شهد شاطئ الصفيحة بجماعة أجدير إقليم الحسيمة، حادثا غريبا كاد أن ينهي حياة أحد المصطافين المقيمين بالديار الهولندية، بعدما تعرض لركلة قوية من طرف حصان كان يحاول ركوبه على الرمال. الحادث أسفر عن إصابة الضحية على مستوى الأضلاع والقفص الصدري، حيث فقد التنفس لبرهة، ما استدعى نقله على وجه السرعة إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية.
وأشارت مصادر ألى أن الحالة الصحية للضحية لم تتحسن بعد مغادرته المستشفى، إذ تسببت المضاعفات في عودته مجددا إلى المستشفى مرتين متتاليتين لتلقي العلاج، دون أي تحسن ملحوظ، ما دفعه في النهاية إلى اتخاذ قرار العودة اليوم السبت، إلى بلد إقامته بمملكة هولاندا لاستكمال الفحوصات والعلاج اللازم. الحادث خلف حالة الإستياء بين المصطافين الذين ساهموا في إنقاذه.
وأكد شهود عيان أن صاحب الحصان فر من مكان الحادث، متجاهلا طلب المواطن المصاب بنجدته، وتوارى عن الأنظار وغادر المكان مسرعا هاربا، في حين تبين أن نشاط ركوب الخيل كان يمارس على الشاطئ بدون ترخيص قانوني أو تأمين، رغم تواجده أمام مرأى ومسمع السلطات المحلية، ما يطرح علامات استفهام حول سلامة المصطافين ومراقبة هذا النوع من الأنشطة
وقد أثار هذا الحادث عددا من علامات الاستفهام حول غياب المراقبة على الأنشطة الممارسة في الشواطئ، خاصة تلك التي قد تشكل خطرا مباشرا على سلامة المصطافين. كما جددت فعاليات محلية الدعوة إلى ضرورة تقنين مثل هذه الأنشطة وتوفير مرافقين محترفين وتأمين إلزامي، حماية لأرواح المواطنين وضمانا لسلامتهم خلال فصل الصيف.





























