تفاعلا مع ما تداولته بعض الصفحات بمواقع التواصل الاجتماعي حول استنفار أمني بمدينة إمزورن على خلفية اختطاف طفل صغير، أكدت مصادر رسمية أن الأخبار لا أساس لها من الصحة، موضحة أن المصالح الإدارية والأمنية بالمدينة لم تسجل أي تصريح بهذا الشأن، ولم تباشر أي عملية، مشيرة إلى أن ما تم تداوله مجرد إشاعات كاذبة وأخبار مغرضة لا تستند الى أساس وتفتقد لحس المسؤولية .
وللإشارة كانت عدد من الصفحات قد نشرت مساء اليوم، 05 مارس الجاري، اخبارا زاىفة حول استنفار أمني بشان اختطاف طفل بمدينة إمزورن، ما أثار حالة من القلق والهلع في صفوف الساكنة دون أي أساس، وأكدت عدد من المصادر المتطابقة أن الجهات المختصة لم تتوصل لأي تبليغ عن حالة اختفاء أو اختطاف بامزورن، كما.دعت جهات مسؤولة المواطنين إلى تحري الدقة والتحقق قبل تداول مثل هذه الشائعات، محذرة من الاضرار الوخيمة للاعتماد على امعلومات غير مؤكدة وادعاءات كاذبة.
وفي سياق مماثل، كانت وزارة الداخلية قد اصدرت بلاغًا رسميًا نفت فيه صحة المعطيات المتداولة خلال الساعات الأخيرة على بعض منصات التواصل الاجتماعي وعدد من المواقع الإلكترونية، والتي زعمت توجيه مذكرة إلى المؤسسات التعليمية تحسبا لما سمي بظاهرة اختطاف الأطفال. وأكدت الوزارة أن هذه المعطيات غير صحيحة، مشيرة إلى أنها لم تصدر أي مذكرة رسمية في هذا الشأن موجهة إلى المؤسسات التعليمية أو أي جهة أخرى.
وشددت الوزارة في البلاغ ذاته على أن ما يجري تداوله لا يعدو أن يكون ادعاءات مغرضة وشائعات تنشر دون تحر للدقة أو الاعتماد على مصادر رسمية معتمدة، مؤكدة أن مثل هذه الأخبار قد تثير القلق والبلبلة بين الأسر والمواطنين، خاصة فيما يتعلق بقضايا حساسة مرتبطة بالأطفال والأمن العام. ودعت الوزارة المواطنين ووسائل الإعلام إلى استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية وتجنب تداول الأخبار غير الموثوقة لما قد تسببه من لبس أو إثارة غير مبررة للقلق، مشددة على أهمية الاعتماد على المصادر الرسمية لضمان نقل الخبر بدقة.




























