أفادت مصادر عليمة، أن السلطات المحلية بمدينة الحسيمة، منعت نشاطين كان منتدى شمال المغرب لحقوق الإنسان، قرر تنظيمهما أمس ( السبت ) واليوم (الأحد )، في إطار تخليد الذكرى السنوية الأولى لرحيل الأستاذ أحمد المرابط. وحسب بلاغ للهيئة الحقوقية فقد كان من المقرر تنظيم ندوة وطنية في موضوع الذاكرة والتاريخ في الحسيمة يوم 15 يوليوز تحت عنوان “مراجعة الذاكرة والتاريخ مدخل لبناء مشروع مجتمعي جديد و إعادة الاعتبار للشخصية المغربية” و ذلك بمشاركة أساتذة جامعيين ومختصين بالإضافة الى فقرة تتضمن شهادات في حق الفقيد. كما تضمنت هذه الفعاليات حسب البلاغ ذاته فقرة أخرى على شكل طاولة مستديرة كان مقررا انفتاحها على كل الفعاليات الحقوقية والنقابية والسياسية و الأكاديميين والمنتخبين لمناقشة الوضع الاقتصادي والاجتماعي والحقوقي بالريف الأوسط، اليوم ( الأحد ) بقاعة الاجتماعات التابعة لبلدية الحسيمة، مع العمل على بلورة خارطة طريق لتجاوز الوضع المنحبس بالمنطقة عبر إطلاق سراح معتقلي حراك الريف، ووقف المتابعات في حق نشطاء الحراك الشعبي بالمهجر وإخراج متحف محمد بن عبد الكريم إلى حيز الوجود. وقال مصدر من الجهة المنظمة إن أعضاء منتدى حقوق الإنسان بشمال المغرب، تحملوا مسؤوليتهم، حيث حضروا أمس ( السبت ) إلى قاعة الندوات بالمركب السوسيو رياضي بمدينة الحسيمة، غير أنهم وجدوا أبوابه موصدة بالسلاسل الحديدية، مع غياب المسؤول عن المركب. وأضاف المصدر ذاته أن المنتدى استدعى مفوضا قضائيا لمعاينة ماحدث، مع تمكينه من جميع الوثائق ذات العلاقة بهذا الموضوع. ومن المنتظر أن يعقد أعضاء المنتدى اجتماعا طارئا اليوم ( الأحد ) للتنديد بهذا المنع الشفوي الذي طال الندوة.
التبريس. متابعة































