عقدت الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية بإقليم الحسيمة مساء يوم أمس، الثلاثاء 19 ماي 2026، اجتماعها نصف الشهري، خصص لتدارس عدد من القضايا التنظيمية والسياسية والاجتماعية الإقليمية والوطنية، إلى جانب مناقشة الاستعدادات المتعلقة بالاستحقاقات الانتخابية المقبلة، وذلك في سياق يتسم بتواصل النقاش حول عدد من الملفات الحقوقية بالإقليم، وما تطرحه المرحلة المقبلة من رهانات سياسية وتنظيمية واجتماعية على المستوى المحلي والوطني.
وأوضح بيان صادر عقب الاجتماع أن أعضاء الكتابة الإقليمية استحضروا الجاهزية التنظيمية للحزب والاستعدادات الجارية للاستحقاقات الانتخابية المزمع تنظيمها يوم 23 شتنبر 2026، مؤكدين أهمية توفير الشروط الكفيلة بضمان انتخابات نزيهة وشفافة تعزز الثقة في المؤسسات وتخدم صورة البلاد داخليا وخارجيا، مع التشديد على ضرورة اعتماد الحياد الإيجابي للسلطة واختيار رؤساء مكاتب تصويت مشهود لهم بالكفاءة والنزاهة بما يضمن سلامة العملية الانتخابية.
وأضاف البيان أن المجتمعين توقفوا كذلك عند ضرورة إحداث “انفراج حقوقي حقيقي” من خلال إطلاق سراح من تبقى من معتقلي حراك الريف وعموم معتقلي الرأي، معتبرين أن هذه الخطوة من شأنها الإسهام في تعزيز مناخ الثقة والمصالحة. كما سجلت الكتابة الإقليمية، وفق المصدر ذاته، قلقها من الارتفاع المهول في أسعار عدد من المواد الأساسية وما يرافقه من تدهور للأوضاع المعيشية للمواطنين، خاصة بإقليم الحسيمة الذي اعتبره البيان من بين الأقاليم الأكثر تضررا من الغلاء والهشاشة الاقتصادية
وفي نفس السياق، عبرت الكتابة الإقليمية عن استغرابها من الارتفاع غير المسبوق في أسعار الأضاحي رغم ما تم الإعلان عنه من إجراءات حكومية ودعم عمومي موجه لحماية القطيع الوطني وتوفير رؤوس أغنام تستجيب للحاجيات الوطنية، مطالبة بفتح تحقيق جدي حول أسباب هذا الارتفاع وترتيب المسؤوليات بشأن مآل الدعم العمومي المخصص للقطاع. كما أكد البيان مواصلة مناضلي الحزب خدمة قضايا المواطنين والدفاع عن مصالحهم































