أعربت الكتابة الإقليمية لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بالحسيمة عن قلقها إزاء الأضرار التي خلفتها الأمطار الغزيرة والسيول الجارفة بعدد من مناطق إقليم الحسيمة والريف الغربي، خاصة بمنطقة صنهاجة ودائرة كتامة، وما نتج عنها من خسائر مادية مست المنازل والبنيات التحتية والمسالك الطرقية.
وأوضح بيان صادر عن الكتابة الإقليمية أن هذه الاضطرابات المناخية أدخلت عددا من الأسر في وضعية هشاشة وقلق، في ظل ظروف طبيعية صعبة وبنيات أساسية وُصفت بالهشة، مشيرا إلى أن الساكنة المتضررة تعيش أوضاعا اجتماعية ونفسية مقلقة، خصوصاً بالمناطق التي تعاني مسبقا من التهميش وضعف التجهيزات.
وعبر الحزب عن تضامنه المطلق مع ساكنة منطقة صنهاجة ودائرة كتامة، وبالخصوص ساكنة بني بوشيبت وبني أحمد وإمكزن وتبرانت وتمساوت وتغزوت، مثمنا في الوقت ذاته الجهود الميدانية التي تبذلها السلطات المحلية ومختلف المتدخلين في عمليات الإنقاذ والمساعدة.
ودعا البيان إلى تعبئة شاملة وتنسيق فعلي بين السلطات العمومية ومكونات المجتمع المدني من أجل تقديم الدعم العاجل للمتضررين، مطالبا باتخاذ إجراءات استعجالية لإيواء الأسر المتضررة في ظروف تحفظ كرامتها، مع توفير الرعاية الصحية والمواد الأساسية.
كما شدد على ضرورة إنجاز جرد دقيق وشامل للأضرار وتعويض المتضررين تعويضا عادلا ومنصفا، محذرا من استمرار اعتماد التعليم عن بعد في ظل انقطاع الكهرباء وضعف صبيب الإنترنت والبرد، معتبرا أن ذلك يهدد الحق في التعليم ويستدعي تدخلا عاجلا لضمان الاستمرارية البيداغوجية.
وأكدت الكتابة الإقليمية أن فك العزلة عن المناطق المتضررة يمر عبر تعميم تأهيل وتعبيد الطرق والمسالك القروية وإدماجها ضمن الشبكة الطرقية، مع توفير الوسائل اللوجيستيكية اللازمة، داعية في ختام بيانها إلى اعتماد مقاربة وقائية حقيقية وربط المسؤولية بالمحاسبة، باعتبار ما وقع نتيجة لتراكمات من الهشاشة البنيوية.






























