تضاعف رواد سوق ” ميرادور ” بالحسيمة أول أمس ( الأحد )، جراء سماح السلطات المحلية للعديد من البائعين الجائلين بطرح مختلف السلع من خضر وفواكه وأدوات منزلية وملابس مستعملة في الفضاءات التابعة للسوق. وحضر رجال السلطة وأعوانهم وكذا السلطات الأمنية إلى السوق واكتفوا بمعاينة الأوضاع في محاولة للحيلولة دون وقوع تجاوزات. وشوهد العديد من المواطنين يتبضعون من السوق مختلف المواد من خضر وفواكه وأثاث منزلي وملابس وأوان وأدوات مختلفة. وعبر عشرات الباعة عن ارتياحهم للسماح لهم بعرض سلعهم في الفضاءات الخارجية للسوق، بعدما حرموا من ذلك.
وبدت العديد من الجوانب والممرات المحيطة بسوق ” ميرادور” مليئة بالتجار الجائلين والمواطنين. وقال مواطنون إن السلطات المحلية أعادت بقرارها هذا القيمة التجارية للسوق المتمثلة في وجود بائعي”جوطية ” من ملابس وأوان وأدوات منزلية ومختلف الخضر والفواكه، والأثاث والتجهيزات، حيث يجد المواطن ضالته في ذلك بأرخص الأثمان. وأضاف هؤلاء أن بعض المواطنين المغلوبين على أمرهم يضطرون إلى التسوق من هذا الفضاء بعد العصر، حيث يقتنون الخضر والفواكه بنصف ثمنها، كما أن هناك من التجار من يعتمد على هذا السوق لإعالة أسرهم. ويعتبر سوق ” ميرادور ” محركا للرواج التجاري يومي الثلاثاء والأحد، وبات سوقا يؤمه المستهلكون بعدما أصبح ملاذا لهم. وتعرض داخل السوق منتوجات متنوعة تنتمي إلى صنف الصناعات الغذائية ومعروضات الخضر والفواكه وملابس مستعملة وأدوات التجهيز والسمك واللحوم. ورغم أنه يشكل موردا مهما لمجلس بلدية الحسيمة، فإن السوق لايحظى باهتمام يذكر، حتى أن أرضيته تتحول إلى مستنقع من الوحل في الأيام الممطرة، مايسبب متاعب للمتبضعين. ويضم السوق عشرات الدكاكين التجارية، إضافة إلى العديد من الباعة الجائلين الذين يعرضون سلعهم في الفضاءات الخارجية.




























