمة. ويعاني الفريق مشاكل كثيرة بسبب الحجز على حسابه، والديون المتراكمة عليه، علما أن منحتي المجلس البلدي والإقليمي سيتم تحويلهما إلى جامعة كرة القدم التي كانت أدت مابذمة الفريق من مستحقات عالقة للاعبين أجانب. وطالبت جماهير شباب الريف بضرورة تدخل السلطات المحلية لإيجاد حل نهائي، لهذه الوضعية الكارثية غير المسبوقة التي يعيشها النادي، مارمى به إلى المركز الأخير. وكان الفريق اعتذر عن السفر إلى أكادير لمواجهة نجم الشباب البيضاوي لحساب الجولة التاسعة من بطولة القسم الأول هواة، وبات قريبا من عدم الدخول إلى أرضية الميدان في مباراته أمام عمل بلقصيري. وقاطع العديد من لاعبي الفريق ممن انتدبهم النادي من أندية من خارج إقليم الحسيمة، وكذا الطاقم التقني المتكون من المدرب رشيد الركادي ومساعده هشام العناني ووديع منتصر مدرب الحراس، مباريات وتداريب الفريق، رافضين العودة إلى الحسيمة بسبب عدم صرف مستحقاتهم المالية العالقة، وكذا بسبب عدم وفاء رئيس النادي بالوعود التي منحها للاعبين والأطر التقنية سالفة الذكر بخصوص تلك المستحقات، خاصة مايتعلق بمنح التوقيع، وربطوا عودتهم للفريق بصرفها. وحاول ” التبريس ” الاتصال برئيس النادي لاستفساره عن غيابه، غير أن هاتفه يرن دون مجيب.
متابعة





























