تحتضن مدينة الحسيمة يومي 13 و14 دجنبر 2025 ندوة وطنية حول الحقوق اللغوية والثقافية الأمازيغية بالمغرب بين واقع الممارسة ومتطلبات التفعيل، ينظمها فرع المنظمة المغربية لحقوق الإنسان بالحسيمة بشراكة مع مركز الأبحاث والدراسات الأمازيغية بالريف. وتأتي الندوة في سياق الاهتمام المتزايد بتفعيل المقتضيات الدستورية المرتبطة بالنهوض بالأمازيغية وتعزيز حضورها داخل الفضاء العمومي.
وسيشارك في الندوة باحثون وحقوقيون وخبراء مهتمون بالمسألة اللغوية، عبر جلسات تناقش موقع الأمازيغية في التشريعات والسياسات العمومية، وإشكالات إدماجها في التعليم والإعلام والإدارة. كما ستسلّط العروض الضوء على مسارات أجرأة الطابع الرسمي للغة الأمازيغية، وتقييم البرامج الحكومية الرامية إلى تعزيز استخدامها وتطوير آليات اعتمادها داخل المؤسسات العمومية.
وتتضمن فقرات الندوة لحظة تكريمية للأستاذ إد بلقاسم تقديرا لمساره الأكاديمي وإسهاماته في الدفاع عن الأمازيغية باعتبارها مكونا مركزيًا في الهوية الوطنية. ويشكل هذا التكريم مناسبة لاستحضار مسيرة أحد الوجوه الحقوقية والعلمية التي ساهمت في ترسيخ الوعي اللغوي، ودعم المبادرات المدنية الساعية إلى تعزيز الإنصاف اللغوي وتثمين التعدد الثقافي داخل المجتمع.
وتقام فعاليات الندوة بالمركب السوسيو–رياضي بالحسيمة، عبر برنامج يشمل ورشات وعروضا علمية ونقاشات مفتوحة تتيح تبادل الخبرات بين مؤسسات أكاديمية وحقوقية. وتشكل هذه المحطة فرصة لتقوية الحوار حول سبل تطوير المقاربة اللغوية بالمغرب، واستشراف آفاق تنزيل السياسات العمومية بما يضمن المساواة اللغوية، ويعزز احترام التنوع الثقافي باعتباره رافعة أساسية للتنمية والديمقراطية.






























