• من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
الأحد, مايو 31, 2026
  • Login
موقع التبريس الاخباري
  • الرئيسية
  • جهات
  • مجتمع
  • وطنية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • قضايا دولية
  • البيئة
  • المرأة
  • تمازيغت
  • رياضة
  • صوت وصورة
  • فن وثقافة
  • عدالة وحوادث
  • علوم وتكنولوجيا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • جهات
  • مجتمع
  • وطنية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • قضايا دولية
  • البيئة
  • المرأة
  • تمازيغت
  • رياضة
  • صوت وصورة
  • فن وثقافة
  • عدالة وحوادث
  • علوم وتكنولوجيا
No Result
View All Result
موقع التبريس الاخباري
No Result
View All Result
Home اراء

هل أحزابنا أهلة الوجوب والأداء ومؤهلة لخوض الانتخابات …؟

هيئة التحرير by هيئة التحرير
9 أشهر ago
in اراء
0 0
0
هل أحزابنا أهلة الوجوب والأداء ومؤهلة لخوض الانتخابات …؟
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitterشارك

بقلم: عبد العزيز حيون

انطلق النقاش العمومي والمؤسساتي، مع بداية الدخول السياسي، حول الانتخابات التشريعية القادمة، المقررة في أفق 2026، وهو نقاش مفتوح تكتنفه حمولة سياسية وتشريعية بالغة الأهمية وهو نقاش صحي في بعده الديموقراطي، دأبت عليه الساحة السياسية الوطنية خلال كل مرحلة تسبق الاستحقاقات ..
إلا أن نقاش هذه السنة بالذات قد يختلف عن نقاشات السنوات الماضية لأن الأحزاب المغربية وضعت هذه المرة في صلب الاهتمام وصلب القرار أكثر من أي وقت مضى ،ما يجعلنا نتساءل إن كانت أحزابنا أهلة الوجوب والأداء ومؤهلة لخوض الانتخابات المقبلة ،بعد 70 سنة من التجربة الديموقراطية في البلاد، لها ما لها وعليها ما عليها ..؟
قد يقول قائل إن مؤسسات الدولة والقضاء ومؤسسات الحكامة والمشرع هي أيضا مكون أساسي في منظومة الانتخابات د، ومساهمتها في إنجاح الاستحقاقات القادمة أساسية ولا محيد عنها ويجب أن تكون أيضا في صلب الاهتمام..وهو أمر صحيح، لكن الأحزاب السياسية لها دور استثنائي مهم يجب أن تطلع به دون أن تتبرر بحيثيات ليست ذاتية، فهي من جهة مشرع أساسي لكل القوانين والأنظمة بحكم تمثيليتها في المؤسسة التشريعية، وبالتالي نجاعة وعدم نجاعة أي تشريع لها اليد الطولة فيها، وهي من جهة أخرى المخاطب الرئيسي لمؤسسات الدولة بخصوص توفير الآليات المناسبة لخوض الانتخابات وتجديد النخب وتوفير الكفاءات وطرح البرامج الواقعية التي يمكن تحقيقها على أرض الواقع.
ومن تم من حقنا أن نتساءل إن كانت الأحزاب السياسية في مستوى الرهانات الديموقراطية القادمة وقادرة على ممارسة النقد الذاتي والموضوعي لرد الاعتبار للممارسة السياسية النزيهة، والمساهمة في الحد من عزوف الناس بمختلف فئاتهم عن السياسة..؟، وهل هي في مستوى تطلعات وثقة الشعب الذي يفقد الثقة في الساسة والسياسيين، عن وعي أو عن غير وعي من سنة لأخرى للأسف..؟، وهل هي قادرة على التجاوب مع الرغبة الملكية والحرص الملكي على ضمان الاستقرار السياسي والمؤسساتي وتطويره بما يعكس طموح أمة لها نحو 13 قرنا من الوجود المؤثر ..؟
والجواب عن كل هذه الأسئلة الجوهرية ،ونحن على بعد خطوات من الانتخابات، للأسف، قد يكون صادما لنا جميعا، وهو لا، لأسباب تتعلق بقدرة الأحزاب على إقناع المجتمع والمساهمة في بلورة حياة الناس بشكل إيجابي.. وهي التي تتبنى برامج متشابهة وخطابات سياسية لا تنفذ، في الغالب على أقل تقدير، الى عمق الإشكالات المجتمعية، ولا تقدم البدائل الناجعة، وتركز على عناوين كبرى مبتورة المعنى وعلى قضايا سطحية لا تساهم في حل المشاكل ولا تواكب المشاريع التنموية المهيكلة ..
كما أن الأحزاب المغربية، في المجمل، لا يهمها إلا “الربح العددي” لتتبوأ المكان الذي تراه مناسبا لها في المؤسسات المنتخبة على مختلف مستوياتها الوطنية والجهوية والمحلية، وبالتالي تكسب الأغلبية وتضمن المشاركة في حكومة ما قد يغيب عنها التوافق والتجانس ،لكن المهم هو أن تتوافق مشاركتها الحكومية مع مصالح “النخب” التي تمثلها والدلائل كثيرة وبادية للعيان ..
وأتمنى بكل جوارحي أن تكذب الأحزاب المغربية، على اختلاف تلويناتها، ما يراه الكثير من المحللين ومتتبعو الشأن العام وتضع ضمان الحكم الجيد والتدبير السليم للموارد ومشاركتها النزيهة والشفافة الاستحقاقات التشريعية لعام 2026 في سلم الأولويات، ومن تم الإنخراط الفعال، بعد الركود السياسي الصيفي، في إنجاح هذه التجربة الديمقراطية بروح من المسؤولية.. وهو أمر يدخل في نطاق واجباتها الدستورية من الجانب النظري.
أحزابنا السياسية أصبحت لها هياكل تنظيمية ضعيفة من حيث عدد من يؤثثها ومن حيث الفاعلية وهي لا تقوم في غالبيتها بالأدوار المنوطة بها في التكوين الداخلي وتأطير المجتمع وإفراز واستقطاب النخب ..كما أن تنظيماتها الشبابية والنسائية وروابطها المهنية أضحت تخضع ل”عقيدة” الولاء الشخصي “للزعيم” وهي وسيلة براغماتية لفئة غير قليلة لتحقيق الترقية الاجتماعية وتبوأ المناصب ..
وحتى الأذرع النقابية للأحزاب “الكبيرة” أصبحت مهترئة ومنخورة من الداخل في العموم وأهلكتها حركية وقوة التنسيقيات والمطالب الفئوية، ومنها من بدأت تحركها حسابات بعيدة كل البعد عن الأدوار التي كانت تطلع بها في أوج العطاء النقابي في المشهد الاجتماعي الوطني، يوم كانت هذه النقابات فاعلا اجتماعيا حقيقيا وقوة اقتراحية لا محيد عنها..
وحتى مطالب الأحزاب الآنية ،التي نسمع عنها هنا وهناك، تركز على التقطيع الانتخابي كحق أريد باطل أحيانا ،ليس لتساهم في تحقيق العدالة الترابية والمجالية والعدالة الاجتماعية في كل تمظهراتها واستغلال المؤهلات الطبيعية والبشرية الاستغلال الأمثل وتشكيل مؤسسات منتخبة قوية تتجاوب مع تطلعات الفئات العريضة من المجتمع وتوفر الخدمات الأساسية لهم في قطاعات حيوية مع الاعتماد على مبدأ القرب في تدبير الشأن العام، وإنما ما يهمها من التقطيع الانتخابي ونمط الاقتراع ،بدون تعميم تام، هو امتلاك أداة لتقوية حظوظها في مشهد سياسي عام يتميز بكثرة الأحزاب حتى حد “التخمة “، وبعد ذلك تشكيل أغلبية مريحة “متقاربة الأهداف” .
في اعتقادي محاربة الفساد الانتخابي مسؤولية بيد الأحزاب أساسا وتنطلق المسألة ممن تمنحهم الثقة وتزكيهم وتستقطبهم لتمثيلها في الاستحقاقات عوض الاعتماد على المناضلين الحقيقيين والكفاءات الواعدة، كما أن الأحزاب لا تولي أهمية في منح التزكيات للأشخاص الذين يستحقون من داخل تنظيماتها، كما لا تسعى لفتح المجال أمام كفاءات سياسية تشتغل من خارج إطارات الأحزاب والتي لا تلقى مكانا لها في الأحزاب وفي المقابل تلقى التهميش لأسباب يعرفها الكل ولا داعي للتفصيل فيها.
كما تنطلق مسؤولية الأحزاب، بالضرورة، في تطوير خطابها وتجويد برامجها الانتخابية بالاعتماد على أطرها ومتخصصيها وخبرائها عوض الاعتماد على الذكاء الاصطناعي ومراكز الدراسات التي لا روح في البرامج التي تعدها ولا تخرج عن نطاق البحوث العلمية التنظيرية، وغالبا ما يكون مضمونها عبارة عن فرضيات بعيدة كل البعد عن قضايا المجتمع وتجتر وعودا لا تلامس واقع الناس ولا حتى التطورات التنموية التي تعرفها المملكة، وتحمل شعارات منها ما لم يعد له معنى مع اندثار إيديولوجيات سياسية تحكمت في شرايين السياسة العالمية في مرحلة ما.
وفي هذا السياق،.أنا شخصيا، وأنا العارف من الداخل بواقع الأحزاب كقيادي سابق في تنظيم شبابي وازن في حينه وعضو بمؤسسات حزبية مركزية، لا أرى فائدة في توسيع عدد غرفتي البرلمان تحت ذريعة تعزيز مشاركة الشباب والنساء والكفاءات ومغاربة العالم وإدماج هذه الفئات في الفعل السياسي الجاد، فقد أثبتت التجربة أن اللوائح الخاصة بفئتي الشباب والنساء (الكوطا أو التمثيلية المضمونة) تكرس “الريع السياسي”، ليس إلا، وتشكل فرصة لإرضاء الخواطر ومكافأة المريدين وترقية أبناء “الزعماء” وإدخالهم عنوة في ممارسة السياسة من الباب المريح والولوج الميسر والسهل ..
وعوض هذه اللوائح ولربح الرهانات السياسية والتحديات الدموقراطية، لماذا لا تعتمد الأحزاب السياسية كوتا داخلية تمنح لكل فئة عددا معينا حتى تضمن تمثيلية “متوازنة”، عوض إثقال كاهل البلاد بمصاريف جديدة ،والبلد محتاج لكل درهم للرقي بعطاء قطاعات حيوية تعود بالنفع على المجتمع وتنتظره تظاهرات إقليمية وعالمية، مع العلم أن الهيئات المنتخبة لا تحتاج لكثرة البشر من محدودي القدرات الذهنية والعطاء العلمي وإنما تحتاج للنجاعة وللخبرات الوطنية المفيدة التي لا هم لها إلا خدمة الوطن والمواطنين ..
كما أن تجديد النخب يجب أن يكون من الداخل عبر وسائل وآليات وهياكل تنظيمية تلقن فيها أولا وقبل كل شيئ الوطنية الصادقة والعطاء الواثق، كما كان عليه الحال في الأحزاب الوطنية في عز عطائها، قبل أن تصبح في غالبيتها مجرد أكشاك ودكاكين انتخابية لمنح التزكيات واستقطاب أناس لا تربطهم بالأحزاب إلا الظرفية الانتخابية وأشياء أخرى قد لا نستوعبها نحن الذين تربينا داخل الأحزاب، ورحم الله من غرس في نفوس أجيال كثيرة الروح الوطنية ونكران الذات، وهم الذين قال الله تعالى فيهم “مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا”.
وفي هذا السياق، كان مضمون خطاب جلالة الملك محمد السادس بمناسبة عيد العرش في يوليوز المنصرم، واضحا جدا ولا يحتاج الى كثرة التأويل والتفسير، فقد طالب الملك شخصيا وبصريح العبارة الأحزاب السياسية بتوفير فضاء الاشتغال الملائم للنخبة السياسية الحقيقية وفق معايير الكفاءة والاستحقاق التي تقتضيها الظرفية السياسية، بغاية استرجاع الثقة بين المواطن البسيط والفاعل السياسي،.والحد من عزوف الناخبين والتراجع المهول لنسبة المشاركة الذي يضعف شرعية العملية الديمقراطية، بالرغم من أن الأشواط التي قطعها المغرب تجعل منه النموذج في محيطه القاري والإقليمي .
والأهم في كل هذا، حسب جلالته، هو تخليق الحياة السياسية وترسيخ صورة المغرب كدولة ماضية في تدعيم المسلسل الديمقراطي، وكذا مساهمة الأحزاب السياسية في بلورة منظومة انتخابات نزيهة منضبطة للقوانين يتساوى فيها الجميع وتعزز المسار الديمقراطي برمته، في ظل رهانات اقتصادية واجتماعية لا تحتاج التأجيل وتفرض مساهمة الجميع بنفس القدر.
وفي كل الأحوال، المغرب سائر في التحول الإيجابي المرجعي والتغيير الناجع،.ولن ينتظر لا المؤسسات المدنية المتخاذلة ولا الأشخاص المترهلين .. فالأحداث والتطورات لا تنتظر، والفرص لا تدوم..

Tags: الرئيسية
ShareTweetSendShare
هيئة التحرير

هيئة التحرير

أخبار مماثلة

متى يصحو ابن كيران من أحلامه؟!
اراء

الوزير الذي أضحك الصغير والكبير!

by هيئة التحرير
16 مايو، 2026
هشاشة الإنسان بين أمير تاج السر وهاروكي موراكامي
اراء

هشاشة الإنسان بين أمير تاج السر وهاروكي موراكامي

by هيئة التحرير
16 مايو، 2026
نذرة النقود الصفراء و أرباح استثنائية للأسواق الكبرى
اراء

نذرة النقود الصفراء و أرباح استثنائية للأسواق الكبرى

by هيئة التحرير
12 مايو، 2026
حرص الغرب على ترجمة روايات حنان الشيخ
اراء

صدمة المستقبل بين موسى ولد إبنو وألدوس هكسلي

by هيئة التحرير
10 مايو، 2026
متى يصحو ابن كيران من أحلامه؟!
اراء

إدانة دولية لهجمات البوليساريو الإرهابية!

by هيئة التحرير
10 مايو، 2026
هل الغُلام شتيمة؟
اراء

هل الغُلام شتيمة؟

by هيئة التحرير
10 مايو، 2026
المفاتيح العشرة لإدخال مدن المغرب إلى الجنة!
اراء

المفاتيح العشرة لإدخال مدن المغرب إلى الجنة!

by هيئة التحرير
10 مايو، 2026

اخر الأخبار

توقيف مشتبه فيه في قضية تحريض قاصر على مادة مسكرة قرب بنسليمان
مجتمع

توقيف مشتبه فيه في قضية تحريض قاصر على مادة مسكرة قرب بنسليمان

by هيئة التحرير
29 مايو، 2026
انقطاع مفاجئ للماء بدواوير الحسيمة يوم العيد يثير استياء السكان
مجتمع

انقطاع مفاجئ للماء بدواوير الحسيمة يوم العيد يثير استياء السكان

by هيئة التحرير
29 مايو، 2026
تراجع الشغف بـ”العيد الكبير”.. هل يمر المغاربة من مرحلة الواجب إلى العبء؟
مجتمع

تراجع الشغف بـ”العيد الكبير”.. هل يمر المغاربة من مرحلة الواجب إلى العبء؟

by هيئة التحرير
29 مايو، 2026
التداريب عن بعد تعود للبطولة
رياضة

التداريب عن بعد تعود للبطولة

by هيئة التحرير
29 مايو، 2026
بساتين العشق”: عندما تتحدث العاطفة بصوت القمر في ديوان وفاء أمساتن
فن وثقافة

بساتين العشق”: عندما تتحدث العاطفة بصوت القمر في ديوان وفاء أمساتن

by هيئة التحرير
26 مايو، 2026
“الشناقة” يجففون سوق طنجة من الأضاحي قبل يومين من موعد النحر
مجتمع

“الشناقة” يجففون سوق طنجة من الأضاحي قبل يومين من موعد النحر

by هيئة التحرير
26 مايو، 2026
غوارديولا…نهاية حقبة ذهبية
رياضة

غوارديولا…نهاية حقبة ذهبية

by هيئة التحرير
26 مايو، 2026
حملات ضد شبكات المخدرات بالشمال
عدالة وحوادث

حملات ضد شبكات المخدرات بالشمال

by هيئة التحرير
26 مايو، 2026
الصحافة الإسبانية تبرز صعود المغرب كقوة لوجستية في المتوسط
وطنية

الصحافة الإسبانية تبرز صعود المغرب كقوة لوجستية في المتوسط

by هيئة التحرير
26 مايو، 2026
الحسيمة: الشبيبة الاستقلالية تدعو إلى صيف منظم يحفظ جمالية المدينة وكرامة المواطنين
سياسة

الحسيمة: الشبيبة الاستقلالية تدعو إلى صيف منظم يحفظ جمالية المدينة وكرامة المواطنين

by هيئة التحرير
25 مايو، 2026
الأذان المغربي: هويّة روحية متفردة وإرث حضاري يجب تعميمه وصونه
مجتمع

الأذان المغربي: هويّة روحية متفردة وإرث حضاري يجب تعميمه وصونه

by هيئة التحرير
25 مايو، 2026
إجراءات صارمة لتقنين رخص الاصطياف بشواطئ جهة طنجة قبل الانتخابات
جهات

إجراءات صارمة لتقنين رخص الاصطياف بشواطئ جهة طنجة قبل الانتخابات

by هيئة التحرير
24 مايو، 2026
أمل الحسيمة للسلة يواجه مباريات السد ب” الصينية “
رياضة

أمل الحسيمة للسلة يواجه مباريات السد ب” الصينية “

by هيئة التحرير
24 مايو، 2026
أسواق الأضاحي بإقليم الحسيمة.. وفرة العرض وتنوع في السلالات المعروضة
مجتمع

أسواق الأضاحي بإقليم الحسيمة.. وفرة العرض وتنوع في السلالات المعروضة

by هيئة التحرير
24 مايو، 2026
تعليق مؤقت للرحلات الجوية بين طنجة وملقا وبرشلونة بسبب ارتفاع أسعار وقود الطائرات
جهات

تعليق مؤقت للرحلات الجوية بين طنجة وملقا وبرشلونة بسبب ارتفاع أسعار وقود الطائرات

by هيئة التحرير
24 مايو، 2026

صوت وصورة

الحسيمة .. لقاء لتقوية قدرات تعاونيات الصيد البحري للاستفادة من برامج الدعم
صوت وصورة

فيديو:لقاء بالحسيمة لتقوية قدرات تعاونيات الصيد البحري للاستفادة من برامج الدعم

by هيئة التحرير
2 مايو، 2025
جانب من احتفالات فاتح ماي بالحسيمة
صوت وصورة

جانب من احتفالات فاتح ماي بالحسيمة

by هيئة التحرير
2 مايو، 2024
تاريخ الريف بلسان أهله: قَ ذْ إِِرِيفِيَّنْ إِكْ أَزْمَنْ الأندلس
صوت وصورة

تاريخ الريف بلسان أهله: قَ ذْ إِِرِيفِيَّنْ إِكْ أَزْمَنْ الأندلس

by هيئة التحرير
11 أبريل، 2022
ندوة علمية رقمية بعنوان : أنوال قراءات متقاطعة
صوت وصورة

ندوة علمية رقمية بعنوان : أنوال قراءات متقاطعة

by هيئة التحرير
6 أغسطس، 2021
سوق الثلاثاء التاريخي بمدينة الحسيمة، تحول لمطرح عشوائي غير معلن للأزبال ومياه الواد الحار
صوت وصورة

سوق الثلاثاء التاريخي بمدينة الحسيمة، تحول لمطرح عشوائي غير معلن للأزبال ومياه الواد الحار

by هيئة التحرير
5 يونيو، 2021
مقطع فيديو يظهر جنودا إسبان يقومون بممارسات لاإنسانية ضد مهاجرين ويلقون بهم في البحر!!
صوت وصورة

مقطع فيديو يظهر جنودا إسبان يقومون بممارسات لاإنسانية ضد مهاجرين ويلقون بهم في البحر!!

by هيئة التحرير
22 مايو، 2021
بالفيديو: القائم بالأعمال بسفارة أمريكا اختار ” بوكاديو” تعبيرا عن عشقه للحسيمة
جهات

بالفيديو: القائم بالأعمال بسفارة أمريكا اختار ” بوكاديو” تعبيرا عن عشقه للحسيمة

by هيئة التحرير
21 مايو، 2021
زيارة السيد دافيد غرين القائم بالأعمال لدى السفارة الأمريكية بالرباط، لقلعة الطوريس بالحسيمة
صوت وصورة

زيارة السيد دافيد غرين القائم بالأعمال لدى السفارة الأمريكية بالرباط، لقلعة الطوريس بالحسيمة

by هيئة التحرير
20 مايو، 2021
ربورطاج حول معاناة البحارة والمجهزين بميناء الحسيمة….
صوت وصورة

ربورطاج حول معاناة البحارة والمجهزين بميناء الحسيمة….

by هيئة التحرير
8 أبريل، 2021
Facebook Twitter Youtube

اخر الاخبار المضافة

  • توقيف مشتبه فيه في قضية تحريض قاصر على مادة مسكرة قرب بنسليمان
  • انقطاع مفاجئ للماء بدواوير الحسيمة يوم العيد يثير استياء السكان
  • تراجع الشغف بـ”العيد الكبير”.. هل يمر المغاربة من مرحلة الواجب إلى العبء؟

Category

  • 24 ساعة
  • أسماء ووجوه
  • إصدارات
  • اراء
  • اشهار
  • اقتصاد
  • البيئة
  • المرأة
  • تمازيغت
  • جامعة
  • جهات
  • حــــوارات
  • رياضة
  • سياسة
  • صحة
  • صوت وصورة
  • عدالة وحوادث
  • علوم وتكنولوجيا
  • عين الحقيقة
  • غير مصنف
  • فن وثقافة
  • قضايا دولية
  • قضايا في الواجهة
  • كاريكاتير
  • مجتمع
  • معالم
  • نبض الشارع
  • وطنية

© 2020 Altpresse - ALTPRESSE Designed by LA RIFENIA.

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • جهات
  • مجتمع
  • وطنية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • قضايا دولية
  • البيئة
  • المرأة
  • تمازيغت
  • رياضة
  • صوت وصورة
  • فن وثقافة
  • عدالة وحوادث
  • علوم وتكنولوجيا

© 2020 Altpresse - ALTPRESSE Designed by LA RIFENIA.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Create New Account!

Fill the forms below to register

All fields are required. Log In

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist