التبريس.
في إطار متابعة تنفيذ برنامج التأهيل الحضري لامزورن عقدت اللجنة الإقليمية لمتابعة تنفيذ مشروع التأهيل برئاسة السيد والي جهة تازة الحسيمة تاونات يوم 29 ابريل 2014 بقاعة الاجتماعات ببلدية امزورن اجتماعا موسعا ضم إلى جانب السيد رئيس بلدية امزورن والسيد باشا مدينة امزورن والسيد الكاتب العام للولاية، عدد من رؤساء المصالح الخارجية المعنية مباشرة بتنفيذ برنامج التأهيل، وأعضاء من المجلس البلدي لامزورن، وممثلين عن المقاولات التي تقوم بإنجاز أشغال التأهيل، وقد انعقد هذا الاجتماع للوقوف على آخر المستجدات المتعلقة بتنفيذ البرنامج وعرض المشاكل التي تعترض تنفيذه وايجاد الحلول بشكل جماعي وتشاركي.حيث أعطى السيد الوالي الكلمة لممثلي كل المصالح المعنية ببرنامج التأهيل الحضري والمقاولين المنفذين لمشاريع التأهيل لتقديم توضيحات وعرض المشاكل التي تعترضهم أثناء تنفيذ مشاريعهم .
وقد تدخل في البداية ممثل وكالة حوض اللوكوس الممولة لمشروعي بناء وادي المالح ومسيلة اعثماننا لحماية المدينة من الفيضانات، حيث أوضح بأن الأشغال أوشكت على الانتهاء بهاذين المشروعين.تلاه عرض لكل من المدير الاقليمي للمكتب الوطني للكهرباء وممثل المكتب الوطني للماء الصالح للشرب، وممثل اتصالات المغرب، وكذلك ممثل شركة العمران المكلفة بتأهيل بعض الأحياء بامزورن، حيث اكدوا من خلال تدخلهم على السير العادي لأشغال التهيئة التي تخص الأحياء المتبقية من برنامج التاهيل وهي حي السوق،حي سيدي امحند،حي الزاوية،الحي التجاري،حي لعزيب، حي ابوجيرن، ايت موسى وعمر، فيما تدخل السيد الوالي بتوجيهاته وإلحاحه على ضرورة التنسيق وتوحيد العمل بين جميع المصالح المتدخلة بأشغال التهيئة الشوارع والاحياء من الماء الصالح للشرب الى الكهرباء والإنارة والتطهير وشبكة الاتصالات والتطهير قبل الانتقال إلى الترصيف والتزفيت لتفادي إعادة الاشغال بعد الانتهاء منها.
السيد المندوب الجهوي لوزارة الشبيبة والرياضة أوضح بأن أشغال بناء المرافق الرياضية بامزورن ، جارية حاليا بمشروعين هما مشروع إعادة بناء الملعب البلدي والذي ستبدأ عملية زرع العشب الاصطناعي لأرضيته خلال الأسبوع الأول من شهر ماي بعد الانتهاء من بناء المدرجات، أما المشروع الثاني فيهم بناء ملعب القرب بآيت موسى وعمر والذي انتهت به الأشغال تقريبا وتجهيزاته متوفرة. فيما أعلن عن قرب بدأ تهيئة ملعب آخر للقرب بحي بركم في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بعد اقتراحه من طرف الهيئة المحلية للتنمية البشرية لبلدية امزورن وموافقة الوزارة على المساهمة في ميزانيته، بالمقابل أعطى السيد الوالي تعليماته لممثل الولاية بتسجيل وادراج بناء دار للشباب بعد أن تأكد من عدم وجود هذا المرفق الرياضي والترفيهي بالمدينة وكذلك ملعبين للقرب. مندوب وزارة التربية والتكوين عزوز بنعزوز أوضح من جانبه بأن وزارة التربية والتكوين قد برمجت ضمن برنامج التاهيل الحضري لامزورن بناء اربع مؤسسات تعليمية جديدة بامزورن:ابتدائيتين، وإعدادية ،وثانوية والتي وصلت نسبة الاشغال بها 80 في المائة وهي ستفتح ابوابها في السنة الدراسية القادمة ومدراء هذه المؤسسات قد تم تعينهم فعليا، مدير الاكاديمية الجهوية للتربية والتكوين طالب من مختلف أطراف التدخل في برنامج التاهيل الحضري بإعطاء الأهمية لخلق المداخل وتهيئة الشوارع الموصلة للمؤسسات التعليمية التي يتم بناءها ، كما تحدث عن إمكانية إعادة بناء كل المدارس المفككة بما فيها مدرسة امزورن2 ومدرسة بومنقذ والقدس، حيث ستكون في افق 2016 مدينة بدون أقسام مفككة .
المندوب الجهوي لوزارة الصحة وممثل المقاولة صاحبة مشروع بناء المستشفى أكدا على استئناف الأشغال بالمشروع بعد توقف لمدة سنة لاكراهات تقنية، فيما حث السيد الوالي المقاولة المكلفة بالبناء بالإسراع في البناء لتدارك التأخر الحاصل بالأشغال. كما تطرق الى أشغال البناء بالمحطة الطرقية، حيث اثنى على المجلس البلدي لامزورن من خلال العمل الموازي الذي قام به والمتمثل في المصادقة في الدورة الاخيرة لشهر ابريل على قرار إحداث باحة طرقية ومراسلة الجهات المعنية لتصنيفها ضمن باحات الاستراحة ومحطة للانطلاقة، وطالب باستكمال الاجراءات التقنية لاستغلال المحطة من خلال إجراء مسطرة كراء كل من الشبابيك والمرافق المتواجدة بالمحطة.
وفي ختام الاجتماع ألح السيد الوالي على كافة المسؤولين الحاضرين من رؤساء مصالح وممثلي المقاولات على ضرورة الالتزام الصارم بالجدولة الزمنية المحددة في دفاتر التحملات والاتفاقيات الموقعة، وأعطى تعليماته للسيد الكاتب العام للولاية بصرف مستحقات كل مقاولة تفي بالتزاماتها كاملة. قبل أن تكون للسيد الوالي جلسة عمل مع بعض أعضاء المجلس بمكتب الرئيس، ومن ثم جولة ميدانية لتفقد بعض المرافق والمشاريع التي هي في طور الانجاز للوقوف عن قرب على أشغال البناء، حيث تفقد أشغال التهيئة لكل من ساحة المسيرة الخضراء بوسط المدينة، ثم دار الصنعة والمحطة الطرقية.
المصدر: مصلحة الاعلام

































