• من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
الخميس, أبريل 30, 2026
  • Login
موقع التبريس الاخباري
  • الرئيسية
  • جهات
  • مجتمع
  • وطنية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • قضايا دولية
  • البيئة
  • المرأة
  • تمازيغت
  • رياضة
  • صوت وصورة
  • فن وثقافة
  • عدالة وحوادث
  • علوم وتكنولوجيا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • جهات
  • مجتمع
  • وطنية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • قضايا دولية
  • البيئة
  • المرأة
  • تمازيغت
  • رياضة
  • صوت وصورة
  • فن وثقافة
  • عدالة وحوادث
  • علوم وتكنولوجيا
No Result
View All Result
موقع التبريس الاخباري
No Result
View All Result
Home اراء

النجاح كما فهمته

مدير النشر by مدير النشر
شهرين ago
in اراء
0 0
0
هنا لندن
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitterشارك

محمد كرم

وصلني في بحر الأسبوع الماضي منشور إلكتروني محوره محاضرة ختامية أبى أحد الأساتذة الجامعيين إلا أن يتوج بها مساره المهني الحافل بالتجارب و الأحداث و الإنتاج. لم تكن للدرس أية علاقة بتخصصه. لقد اختار أستاذنا في ذلك اليوم المشهود مخاطبة طلبته في موضوع جديد و بلغة تختلف تماما عن لغة الكيمياء التي ألفوها منه.

في مستهل حديثه، وضع الأستاذ أمامه وعاء من زجاج شفاف و قام بعد ذلك  بملئه بمجموعة من الأحجار المتوسطة الحجم، ثم سأل الطلبة : هل الوعاء مملوء عن آخره ؟

قالوا : نعم

قال : لا، إذ مازالت هناك فراغات عديدة بين الأحجار.

أضاف كمية من الأحجار الصغيرة، ثم طرح عليهم السؤال نفسه مرة أخرى.

قالوا : نعم

قال : لا. فمازالت هناك فراغات صغيرة لم تملأ بعد.

أضاف قدرا من الرمل، ثم أعاد طرح السؤال.

قالوا : نعم

قال : لا. مازال الوعاء في حاجة إلى عنصر إضافي للإقرار بامتلائه تماما، ثم سكب كمية من الماء.

و بانتهاء عملية الملء شرع المحاضر في شرح قصده.

إن الأحجار الأولى ما هي في الواقع سوى تلك الأمور التي تشكل أساس الحياة من صحة و سكن و عمل و زواج و إنجاب، و الأحجار الأصغر حجما هي تلك الأمور التي تعتبر تكملة للأساسيات من قبيل التوفر على وسيلة نقل شخصية و ممارسة الرياضة و التخطيط للعطل السنوية و البينية، و الرمل يرمز إلى الكماليات من قبيل التوفر على بيت ثانوي و ممارسة هواية و ارتياد المسارح و دور السينما. أما الماء فيرمز إلى العلاقات الإنسانية التي لها أهميتها هي الأخرى حتى يظل ارتباط الإنسان بمجتمعه قائما لما فيه مصلحة الجميع.

و مما لا ريب فيه أن ثمة رسالة أخرى موازية لرسالة الأولويات هاته تهم ـ و إن بشكل غير مباشر ـ مقومات النجاح ، و هو موضوع شكل و مازال يشكل هم الإنسان الأول و سال مداد وافر بشأنه عبر العصور.

النجاح إذن يبدأ دائما بتحديد الأولويات التي من المفترض أن تكون بترتيب محدد و التي لا ترتبط من زاوية هذا الرجل بشروط اقتصادية أو دراسية أو مهنية أو اعتبارية معينة. نحن هنا أمام وصفة بسيطة و جد فعالة و قابلة للنفاذ إلى عقول الشباب بسهولة لكن من الواضح أنها تهم المبادئ العامة فقط، و بالتالي هي في حاجة إلى تفاصيل مكملة غالبا ما يكون بشأنها إجماع. و طبعا لا يمكن لا لي و لا لصاحب الوصية الادعاء بأن الوصفة إياها لا تتوفر إلا على هذا الشكل.

إن الحديث عن النجاح في الحياة قد يتخذ أشكالا متنوعة. و شخصيا أعتبر أن النجاح مرهون أساسا بمدى التزامنا و بمدى استيعابنا لماهية كل مرحلة من مراحل العمر، إذ لكل فترة عمرية خصوصياتها و منطق الأشياء يفرض علينا في كل عملية عبور تجديد نظرتنا للحياة و الاستعداد لاستيفاء شروط التكيف مع المرحلة الجديدة. و لحسن الحظ، الكثير من الناس ـ إن لم أقل معظمهم ـ  غالبا ما ينتقلون إلى المراحل الموالية بنجاح نسبي أو دون خسائر تذكر مع الاحتفاظ  بنفس الرغبة في التأقلم و تحقيق الذات و إلا ما استمرت الحياة على الأرض في التقدم مثل الساعة.

النجاح في الواقع عملية تراكمية. فمن عاش طفولته محروما ماديا و /أو عاطفيا من المحتمل أن ينغمس في الانحراف في مراهقته، بل من المحتمل أن يرتكب أخطاء قاتلة سيكون لها وقع كبير على تمدرسه و استقراره العاطفي و على صحته الجسدية و النفسية. (الوفرة هي الأخرى قد تفضي إلى النتيجة نفسها.) و من قضى شبابه في تأجيل الاستحقاقات المصيرية و في المجون و الملذات المسروقة عوض الاستعداد بالجدية اللازمة لولوج مرحلة الاندماج الكامل في الحياة  مرشح للاستهتار بمسؤولياته في كهولته. و من تطاله كل هذه الآفات لن ينتظره في شيخوخته غير الشقاء و الانكسار و ربما حتى الفقر.

و على سبيل التوسع، يمكن أن أضيف بأن الناجح من الأطفال هو ذلك الذي تعلم الأدب و أدرك أن الاستجابة للرغبات و النزوات ليست متاحة دائما.

و الناجح من المراهقين هو ذلك الذي وعي بذاته و شرع فعلا في استيعاب حقائق الدنيا الكبرى و أفلت من التيه و الضياع.

و الناجح من الشباب هو ذلك الذي أدرك من تلقاء نفسه أو عن طريق النصح بأن للتكوين المهني أوانه، و للزواج أوانه، و للإنجاب أوانه.

و الناجح من الكهول هو ذلك الذي سار قدما في بناء أسرته و تقاعده و أعطى لكل شيء حقه من الاهتمام دون كلل أو ملل.

أما الناجح من الشيوخ فهو ذلك الذي خاض كل الحروب المفروضة الممكنة ثم طرح سلاحه أرضا و راح يستمتع بما كسبه من غنائم مشروعة حتى و إن كان يدري أن هذا الاستمتاع محدود في الزمن.

و الناجح من منظوري أيضا هو ذلك الإنسان السوي الذي لا يمكن ـ ضمن سلوكات أخرى ـ  توقع خروجه إلى الشارع بفردة حذاء صفراء و أخرى حمراء.

الناجح هو من لا يخشى الاختلاط بالناس. الانعزال له ما يبرره في صفوف الفنانين و المفكرين الكبار لا غير، أما انعزال الإسكافي أو النجار أو الموظف البسيط أو حتى الطبيب أو الصيدلاني أو المهندس فغالبا ما يفسر على أنه سلوك فرداني مقيت.

الناجح في كل القارات هو ذلك الذي لا تسول له نفسه أبدا تحدي المجتمع و ضوابطه.

الناجح من الناس هو ذلك الذي صان مصالحه المشروعة و بنى و لم يهمل صيانة البناء و لم يتنازل عن حقوقه دون التقصير في أداء واجباته.

الناجح هو من حافظ على عشه بتأمين سلامة واجهته على الأقل (و إن لم يكن زواجه على الصورة التي كان يتمناها)، و هو من بذل كل ما في وسعه في سبيل تربية أبنائه (بغض النظر عن مآل جهوده في هذا الباب).

الناجح هو من نفع الناس بكل الأشكال الممكنة … و لو بالمقابل.

الناجح هو من يتقاضى 5000 درهم شهريا مثلا لكنه يفلح في إقناع نفسه بأن دخله لا يتجاوز 4000 درهم (بهذه الطريقة “الشايط” الصالح للادخار مضمون على الدوام).

الناجح من عرف قدره و ظل في حدود إمكانياته و وضعه الاجتماعي، إذ ليس من الضروري أن تتقرب من المتنفذين و تصاهر الأعيان و تعاشر نجوم الفن و الرياضة و الإذاعة و التلفزيون.

و ليس من الضروري أن يرد إسمك بمجلة “فوربس” أو توضع نجمتك بممشى الشهرة بهوليود لكي تعتبر تجسيدا للنجاح.

و ليس من الضروري أن  تترك وراءك 50 براءة اختراع أو يحقق كل منشور من منشوراتك 500 مليون مشاهدة لكي يعد مرورك من الدنيا مرورا مرضيا و مقبولا.

و ليس من الضروري أن تضع حبل مشنقة الديون حول عنقك لامتلاك بيت أو شراء سيارة إذا كان رصيدك البنكي لا يؤهلك إلا لاستئجار شقة أو اقتناء “تروتينيت”.

و ليس من الضروري أن تكون خريج جامعة السوربون أو هارفارد. فقد تغدو شهادتك العليا المعتبرة سبب شقائك ليس إلا، في حين قد تكون صنعة بسيطة في اليد أكثر متعة و فائدة و مردودية من أية وظيفة “مرموقة” (أسر لي مقاول صغير في مجال البناء ذات يوم بأنه لا يقوى أبدا على الابتعاد طويلا عن “السيما” و “الرملة” و “الكياس” من فرط حبه لعمله ما يفسر تضحيته بعطلته السنوية و بجل العطل الرسمية) .

و ليس من الضروري أن يسير وراء جنازتك أنطونيو غوتيريش أو محمد العيسى أو عبد الرحمان السديس أو الدلاي لاما حتى تحظى شهادة تفردك بالختم النهائي .

و ليس من الضروري أن تصبح بعد مماتك موضوع أحاديث المجالس أو يقام تمثال على شرفك أو يطلق إسمك على فضاء عام ليصنفك الناس ضمن الراحلين المتميزين.

و ليس من الضروري أن تثير سيرتك انتباه المؤرخين المعاصرين و ا لأنثروبولوجيين و علماء الآثار المستقبليين.

أنت إنسان ناجح بتوكلك على الله أولا، ثم بالتزامك و عطائك و استقامتك و بساطتك و كدك و كفاحك و صمودك و اعتمادك على نفسك و جريك وراء اللقمة الحلال، و نجاحك هذا لا يحتاج إلى دعاية أو تكريم أو توثيق.

مجمل القول : النجاح من منظوري ليس فقط وعاء مملوءا بالحجارة و الرمل و الماء، بل هو أيضا فن الحفاظ على التوازن العام من بداية الوعي إلى زواله و المقدرة على مغادرة  دار العيوب بلا عيب … و قد يكون مجرد كلمة طيبة من زوج أو زوجة أو التفاتة جميلة من ابن أو ابنة أو قبلة صادقة و عفوية من حفيد أو حفيدة … و لو وسط ركام غزة.

في الختام، لابد من الإشارة إلى أن النجاح لا يعني بالضرورة السباحة في بحر بلا ساحل من السعادة. هذا موضوع آخر. و على سبيل المثال، تكفي الإشارة هنا إلى أن مايكل جاكسون و إديث بياف و داليدا كانوا ناجحين فنيا لكنهم كانوا بؤساء نفسيا و اجتماعيا.

إضافة لها علاقة بما سبق :

سئل حكيم عن قيمة أجرته الشهرية، فقال :

“أنا لست مدينا لأحد.”

ثم سئل عما إذا كان له أعداء، فقال :

“أعيش بعيدا عن أهلي.”

و كما تلاحظ، عزيزي القارئ، إجابتا الحكيم تختزلان النجاح في الحياة في كيفية تعاملنا مع الأشياء و الأحياء… و معذرة إن كنت قد ارتديت اليوم قبعة “الكوتش” الذي ـ على ما يبدو ـ يحسن إسداء النصح لمتابعيه و زبنائه لكنه يمتنع عن إسداء النصح لنفسه.

ShareTweetSendShare
مدير النشر

مدير النشر

أخبار مماثلة

الدورة الحضارية بين مالك بن نبي وأوسفالد شبنغلر
اراء

الدورة الحضارية بين مالك بن نبي وأوسفالد شبنغلر

by مدير النشر
23 أبريل، 2026
التحولات الديموغرافية وتكيف السياسات العمومية
اراء

حصيلة الحكومة: إنجازات، غموض وإخفاقات.

by مدير النشر
21 أبريل، 2026
حصيلة حكومية غير مرضية!
اراء

حصيلة حكومية غير مرضية!

by مدير النشر
21 أبريل، 2026
متى يصحو ابن كيران من أحلامه؟!
اراء

عن أي قوة ضاربة يتحدث تبون؟!

by مدير النشر
20 أبريل، 2026
مفارقة الحوار الاجتماعي: كيف ينسى “شيوخ النقابات” رفاقهم في التقاعد؟
اراء

مفارقة الحوار الاجتماعي: كيف ينسى “شيوخ النقابات” رفاقهم في التقاعد؟

by هيئة التحرير
20 أبريل، 2026
العزوف الانتخابي والسياسة لدى الشباب
اراء

العزوف الانتخابي والسياسة لدى الشباب

by مدير النشر
18 أبريل، 2026
تحولات الأفكار في الإنسان والمجتمع والحياة
اراء

الكرامة الإنسانية بين مصطفى وهبي التل ووالت ويتمان

by مدير النشر
18 أبريل، 2026

اخر الأخبار

طنجة المتوسط يحقق رقم معاملات بلغ 13 مليار درهم في 2025
مجتمع

طنجة المتوسط يحقق رقم معاملات بلغ 13 مليار درهم في 2025

by هيئة التحرير
30 أبريل، 2026
الإهمال يطول كورنيش الحسيمة
مجتمع

الإهمال يطول كورنيش الحسيمة

by هيئة التحرير
30 أبريل، 2026
جنايات طنجة تدين عصابة الـ”400 مليون” بعقوبات مشددة
عدالة وحوادث

جنايات طنجة تدين عصابة الـ”400 مليون” بعقوبات مشددة

by هيئة التحرير
29 أبريل، 2026
البحر يلفظ جثة سوداني في عرض سواحل الحسيمة
عدالة وحوادث

البحر يلفظ جثة سوداني في عرض سواحل الحسيمة

by هيئة التحرير
29 أبريل، 2026
مباراة في كرة القدم تكريما لروح مصطفى الصالحي
رياضة

مباراة في كرة القدم تكريما لروح مصطفى الصالحي

by هيئة التحرير
29 أبريل، 2026
سجن الحسيمة يحتفل بالذكرى 18 لتأسيس مندوبية السجون
عدالة وحوادث

سجن الحسيمة يحتفل بالذكرى 18 لتأسيس مندوبية السجون

by هيئة التحرير
29 أبريل، 2026
الحسيمة: جمعية “ملاك للتوحد” تنظم  احتفالا بمناسبة الذكرى ال 69 لتأسيس  التعاون الوطني
مجتمع

الحسيمة: جمعية “ملاك للتوحد” تنظم احتفالا بمناسبة الذكرى ال 69 لتأسيس التعاون الوطني

by هيئة التحرير
29 أبريل، 2026
ارتفاع إنتاج القنب الهندي القانوني بإقليم الحسيمة
مجتمع

ارتفاع إنتاج القنب الهندي القانوني بإقليم الحسيمة

by هيئة التحرير
28 أبريل، 2026
سقوط لص الأقفال الكهربائية بطنجة
عدالة وحوادث

سقوط لص الأقفال الكهربائية بطنجة

by هيئة التحرير
28 أبريل، 2026
المنتخب الوطني جاهز للإيكوادور
رياضة

وهبي يبحث عن مهاجمين بفرنسا وألمانيا

by هيئة التحرير
28 أبريل، 2026
سلطات طنجة تسبق الصيف بخطة ميدانية لضبط الفضاء العام وتأهيل المرافق
جهات

سلطات طنجة تسبق الصيف بخطة ميدانية لضبط الفضاء العام وتأهيل المرافق

by هيئة التحرير
28 أبريل، 2026
شراكة الرباط وواشنطن في قطاع الغاز تحمل رهانات جيو استراتيجية كبرى
اقتصاد

شراكة الرباط وواشنطن في قطاع الغاز تحمل رهانات جيو استراتيجية كبرى

by هيئة التحرير
27 أبريل، 2026
شكوك حول حكيمي
رياضة

شكوك حول حكيمي

by هيئة التحرير
27 أبريل، 2026
أكاديميون وإعلاميون يسلطون الضوء على مخاطر “الفايك نيوز” بالحسيمة
مجتمع

أكاديميون وإعلاميون يسلطون الضوء على مخاطر “الفايك نيوز” بالحسيمة

by هيئة التحرير
26 أبريل، 2026
مهرجان الحسيمة الأول للتوحد يسلط الضوء على إبداعات أطفال بقدرات خاصة
مجتمع

مهرجان الحسيمة الأول للتوحد يسلط الضوء على إبداعات أطفال بقدرات خاصة

by هيئة التحرير
26 أبريل، 2026

صوت وصورة

الحسيمة .. لقاء لتقوية قدرات تعاونيات الصيد البحري للاستفادة من برامج الدعم
صوت وصورة

فيديو:لقاء بالحسيمة لتقوية قدرات تعاونيات الصيد البحري للاستفادة من برامج الدعم

by مدير النشر
2 مايو، 2025
جانب من احتفالات فاتح ماي بالحسيمة
صوت وصورة

جانب من احتفالات فاتح ماي بالحسيمة

by مدير النشر
2 مايو، 2024
تاريخ الريف بلسان أهله: قَ ذْ إِِرِيفِيَّنْ إِكْ أَزْمَنْ الأندلس
صوت وصورة

تاريخ الريف بلسان أهله: قَ ذْ إِِرِيفِيَّنْ إِكْ أَزْمَنْ الأندلس

by مدير النشر
11 أبريل، 2022
ندوة علمية رقمية بعنوان : أنوال قراءات متقاطعة
صوت وصورة

ندوة علمية رقمية بعنوان : أنوال قراءات متقاطعة

by مدير النشر
6 أغسطس، 2021
سوق الثلاثاء التاريخي بمدينة الحسيمة، تحول لمطرح عشوائي غير معلن للأزبال ومياه الواد الحار
صوت وصورة

سوق الثلاثاء التاريخي بمدينة الحسيمة، تحول لمطرح عشوائي غير معلن للأزبال ومياه الواد الحار

by مدير النشر
5 يونيو، 2021
مقطع فيديو يظهر جنودا إسبان يقومون بممارسات لاإنسانية ضد مهاجرين ويلقون بهم في البحر!!
صوت وصورة

مقطع فيديو يظهر جنودا إسبان يقومون بممارسات لاإنسانية ضد مهاجرين ويلقون بهم في البحر!!

by مدير النشر
22 مايو، 2021
بالفيديو: القائم بالأعمال بسفارة أمريكا اختار ” بوكاديو” تعبيرا عن عشقه للحسيمة
جهات

بالفيديو: القائم بالأعمال بسفارة أمريكا اختار ” بوكاديو” تعبيرا عن عشقه للحسيمة

by مدير النشر
21 مايو، 2021
زيارة السيد دافيد غرين القائم بالأعمال لدى السفارة الأمريكية بالرباط، لقلعة الطوريس بالحسيمة
صوت وصورة

زيارة السيد دافيد غرين القائم بالأعمال لدى السفارة الأمريكية بالرباط، لقلعة الطوريس بالحسيمة

by مدير النشر
20 مايو، 2021
ربورطاج حول معاناة البحارة والمجهزين بميناء الحسيمة….
صوت وصورة

ربورطاج حول معاناة البحارة والمجهزين بميناء الحسيمة….

by مدير النشر
8 أبريل، 2021
Facebook Twitter Youtube

اخر الاخبار المضافة

  • طنجة المتوسط يحقق رقم معاملات بلغ 13 مليار درهم في 2025
  • الإهمال يطول كورنيش الحسيمة
  • جنايات طنجة تدين عصابة الـ”400 مليون” بعقوبات مشددة

Category

  • 24 ساعة
  • أسماء ووجوه
  • إصدارات
  • اراء
  • اشهار
  • اقتصاد
  • البيئة
  • المرأة
  • تمازيغت
  • جامعة
  • جهات
  • حــــوارات
  • رياضة
  • سياسة
  • صحة
  • صوت وصورة
  • عدالة وحوادث
  • علوم وتكنولوجيا
  • عين الحقيقة
  • غير مصنف
  • فن وثقافة
  • قضايا دولية
  • قضايا في الواجهة
  • كاريكاتير
  • مجتمع
  • معالم
  • نبض الشارع
  • وطنية

© 2020 Altpresse - ALTPRESSE Designed by LA RIFENIA.

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • جهات
  • مجتمع
  • وطنية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • قضايا دولية
  • البيئة
  • المرأة
  • تمازيغت
  • رياضة
  • صوت وصورة
  • فن وثقافة
  • عدالة وحوادث
  • علوم وتكنولوجيا

© 2020 Altpresse - ALTPRESSE Designed by LA RIFENIA.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Create New Account!

Fill the forms below to register

All fields are required. Log In

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist