تمازيغت

إنثروبولوجيا : طقوس الزفاف بالريف المغربي عادات موغلة في القدم

ثمغرى_أيذوذ_ذيريف. ⵜⴰⵎⴰⵖⵔⴰ_ⴰⵢⴷⴻⴷ ⴷⴻ ⵔⵉⴼ

بحث أنثروبولوجي مصور : جمال البوطيبي

تمهيد:

يعتبر الزواج عند أمازيغ الريف المغربي حلم العمر ورحلة تحمل الكثير من التخوف و الأماني والأحلام والفأل الحسن للنجاح في هذه المهمة النبيلة وتحمل هذه الطقوس والعادات والتقاليد دلالات أنثروبولوجية وميثولوجية تمكننا من قراءة الحياة اليومية والاجتماعية والإعتقادية لاجدادنا القدماء، وكما أن لكل قوم أعرافه وتقاليده وطقوسه في هذه المناسبة وتتضمن في أنثروبولوجيا الريف وأعرافه أهله طقوسها وممارساتها السحرية والتفائلية .كان الغرض من   ممارستها الحرص والتخوف من عيون حقودة ، ومنها ماهو من رواسب طقسية واعتقادية  لديانات إعتنقها الأسلاف على مر التاريخ، وأيضاً منها ماهو طقس عرفي وإعتيادي لزومها  لأجل الفرجة والفأل الحسن، سنحاول ذكرها بالتفصيل والإستدلال العلمي والمصدري والتي تكاد تضيع وتندثر. بفعل التطور الحضاري والتشدد الديني، من ناحية ثانية.

المبحث: الأول.

طقوس اليوم الأول من [حفل الزفاف. أدفوع _ ⴷⴼⴼⵓⵄ]

إن أول ما يستهل به في تدشين مشروع الزواج بالريف الشرقي الاقصى كان رفع علم العريس بقطعة قماشية كانت غالبا تتوارث من ام العريس وتسمى: ” تسبنشت “ⵜⴰⵙⴰⴱⵏⴰⵛⵜ

وهو نفس الخمار الذي يوضع كعلم خاص للعريس ويرفع فور اليوم الأول من انطلاق مراسيم الزفاف، ويحرص العلم بعناية فائقة مكانه زاوية من بيت العريس حتى الذهاب إلى أن مراسيم “دفوع” وقاعدة “سبحان الخالق” وخروج #دفوع.

هذه القطعة التي تغزل بالحرير كانت باهضة الثمن وارفع قدرا من الثياب الرسمية للزفاف وقد وردت بعض الروايات بآيت سيدال الجبل أن بعض الأهالي رهنوا قطعة أرضية من أجل أن يشتري أب العروس لإبنته المتزوجة هذا الفولار فلا تزال تسمى القطعة الأرضية :  ثغذى_أنتسبنست

#_ⵜⴰⵖⴷⴰ_ⴰⵏ_ⵜⵙⴰⴱⵏⴰⵛⵜ

ولهذه الخرقة التي تغزل بالحرير مراسيم عدة حيث تكون علما مرفوعا لعلو شأن العريس لا يجب أن يتخطاه أحد حيث يحرص بعناية فائقة ويرافقه في كل خطوة ويمكث لأسبوع في زوايا بيت العريس والعروس لأن الدافع من هذا التخوف  أن تسحر المغرضات العريس وهو ما يجعل من عيون الحاسدين أداة لوضع تماتم والتي يطلق عليها “أطرامس ” ⴰⵟⵔⴰⵎⴰⵙ

من شأنها أن تعكر حياته الزوجية.

وتختلف طقوس العروسة شيئاً ما

طقوس الزفاف من قبيلة لأخرى.

حين تدخل العروس بيت زوجها يقوم العريس بالتخفي وراء غربال جلدي “ثادچوت”، ومن العادات والتقاليد الأخرى أن يعلق بحزامه كمية من الملح تجنبا ووقاية من العين الشريرة.

ومن ضمن الممارسات الأخرى بعد خروج العروس من منزل أبيها يوضع في مكانها نصف كيس دقيق أو سكر وتشعل شموع لتوضع داخلها ويغرس معها في الكيس علم العروس ، وأيضاً من ضمن الممارسات السخرية التي تمارس ببيت العروس فور خروجها من المنزل يوضع أمام عتبة المنزل جرة ماء تقلب الجرة بعد خروجها وتظرب بالمكنسة.

#مراسيم_تبريحاث_أعبروق.

بالنسبة لممارسة خروج  (سفغنت رعضاريث)فيعني أهازيج خاصة تروم إبطال السحر (التقاف)عن العريس  هي أعتقادات خرافية و أسطورية ضاربة في القدم.

بصمة اليد في العرس الريفي وهي عبارة عن تميمة تبصم قبالة في جدار مدخل بيت العريس،إعتقادا بأنها تبعد العين الشريرة،وتجلب الحظ والنسل للعروسين،ولاتزال تمارس هذه الطقوس العرفية في أعراس بوادي الريف  إلى يومنا هذا.

أهازيج_رعضاياث.

الله يخزي يبريس.∆ ألشيطان ودا يطيس.

نساكيث ذيثواث ∆ رانتا را ذميس.

سوفغانت رعضارياث رعروم أقاشدان∆ أرحروز أندچرير ذيرشواغظ ضفصان.

أيا موراي أناغ أشيعودچ أربي∆

أمني عودچ أرعرام ننبي وديوطي.

ⴰⵍⴰⵀ ⵢⴰⵅⵣⵉ ⵢⴰⴱⵔⵉⵙ ⵛⵉⵟⴰⵏ ⵡⴰⴷⴰ ⵢⴰⵟⵉⵚ

ⵏⴰⵙⴰⴽⵉⵜ ⴷⵉ ⵜⴰⵡⴰⵜ ⵔⴰⵏⴰⵜⴰ ⵔⴰ ⴷⴰⵎⵉⵙ.

ⵙⵓⴼⵖⴰⵏⵜ ⵔⴰⵄⴹⴰⵔⴰⵢⴰⵜ ⵔⴰⵄⵓⵎ ⴰⵇⴰ ⵛⴰⴷⴰⵏ

ⴰⵔⴰⵃⵔⵓⵣ ⴰⵏⵔⴰⵃⵔⴰ ⴷⵉ ⵔⴰⵛⵡⴰⵖⴰⴹ ⴹⴰⴼⵚⴰⵏ.

ⴰⵢⴰⵎⵓⵔⴰⵢ ⵏⴻⵖ ⴰⵛⵉⵄⵓⵊ ⴰⵔⴰⴱⵉ

ⴰⵎⵏⵉ ⵄⵓⵊ ⴰ ⵔⴰⵄⵔⴰⵎ ⵏⴰⵏⴱⵉ ⵡⴰⴷⵉⵡⴰⵟⵉ.

ممارسات_إعتقادية_ضاربة_القدم

– المعبود : حورس

في المصدر الاركيولوجي والتاريخي:

العين المقدسة المعروفة ب #حورس وهذا العرف أو القاعدة إرث ميثولوجي متأصل ومستند من  الديانة الليبية  القديمة ‘ومن الاضافات التي أضيفها الى المقال مخلفات من معتقدات ضاربة في القدم تركتها الأسلاف قبل ظهور الديانات السماوية الثلاث، كان الغرض منها هو العرف أو ما يسمى ”#ارفادج” والذي مغزاه الأصلي بالعربية وهو ”الفأل”الحسن.

ونجد هذه الممارسات الاعتقادية عندما نتصفح الارشيف الإعتقادي والطقسي الذي مر على أسلافنا القدماء وهي رواسب المعتقدات الدينية الفرعونية التي ذاع صيتها في غرب شمال إفريقيا القديم  ويعتبر هذا المعبود “حورس”  الذي عبد برمز صورة العين  تتوسط اليد القاهرة التي إكتشفها  الأثريين بنصب جنائزية بونية في مدافن أثرية والتي غالباً ترافت مع المعبودة #نايث_تانيث” الأمازيغية وفترة عبادته بمصر القديمة  حوالي 664-525 قبل الميلاد.

والتي تقول الأسطورة أن  #حورس فقد عينه إلا أن أمه #إيزيس عالجته له وبعض المخطوطات تقول: بأن المعبود  #تحوت هو الذي عالج #حورس ورد إليه بصره حيث كانت العين اليسرى هي المصابة وهي تعتبر “#عين_القمر”. وبذلك أصبح #تحوت هو رمز المعالجة والوقاية من الأخطار. ولا تزال عين حورس ترسم على المراكب في النيل للحفاظ عليها من الأخطار وحتى يومنا هذا، وهي ترسم على ناحتي مقدمة المركب.كما أن الفنان المصري القديم تفنن في تشكيل عين #حورس كتميمة للحفاظ من المخاطر والأرواح الشريرة. .

كما يرى ونرايت ان الشعائر الدينية و المعتقدات و القرابين عند قدماء المصريين كلها ترجع إلى الصحراء قبل ان تتحول إلى أرض جرداء .و يرى ونرايت ايضاً ان ديانة انزال المطر ديانة عتيقة جداً و واسعة الانتشار في العالم كله ، فالخصب يأتي  من السماء ، كذلك اكد( باتس-Bates) في كتابه ( The Eastren Libyans) ضرورة و جود علاقة بين ديانة المصريين و ديانة الليبيين اقرب من العلاقة التي وجدت بين ديانة الليبيين و الساميين، حيث توجد عناصر متنوعة في الديانة المصرية ذات اصل ليبي .

و يرجع (بتري -Petrie) في مؤلفه( Religios Life in Ancient Egypet) اصل عبادة الإله اوزير إلى الليبيين حيث يقول ان عبادة اوزير الوافدة على مصر من ليبيا قد غيرت كثيراً من طقوس و مفاهيم المعبودات الأخرى ، أما الإله حورس فهو من المعبودات التي عبدت في مصر و ليبيا و يرتبط اسمه بالأرتفاع ، و المنطقة التي عبد فيها في ليبيا هي قورينى المشهورة بمرتفعاتها الشاهقة و كثرة الصقور بها التي تتخذ من فجوات المرتفعات سكناً لها ، و قد انتشرت عبادته في مناطق الدلتا الغربية ،و من بين الآلهة التي عبدت في ليبيا ايضاً الإلهة إيزيس و يستشف هذا من الآثار اليونانية و من الكتابات الكلاسيكية لأدباء الإغريق فقد  ذكر هيرودوت إن نساء برقة يقدسن الإلهة إيزيس ، و هذا يؤكد على عبادة هذه الإلهة منذ عصور ما قبل التاريخ ، حيث عثر في منطقة فزان في الجنوب الليبي على نقش غائر يمثل الإلهة إيزيس ،و هذا يؤكد على ان  عبادتها كانت رائجة هناك .

من الآلهة التي تحظى بتقديس من الليبيين الإله (تحوت) فقد عثر ( هنري لوت ) في منطقة جبارين على لوحتين لوحة الإلهات الصغيرات و لوحة القربان ،و يستشف من كلتا اللوحتين وجود صلة وثيقة بين شعب جبارين الصحراوي و  بين مصر في تلك الفترة ، و يرجح تاريخ اللوحتين إلى 3200ق.م و هذا يدل على صلة اقدم من عهد أولى الأسرات بين سكان الصحراء (سكان تاسيلي و اكاكوس)  و سكان وادي النيل .

المرجع الذي اعتمدت عليه من:

كتاب [مصر و ليبيا فيما بين القرن السابع و القرن الرابع ق.م #  الدكتور أحمد عبد الحليم دراز ]

وهناك معلومات حول تفسير أسطوري من هذا الاعتقاد السائد في جميع المعابد الأخرى مثل *جزيرة الخلق*. وهناك أيضا “مشاهد ونقوش الدراما المقدس التي تتعلق الصراع القديم بين #حورس و #سيث مهمة.

. ويمارس في الأعراس الريفية في اليوم الثاني لحفل الزفاف يعمل العرف الشعبي أو #القاعدة وسبحان ”الخالق” ويعتبر ذكرا ومدحا بالله ورسوله ويساق العروس واضعا يده في إناء الحناء حتى يصل بيته ثم يبصم بيده في عرض الحائط مصورا يده ”#فوس_أوسري” يد العريس وهو يد يعبر لكهنوتيات المعتقد الليبي القديم وفي وسط وقوة اليد القاهرة ،فعند البحث في أرشيف الحضارات القديمة التي أنشأت بشمال إفريقيا نحد عدة أساطير ومعتقدات وخرافات ومن بينها رواسب الديانة الفرعونية وبالخصوص  المعبود ”#حوروس'”، أو ^العين المقدسة^  والتي نجد مصادر أركلوجية  وهي عبارة عن نقوش صخرية  قديمة تؤكد معتقد البربر أو #الامازيغ ”للمعبود #حورس” وتسمى  عين حورس أو “#أوجات”، هي رمز وكانت تستخدم عند القدماء للحماية من الحسد والأرواح الشريرة والحيوانات الضارة ، وتعبر عن القوة الملكية المستمدة من الآلهة حورس أو رع.  كانت تلك القلادة توضع أيضا على صدر مومياء فرعون لتحميه في القبر،وتميمة (#خمسه_وخميس) على عينيك” ويسميها الأوربيون بيد “#لآلآ_فاطمة” وهي عبارة عن كف متلاصقة الأصابع تصنع من الذهب أو الفضة أو النحاس أو العاج أو غيرها من المواد المعدنية تتوسطها عين “حوس” وتعلق في المحلات وعند مداخل البيوت وجميع الأماكن والسيارات للحماية من العين والحسد خاصة ومن السحر والشرور عامة وفي الغالب أنها تعلق على مكان بارز من الجسم “العنق” أو “أسورة” حتى تكون في مرمى بصر الحاسد فتبطل مفعول  العين الشريرة حسب ما يعتقدون وهي ثقافة كهنوتية  مصرية امازيغية مستمدة من الديانة الفرعونية القديمة .

يعتقد أن الهدف منها هو دفع العيون الحاسدة  عن الزوجين ومن بينها مراسيم قاعدة الغرامة

والمهمة الأخرى التي يستخدم هذا العلم “أعبروق” هو رفعه فوق سطوح المنزل يوم عيد المولد النبوي الشريف، وأيضاً عند ذهاب معتمر أو قاصد الحج يرفع ذلك العلم حتى رجوع الحاج من الديار المقدسة.

وهو إشارة رمزية بقدسية الأعياد الدينية والاجتماعية بالريف.

ترديد المقطع الأول من  أهزوجة سبحان الخالق ،تبدأ المجموعة الأولى وتعيده الثانية وهكذا مقطعا فمقطعا إلى أن يتم الوصول إلى الساحة “#رمراح” فناء المنزل الذي يجتمع به كل الضيوف. فيعمد (الوزيران) إلى إقعاد العريس ( مولاي السلطان) على أريكة عالية تليق بمقامه وسط تصفيق الجميع وزغاريد النساء. وعزف الشيوخ :

سبحان الخالق سبحان الرازق

سبحان الباقي بعد الخلائق

أرحمنا يا وارحم والدينا

هما ربونا و ارضاو علينا

ارحمنا يا الله وارحم جدودي

جدودي يفنى تحت اللحود

ارحمنا يالله و ارحم شبابي

شبابي يفنى تحت التراب

كلام الله حقا نقول

و ما محمد إلا الرسول.

كلام الله حقا علينا.

و ما محمد إلا نبينا.

كلام الله حقا محقق.

وما محمد إلا مصدق.

ممارسات_العروس_ثسريث.

 وله ايضا إستعمال آخر أعبروق هو خمار كانت العروسة تضعه عبر وجهها وكانت تضرب بها اﻷمثال (#ثگاد_أعبروق) وهو تلك قطعة  القماش المصنوعة من الحرير والتي ترونها بالصور المرافقة للبحث الإنثروبولوجي.

وأعبروق: هو الإسم الأمازيغي النادر للإشهار والايذاع .

فيطلق أيضا على وجبة أول إفطار يؤتى لدار العروس حيث تغطى بنفس القماش #ثسبنشت ..

والمثال الريفي عليه يقول:

سيف_سيف_العبروق_دادار_أصندوق

بٱعتباره يغربل النقود ويدخر ما ٱحتواه الصندوق الذي كان هو الخزانة التي تأتي به العروسة الى بيت زوجها.

عن طقوس مقامة ببيت الزوج، حيث لها طقوسا وممارسات غريبة منها ( تسريحات شعر العروس وتباكي المحترفات) حيث تجتمع بعض المحترفات لتسريح شعر العروس الاخير في بيت أبيها فينثرن أعاني حزينة الغرض منها أن العروس تودع ابويها إلى الأبد مما يستدعي الحاضرات البكاء معها

تقول الاغنية الحزينة:

أياتوم_أتايني_أياتوم_أتايني

أمطا_نم_ذاغريب_أحنى_يسرويي

ⴰⵢⴰⵜⵓⵎ ⴰⵜⴰⵢⵏⵉ ⴰⵢⴰⵜⵓⵎ ⴰⵜⴰⵢⵏⵉ

ⴰⵎⴰⵟⴰ ⵏⴻⵎ ⴷⴰⵖⵔⵉⴱ ⴰⵃⴰⵏⴰ ⵢⴰⵙⵔⵓⵢⵉ.

لا نعلم شيئاً عن الجملة الأولية ربما كان قواهن “أصبحت يتيمة، وبكائك أبكاني.

من بين التقاليد والعادات التي تتحرز بها العروس تقلد صدقية بحرية ولوبانة وجوهرة حرة يوم وصول دفوع، بالإضافة إلى وضع عملة فضية أو ذهبية يهديها لها العريس على جبينها ولا تنزع لمدة سبعة أيام،

تتم مشاركة صحون الحناء ويبقى صحن العريس في بيت العروس وياتى بإنائها الى بيت العريس طبعاً مكون من حناء وثلاث بيضات.

مشاركة_طبق_أعشاب_رعضايث.

يتم شراء مجموعة من كميات الاعشاب كالزعتر والقصير والعرعار والحرمل والكحل والسواك ومجموعة من إبر الخياطة بالإضافة إلى مرآة صغيرة تقلدها العروس يوم مبيتها بمنزل الزوج، بينما تتخلى عن تلك الأعشاب لترمى في مياه النهر أو البحر إعتقاد يمكن العروس أنها لم تتعرض لأي سحر وشعوذة وعند رميها بالبحر تكون قد تمكنت من النجاة من الطلاسم والتماتم الحاقدة.

وربنا هذه ممارسات سحرية ترجع بنا إلى أساطير ومعتقدات وخرافات ضاربة القدم .

عند وصول العروس على صهوة جواد أول إستقبال يكون من نصيب الحماة أم العريس جرت العادة أن تغسل قدمها اليمنى بعسل وتتبادلا رغيف خبز فألا بقدومها بالخير والبركات ووفرة الرزق، كما جرت العادة أن العريس يحرم عليه الذهاب الى عروسه والاقدام لمجيئها بمجرد أن تصل يحرم على العروس المشي على الأقدام حيث يأخذها أحد أقاربها كالاخ أو الخال ليضعها بسرير البيت التراثي #رشثو: هو جدار واسع كالسرير مبني بالاحجار في زاوية البيت ويضرب الخمار عليها لا تخرج لمدة أسبوع وبعد خروجها مباشرة جرت العادة أن تهيء طعام الكسكس للاحتفال الاسبوع الاول ويسمى #ثغرتش من الصدفية التي تعلقها في يدها يتم نزعها بالزغاريد والصلاة على النبي، حينها يأتي أهلها بما لذ وكاب ويذهب العريس أيضاً للتسوق ويملئ السرير بالحلوى والفواكه المجففة بعد تناول الغذاء يقوم أحد الشباب لنزع خمار السرير لتأخذ الفواكه المجففة والمكسرات والحلوى ليعم الاحتفال معلنا إنتهاء فترة الزفاف ويقوم فقيه المسجد بقراءة القرآن والدعاء لنجاح الحياة الزوجية للعروسين ومباركة حياتهم بالنيل الوفير والبركات ووفرة النعم.

Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الاكثر شيوعا

To Top