• من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
الجمعة, ديسمبر 5, 2025
  • Login
موقع التبريس الاخباري
  • الرئيسية
  • جهات
  • مجتمع
  • وطنية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • قضايا دولية
  • البيئة
  • المرأة
  • تمازيغت
  • رياضة
  • صوت وصورة
  • فن وثقافة
  • عدالة وحوادث
  • علوم وتكنولوجيا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • جهات
  • مجتمع
  • وطنية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • قضايا دولية
  • البيئة
  • المرأة
  • تمازيغت
  • رياضة
  • صوت وصورة
  • فن وثقافة
  • عدالة وحوادث
  • علوم وتكنولوجيا
No Result
View All Result
موقع التبريس الاخباري
No Result
View All Result
Home اراء

هكذا أنظر إلى العقيدة في عصر طوفان الأقصى

موقع ألتبرس الإخباري by موقع ألتبرس الإخباري
9 أشهر ago
in اراء
0 0
0
هكذا أنظر إلى العقيدة في عصر طوفان الأقصى
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitterشارك

حسن المرابطي

كما نعلم جميعا، فإن موضوع العقيدة مزال محط اختلاف الباحثين حديثا، كما كان سبب تطاحن الفرق الإسلامية قديما، حتى سجل التاريخ أن بعض الأمراء أرغموا الناس إرغاما، بما فيهم العلماء والوعاظ، بتبني فهم للعقيدة دون سواه؛ وقد لا يوجد بيننا من لم يسمع عن فتنة خلق القرآن، كما أن التاريخ لن ينسى محنة الإمام أحمد بن حبل معها وما تعرض له من تعذيب وسجن وغيره من العلماء الآخرين، فضلا عن السجالات التي عرفتها الأمة بخصوص فهم العقيدة لاسيما في العصر العباسي الذي ترجمت فيه كتب الفلسفة اليونانية وما أحدثته من تأثير في الفكر الإسلامي الذي استمر إلى عصرنا اليوم، والذي مازال يشهد هذه الخلافات العقدية، ويحتدم النقاش، بين الفينة والأخرى، بخصوصها ما يسبب اتساع رقعة الخلاف والاختلاف بناء على فهم العقيدة، وهكذا.

      وعليه، فإن أي محاولة لحسم النقاش في قضايا العقيدة والتي كانت محط اختلاف المسلمين، قديما وحديثا، سيكون مصيرها الفشل، لمجموعة من الاعتبارات، قد يكون من أهمها اختلاف مدارك الناس بشكل عام، فضلا عن محاولة تقديم تصور لأمور غيبية لا تحكمها قوانين الحياة الفانية ما يجعل التعبير عنها في غاية التعقيد؛ لذلك، قبل الخوض في النقاش حول أمور العقيدة لابد من استحضار ما أشرنا إليه، إضافة إلى التذكيربأن هذا المصطلح لم يعرفه المسلمون ابتداء، وإنما المصطلح المستعمل في فجر الإسلام والذي ذكر في القرآن الكريم والسنة النبوية هو “الإيمان”.

ولهذا، لا بأس من تبني، خلال هذه المقالة، أو قل التنبيه إلى إحدى الآراء القائلة أنه منذ ظهور استعمال مصطلح العقيدة تم تعقيد قضايا الإيمان  لاعتمادها على المنطق اليوناني المادي في فهم الغيبيات، والذي يستدعي بالضرورة، شئنا أو أبينا، التعامل مع الغيبيات كتعاملنا مع الأشياء المادية ما يسفر عن اضطرابات في المفاهيم والتعبيرات، التي تؤدي في آخر الأمر إلى الاختلاف والخلاف؛ في حين، نجد أن مصطلح الإيمان الذي ذكر كثيرا في القرآن الكريم والسنة النبوية ينبني على الوجدان والعمل في آن واحد، وهو بعيد على تعقيدات الفلسفة اليونانية التي تحمل في ثناياها ما يخالف فلسفة الإسلام؛ كما نجد أيضا أن معالجة القرآن الكريم لمسألة الغيب عموما، وبشكل أخص طريقة الحديث عن أسماء الله وصفاته، تركز على استبعاد المنطق المادي المبني على الحس، والتي تتجلى في قوله عز وجل: ” ليس كمثله شيء”، وقال عز وجل: ” لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير “.

ولمزيد من التمثيل، لا بأس من التذكير بالحديث القدسي الذي يصف الجنة، حيث قال رسول الله عليه الصلاة والسلام: قال الله تعالى: أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر، وفي بعض رواياته: ولا يعلمه ملك مقرب ولا نبي مرسل”؛ أي أن إدراك البشر للجنة التي تعتبر من الغيبيات مهما بلغ يبقى محدودا ومنتهيا، وخيال البشر قاصر على تصورها، وبالأحرى إدراك ذات الله عز وجل، وهكذا؛ بمعنى أن محاولة البعض التركيز على لغة الوصف والتجسيد عند الحديث في الغيبيات، إما قصدا لخلل في المنهج أو مجاراة لنقاشات فرضت نفسها تودي بصاحبها الوقوع في ما يستنكره على غيره، غالبا ما توسع الخلاف والاختلاف بدل الحد منه؛ فضلا عن بعض القضايا التي يعتبرها البعض من صميم العقيدة وفي حقيقتها قضايا تتسع لأكثر من تأويل وتقبل أكثر من تحليل وتفسير لارتباطها بما هو متغير ولا يسكن على حال؛ ولعل قضية الولاء والبراء من مثل هذه القضايا حتى إن تم الإجماع على المبدأ العام، فإن تنزيله على أرض الواقع تتحكم فيه الكثير من المتغيرات وهكذا.

وبالتالي، فإن أمر العقيدة الذي يتذرع به البعض للقول بانحراف فرقة دون أخرى، والغوص في نقاشات معروفة النتائج، آن الأوان لمساءلتهم عن الفائدة من إثارة النقاش حول ما تم الاختلاف عليه قديما وحديثا من أمور العقيدة بين الفرق الإسلامية المنضوية تحت راية أهل السنة والجماعة؟ وبصيغة أدق: ماذا حققت هذه العقيدة بمختلف مفاهيمها ومصطلحاتها في تحقيق الإيمان ورفع راية الإسلام، وما تجليات كل تلك المفاهيم على أفعال القائلين بها، ودور ذلك في أداء الأمانة التي تحملها الإنسان وهو في كامل حريته؟وبصيغة مجملة: ماذا تحقق من هذه العقيدة على أرض الواقع في عصر طوفان الأقصى، والذي امتاز فيه المجاهدون من حركة حماس وغيرها في إعطاء القدوة للإيمان بالله والدفاع عن دينه؟ فضلا عن تحقيق ما تعنيه كل أسماء الله وصفاته من قوة وحكمة وعزة،وتجسيد لحقيقة الإيمان بالجنةوالنار، وأن الله مالك يوم الدين، وذلك بالأفعال وليس بالأقوال.

وعليه، لو تتبعنا مجموعة من المفاهيم التي تثير نقاشات عند المهتمين والمركزين على دقائق العقيدة، لوجدنا أن أهل غزة بقيادة حركة حماس، وفلسطين عموما، أجدر الناس باتباعهم فيها، وذلك للتحقق الفعلي لمقتضيات العقيدة كما تم التأسيس لها؛ ومن ذلك مثلا كما نعلم، فإن مفهوم معية الله التي أثارت جدلا ونقاشا، وكانت وراء تبادل التفسيق بين بعض التيارات؛ لكن في غزة،عند عموم الشعب وبالأخص عند قادتهم، تلمس الإيمان الحقيقي بمعية الله في أفعالهم وأقوالهم بعيدا عن كل التعقيدات الحاصلة عند رواد أصحاب العقيدة، كما تمثلوا قول الله عز وجل بكل يقين ومحبة: ” الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل “.

وهكذا نجدهم تفاعلوا مع مفهوم الأسماء والصفات بطريقة عملية بعيدا عن كثرة النقاشات والتفلسف؛ حيث قدموا أنفسهم وأموالهم من أجل التنزيل السليم لما تقتضيه أسماء الله وصفاته، فتراهم كلهم حب ورضا بما آتاهم الله، لا يسخطون ويغضبون إلا مما يسخط ويغضب الله منه، متمسكين بالله وهم في أعلى درجات القوة والعزة التي يستمدونها من عزة الله ورسوله رغم كل الظروف التي يمرون منها، بل تجدهمفي قراءتهم للقرآن الكريم يتمثلون من يسمعون كلام الله وفي دعائهم كأنهم أقرب الناس إلى الله من غيرهم؛ وأما قضية الولاء والبراء، فقد أبدعوا في إتقانهم تمثيل هذا المفهوم العقدي، إذ قدموا كل شيء في التشبث بمقدسات الأمة ولم يبالوا يوما من فقدان القريب والصديق إن رأوا ما يعارض الدفاع عن القدس مسرى نبينا عليه الصلاة والسلام؛وهكذا حالهم مع مصطلحات العقيدة بشكل عام.

وبخلاصة، فإننا لو وقفنا على حال المرابطين في فلسطين، وعلى رأسهم حركة المقاومة الإسلامية حماس، لطال المقال بنا في وصف إيمانهم وعقيدتهم السليمة والتي تخلو من التعقيدات التي نشأت مع بداية النقاش أول الأمر؛ ولذلك نرى ضرورة التنبيه إلى إعادة النظر إلى مفهوم العقيدة، ولما لا الاستفادة من الفلسفة الائتمانية التي يقودها الفيلسوف طه عبد الرحمن، ومحاولة تنزيلها على أرض الواقع، لاسيما في عصر طغت فيه الفلسفة المادية للأشياء والمعاني، ولم يسلم منها للأسف حتى بعض المتدينين والفقهاء وغيرهم؛ حيث نجد أن التعامل مع مفهوم العقيدة اتسم بالامتلاك بدل الائتمان، وكأن لسان حال المتحدث في العقيدة يحاول امتلاك أمور الغيبيات وإدراك الذات الإلهية، بينما في الفلسفة الائتمانية تسود فيها علاقة ائتمان، شعارها الخفي والظاهر، في آن واحد،هو العمل على أداء الأمانة المنوطة بالإنسان والتقرب إلى الله بما تقتضيه أسماؤه وصفاته بالأفعال بالدرجة الأولى.

وبكلمة أخيرة، نقول: آن الأوان للانشغال بأداء الأمانة حتى يزداد إيماننا بالأفعال وليس بادعاء امتلاك المعرفة بالله نظريا؛ ذلك أن الإيمان لا يتحقق بالأقوال وحده ولا بمحاولة التعرف على الله من خلال التعمق في وصفه أو ادعاء الاعتراف بوجوده، لاسيما أنه سبقنا من اعترف بوجوده، بل له كامل المعرفة بكل صفاته وأسمائه، لكن أفعاله جعلته من الكافرين رغم اعترافه بعزة الله وجبروته، قال تعال: “إِلَّا إِبْلِيسَ اسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ؛قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ، أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْعَالِينَ؛ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ، خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ؛ قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ؛ وَإِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي إِلَىٰ يَوْمِ الدِّينِ؛ قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ؛ قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنظَرِينَ؛ إِلَىٰ يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ؛ قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ؛ إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ؛”.

وعليه، فإن تمكننا من تفاصيل العقيدة، كما يتم في كثير من الأحيان عرضها، لن يشفع لنا في زيادة الإيمان ولا بلوغ درجات عالية من اليقين، ولعل المقولة المنسوبة للإمام الرازي أصدق حالا، حيث قال: “اللهم إيمانا كإيمان عجائز نيسابور”، أو ما أكده المفكر الكبير د. مصطفى محمود الشعور بالدونية وهو يرى أباه يناجي ربه، ويتمنى لو أنه يصل إلى درجة إيمان والده والبسطاء الذين لا يلتفت إلى حضورهم أحد، لما أدركوه من المعاني الروحية دون مشقة ولا تعب؛ ما يعني أن التركيز على رصد بعض التصريحات أو الأقوال للمجاهدين الذين باعوا أنفسهم لله ومحاولة تقييمها لن يزيد في المرء إلا الابتعاد عن الإيمان الحقيقي وإذكاء الخلافات التي لم تحسم يوما ولن تحسم لأن في ذلك تعامل مع الغيبيات بلغة حمالة أوجه، فضلا عن تأثرنا بانغماسنا في الماديات رغم ادعاء التجريد.

اللهم ارزقنا المنطق والعمل به،ووفقنا إلى التقرب إليك بطاعتك واجتناب معصيتك، واجعلنا ممن قلت فيهم: “والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا”.

Tags: الرئيسية
ShareTweetSendShare
موقع ألتبرس الإخباري

موقع ألتبرس الإخباري

أخبار مماثلة

تيك توك والدّمار الصامت الذي يهدّد الأسرة والقيم في المجتمع المغربي
اراء

تيك توك والدّمار الصامت الذي يهدّد الأسرة والقيم في المجتمع المغربي

by موقع ألتبرس الإخباري
4 ديسمبر، 2025
فرض “البوانتاج” الرقمي على الأساتذة!
اراء

توالي انزلاقات وزير العدل وهبي!

by موقع ألتبرس الإخباري
4 ديسمبر، 2025
العيب في من أبقوا ابن كيران قائدا!
اراء

نصيحة وزير التربية الوطنية المثيرة للغضب والسخرية!

by موقع ألتبرس الإخباري
2 ديسمبر، 2025
تحولات الأفكار في الإنسان والمجتمع والحياة
اراء

الشعر الجاهلي بين طه حسين وناصر الدين الأسد

by موقع ألتبرس الإخباري
2 ديسمبر، 2025
نظام الحكم الذاتي في ضوء التجارب المقارنة
اراء

نظام الحكم الذاتي في ضوء التجارب المقارنة

by موقع ألتبرس الإخباري
27 نوفمبر، 2025
بين لجنة الأخلاقيات وصفقة دواء الوزارة… إلى أين يمضي الوطن؟
اراء

بين لجنة الأخلاقيات وصفقة دواء الوزارة… إلى أين يمضي الوطن؟

by موقع ألتبرس الإخباري
27 نوفمبر، 2025
عندما تنحدر الأخلاق وتموت الضمائر!
اراء

عندما تنحدر الأخلاق وتموت الضمائر!

by موقع ألتبرس الإخباري
27 نوفمبر، 2025

اخر الأخبار

مجلس جهة الشمال يعقد دورة استثنائية ويصادق على مشاريع ذات أولوية استراتيجية
جهات

مجلس جهة الشمال يعقد دورة استثنائية ويصادق على مشاريع ذات أولوية استراتيجية

by هيئة التحرير
5 ديسمبر، 2025
الدوري السعودي يغري براهيم دياث بعقد “فلكي” يفوق توقعات ريال مدريد
رياضة

الدوري السعودي يغري براهيم دياث بعقد “فلكي” يفوق توقعات ريال مدريد

by هيئة التحرير
5 ديسمبر، 2025
تجار سبتة ومليلية السليبتين يشتكون من قواعد العبور التجاري
اقتصاد

تجار سبتة ومليلية السليبتين يشتكون من قواعد العبور التجاري

by هيئة التحرير
5 ديسمبر، 2025
الحسيمة تحتضن الدورة السادسة للمجلس الوطني للحركة الشعبية
سياسة

الحسيمة تحتضن الدورة السادسة للمجلس الوطني للحركة الشعبية

by هيئة التحرير
5 ديسمبر، 2025
طنجة تحتفي بالمسار الأدبي والفكري لعبد اللطيف شهبون في أمسية تكريمية
فن وثقافة

طنجة تحتفي بالمسار الأدبي والفكري لعبد اللطيف شهبون في أمسية تكريمية

by هيئة التحرير
5 ديسمبر، 2025
​لماذا لم يوضع المغرب على رأس مجموعة  في قرعة مونديال 2026؟
رياضة

​لماذا لم يوضع المغرب على رأس مجموعة في قرعة مونديال 2026؟

by هيئة التحرير
5 ديسمبر، 2025
طنجة تطلق النسخة الأولى من الملتقى الوطني للإبداعات النسائية
فن وثقافة

طنجة تطلق النسخة الأولى من الملتقى الوطني للإبداعات النسائية

by هيئة التحرير
5 ديسمبر، 2025
قرعة المونديال تشد الأنظار
رياضة

قرعة المونديال تشد الأنظار

by موقع ألتبرس الإخباري
5 ديسمبر، 2025
الصحف الإسبانية تشيد بالمسار المتجدد للعلاقات المغربية- الإسبانية
وطنية

الصحف الإسبانية تشيد بالمسار المتجدد للعلاقات المغربية- الإسبانية

by هيئة التحرير
4 ديسمبر، 2025
الحسيمة: النساء الاتحاديات ينظمن حوارا لمواجهة التشهير والابتزاز الإلكتروني
سياسة

الحسيمة: النساء الاتحاديات ينظمن حوارا لمواجهة التشهير والابتزاز الإلكتروني

by هيئة التحرير
4 ديسمبر، 2025
شراكة مغربية- إسبانية تدخل مرحلة توسع جديد
وطنية

شراكة مغربية- إسبانية تدخل مرحلة توسع جديد

by هيئة التحرير
4 ديسمبر، 2025
تيك توك والدّمار الصامت الذي يهدّد الأسرة والقيم في المجتمع المغربي
اراء

تيك توك والدّمار الصامت الذي يهدّد الأسرة والقيم في المجتمع المغربي

by موقع ألتبرس الإخباري
4 ديسمبر، 2025
فرض “البوانتاج” الرقمي على الأساتذة!
اراء

توالي انزلاقات وزير العدل وهبي!

by موقع ألتبرس الإخباري
4 ديسمبر، 2025
فواتير الكهرباء تغضب سكان الحسيمة
مجتمع

فواتير الكهرباء تغضب سكان الحسيمة

by موقع ألتبرس الإخباري
4 ديسمبر، 2025
الخيط الناظم في هشاشة الصحافة
قضايا في الواجهة

الخيط الناظم في هشاشة الصحافة

by هيئة التحرير
4 ديسمبر، 2025

صوت وصورة

الحسيمة .. لقاء لتقوية قدرات تعاونيات الصيد البحري للاستفادة من برامج الدعم
صوت وصورة

فيديو:لقاء بالحسيمة لتقوية قدرات تعاونيات الصيد البحري للاستفادة من برامج الدعم

by موقع ألتبرس الإخباري
2 مايو، 2025
جانب من احتفالات فاتح ماي بالحسيمة
صوت وصورة

جانب من احتفالات فاتح ماي بالحسيمة

by موقع ألتبرس الإخباري
2 مايو، 2024
تاريخ الريف بلسان أهله: قَ ذْ إِِرِيفِيَّنْ إِكْ أَزْمَنْ الأندلس
صوت وصورة

تاريخ الريف بلسان أهله: قَ ذْ إِِرِيفِيَّنْ إِكْ أَزْمَنْ الأندلس

by موقع ألتبرس الإخباري
11 أبريل، 2022
ندوة علمية رقمية بعنوان : أنوال قراءات متقاطعة
صوت وصورة

ندوة علمية رقمية بعنوان : أنوال قراءات متقاطعة

by موقع ألتبرس الإخباري
6 أغسطس، 2021
سوق الثلاثاء التاريخي بمدينة الحسيمة، تحول لمطرح عشوائي غير معلن للأزبال ومياه الواد الحار
صوت وصورة

سوق الثلاثاء التاريخي بمدينة الحسيمة، تحول لمطرح عشوائي غير معلن للأزبال ومياه الواد الحار

by موقع ألتبرس الإخباري
5 يونيو، 2021
مقطع فيديو يظهر جنودا إسبان يقومون بممارسات لاإنسانية ضد مهاجرين ويلقون بهم في البحر!!
صوت وصورة

مقطع فيديو يظهر جنودا إسبان يقومون بممارسات لاإنسانية ضد مهاجرين ويلقون بهم في البحر!!

by موقع ألتبرس الإخباري
22 مايو، 2021
بالفيديو: القائم بالأعمال بسفارة أمريكا اختار ” بوكاديو” تعبيرا عن عشقه للحسيمة
جهات

بالفيديو: القائم بالأعمال بسفارة أمريكا اختار ” بوكاديو” تعبيرا عن عشقه للحسيمة

by موقع ألتبرس الإخباري
21 مايو، 2021
زيارة السيد دافيد غرين القائم بالأعمال لدى السفارة الأمريكية بالرباط، لقلعة الطوريس بالحسيمة
صوت وصورة

زيارة السيد دافيد غرين القائم بالأعمال لدى السفارة الأمريكية بالرباط، لقلعة الطوريس بالحسيمة

by موقع ألتبرس الإخباري
20 مايو، 2021
ربورطاج حول معاناة البحارة والمجهزين بميناء الحسيمة….
صوت وصورة

ربورطاج حول معاناة البحارة والمجهزين بميناء الحسيمة….

by موقع ألتبرس الإخباري
8 أبريل، 2021
Facebook Twitter Youtube

اخر الاخبار المضافة

  • مجلس جهة الشمال يعقد دورة استثنائية ويصادق على مشاريع ذات أولوية استراتيجية
  • الدوري السعودي يغري براهيم دياث بعقد “فلكي” يفوق توقعات ريال مدريد
  • تجار سبتة ومليلية السليبتين يشتكون من قواعد العبور التجاري

Category

  • 24 ساعة
  • إصدارات
  • اراء
  • اشهار
  • اقتصاد
  • البيئة
  • المرأة
  • تمازيغت
  • جامعة
  • جهات
  • حــــوارات
  • رياضة
  • سياسة
  • صوت وصورة
  • عدالة وحوادث
  • علوم وتكنولوجيا
  • عين الحقيقة
  • غير مصنف
  • فن وثقافة
  • قضايا دولية
  • قضايا في الواجهة
  • كاريكاتير
  • مجتمع
  • نبض الشارع
  • وطنية

© 2020 Altpresse - ALTPRESSE Designed by LA RIFENIA.

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • جهات
  • مجتمع
  • وطنية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • قضايا دولية
  • البيئة
  • المرأة
  • تمازيغت
  • رياضة
  • صوت وصورة
  • فن وثقافة
  • عدالة وحوادث
  • علوم وتكنولوجيا

© 2020 Altpresse - ALTPRESSE Designed by LA RIFENIA.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Create New Account!

Fill the forms below to register

All fields are required. Log In

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

You cannot copy content of this page