عاينا عملية قتل أحد مروجي الكوكايين بدريوش ونفيا حيازتهما أسلحة نارية
أدانت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالحسيمة، أخيرا، شخصين متهمين بتهم جنائية ثقيلة، ووزعت عليهما 25 سنة سجنا نافذا. وتوبع المتهمان من أجل محاولة القتل العمد، والتهديد بارتكاب جناية، والمشاركة في ذلك، والسرقة، والإمساك عمدا عن تقديم المساعدة لشخص في خطر، وسياقة سيارة تحمل صفائح تسجيل مزورة، وحيازة سلاح بدون مبرر مشروع، وانعدام التامين، وتكوين عصابة إجرامية بهدف ارتكاب جنايات ضد الأشخاص و الأموال، وحيازة عتاد و أسلحة نارية خرقا للمقتضيات التنظيمية والتشريعية الجاري بها العمل، وحيازة أو نقل البضائع الخاضعة للرسوم والضرائب عند الاستيراد عندما تكون هذه الحيازة غير مبررة، أو عندما تكون المستندات المدلى بها على سبيل الإثبات مزورة أو غير صحيحة أو غير تامة أو غير مطابقة، ونقل وحيازة واستهلاك وترويج المخدرات القوية الكوكايين ومخدر الشيرا والاتفاق الجماعي من أجل ارتكاب ذلك، والضرب والجرح العمديين. وإهانة موظفين عموميين أثناء قيامهم بمهامهم و ممارسة العنف في حقهم، والتهديد باستعمال السلاح، والمشاركة في ذلك، والفرار من مكان مخصص للاعتقال، وانعدام التأمين، والحيازة غير القانونية للمخدرات أو المواد المخدرة بمفهوم الفصل 181 من مدونة الجمارك، أو عندما تكون المستندات المدلى بها على سبيل الإثبات مزورة أو غير صحيحة أو غير تامة أو غير مطابقة، وعدم التبليغ عن شخص مع علمه بارتكابه لجناية وبأن العدالة تبحث عنه بسبب جناية، والسرقة الموصوفة بالتعدد وباستعمال سلاح ناري وباستعمال وسيلة نقل ذات محرك، كل حسب المنسوب إليه. وقضت المحكمة بعدم مؤاخذة المتهم الأول من أجل جناية محاولة القتل العمد والتصريح ببراءته من ذلك، ومؤاخذته من أجل باقي ما نسب إليه وعقابه بخمس عشرة سنة سجنا نافذا مع تحميله الصائر مجبرا في الأدنى. كما قضت المحكمة بعدم مؤاخذة المتهم الثاني من أجل محاولة القتل العمد و الاختطاف باستعمال و سيلة نقل ذات محرك و السرقة و السرقة الموصوفة بالتعدد و استعمال السلاح الناري ووسيلة نقل ذات محرك و التصريح ببراءته من ذلك ومؤاخذته من أجل باقي ما نسب إليه وعقابه بعشر سنوات سجنا مع تحميله الصائر مجبرا في الأدنى. وتعود وقائع الملف حين حلت عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالحسيمة لإيقاف مبحوث عنهم ومرتكبي مختلف الجرائم والجنح، والتحقيق في حادث إطلاق الرصاص بإمزورن ودريوش، حيث تمكنت من إيقاف العنصرين سالفي الذكر بمساعدة السلطات الأمنية بالمنطقة، بكل من أجدير وشاطئ السواني. واعترف المتهمان لدى استنطاقهما من قبل عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بأنهما كانا يتسلمان كميات من الكوكايين ويروجانها بالتقسيط في مناطق مختلفة بإقليم الحسيمة ودريوش مقابل مبالغ مالية يتسلمانها من شخص قتل ماي المنصرم رميا بالرصاص بين تيزطوطين ودار الكبداني بإقليم دريوش. وأضافا في معرض تصريحاتهما أن الهالك كان هو من يمدهما بالكميات سالفة الذكر ويقومان ببيعها على شكل لفافات، ويتسلمان منه مابين 8000 و10 آلاف درهم عن كل كيلوغرام قاما ببيعه. كما أكدا حضورهما وقت إطلاق الرصاص على الهالك من داخل سيارة رباعية الدفع، حيث كانا داخل سيارة الأخير الذي سقط مضرجا في دمائه جراء إصابته، في الوقت الذي فرا فيه، مضيفين أن سبب ذلك هو التنافس بينه وبين أحد المروجين وتصفية الحسابات بينهما، حيث أنهما كانا يملكان بنادق صيد وخراطيش. وأفاد المتهمان بأن الإثنين كانا يروجان المخدرات على الصعيد الدولي، حيث كانا يشحنانها على متن قوارب صغيرة انطلاق من سواحل الريف، إلى حين وصولها إلى المياه الدولية فتنقل إلى قوارب مطاطية من نوع ” فانطوم ” التي تنقلها إلى جنوب إسبانيا. ونفى المعنيان بالأمر التهم المنسوبة إليهما أمام قاضي التحقيق باستثناء حضورهما حادث إطلاق الرصاص، مؤكدين عدم تحوزهما سلاحا ناريا، قبل أن يعترف الثاني بفراره من داخل بهو محكمة الاستئناف بالحسيمة، حين كان يحاكم بتهمة التهجير السري.
متابعة






























