استغراب لتوقيف المباريات بسبب العواصف وتخوفات على صحة اللاعبين
تواصلت الانتقادات لكأس العالم للأندية، بالولايات المتحدة الأمريكية، بسبب توقيف المباريات في كل مرة تمر عاصفة على ملعب ما، بالإضافة إلى الحرارة المفرطة في بعض الملاعب، وغياب مكيفات الهواء، على غرار ما تم فرضه على قطر، في مونديال 2022.
وكان آخر المنتقدين، الإيطالي إينزو ماريسكا، مدرب تشيلسي، الذي قال إن توقيف المباريات في كل مرة، يؤكد أن اختيار الولايات المتحدة الأمريكية لإقامة بطولة كأس العالم للأندية، “كان خاطئا”، مبرزا أنه لا يمكن أن توقف مباراة لساعتين، وتستأنف مجددا.
واستغربت وسائل إعلام عن سبب توقيف المباريات بمجرد ظهور سحب غائمة، إذ يعرف الطقس في الولايات المتحدة، متغيرات كثيرة وسريعة، إذ يمكن أن تصل درجة الحرارة إلى أرقام قياسية، وأن تتساقط الأمطار بغزارة، في يوم واحد.
وأضاف ماريسكا أنه على علم بتوقف عدة مباريات للسبب نفسه، وهو أمر غير مقبول، في بطولة عالمية.
من جهته، وصف الألماني يورغن كلوب، مدرب ليفربول ودورتموند السابق، مسابقة كأس العالم للأندية ب”المدمرة” بالنسبة للاعبين، وأوضح أن تأثيرها سيكون واضحا طيلة الموسم على الفرق التي شاركت فيها.
وقال كلوب إنه لم يتم أخذ رأي اللاعبين في توقيت البطولة، وتمت دعوتهم للمشاركة قسرا، بمبرر أنهم يتلقون أموالا طائلة.
ووافق بيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، كلوب رأيه، وقال إنه يخشى تأثير البطولة على اللاعبين الموسم المقبل، مبرزا أنه فكر في ذلك كثيرا، ولهذا السبب غير التشكيلة بشكل كبير في مباريات الدور الأول، وأشرك لاعبين شبابا وآخرين لم يشاركوا كثيرا خلال الموسم الماضي.
واعترف المدرب الإسباني بصعوبة حرمان اللاعبين من العطلة الصيفية، بعد موسم شاق، وأن ذلك ستكون له تداعيات واضحة عليهم
العقيد درغام





























