أقدمت رئاسة المجلس الجماعي لتطوان، في خطوة استباقية وبتنسيق وثيق مع السلطات المحلية والمصالح التقنية المختصة، على إفراغ المقر الإداري العتيق للجماعة، الذي يحمل اسم بناية “الأزهر”، إثر رصد تصدعات هيكلية وشقوق بأروقة البناية.
وأفادت معطيات في هذا الصدد بأن هذه المعلمة الإدارية، المشيدة أعلى المحطة الطرقية السابقة، قد تأثرت بتداعيات التساقطات المطرية التي شهدتها المنطقة مؤخراً، مما أدى إلى تضرر وتآكل عدد من الدعامات الأساسية للمحطة المتواجدة بالطابق السفلي، وهو ما حتم التدخل العاجل لدرء أي خطر محدق بسلامة البناية.
واستندت هذه التدابير الاحترازية إلى خلاصات لجان المعاينة التقنية المبدئية، التي أوصت بضرورة الإخلاء الفوري للمكان حفاظاً على الأرواح والسلامة الجسدية للموارد البشرية العاملة وعموم المرتفقين. وقد تقرر إغلاق الفضاء بصفة مؤقتة في انتظار إنجاز خبرة دقيقة وتقييم شامل للوضعية، تمهيداً لإطلاق أوراش تدعيم وتقوية الأساسات التحتية للمنشأة.
وتكريساً لمبدأ استمرارية المرافق العمومية، وحرصاً على قضاء مآرب المواطنين دون تعثر، جرى إبرام توافق مع المديرية الإقليمية للفلاحة بتطوان.
وبموجب هذا الاتفاق، سيتم استغلال المقر القديم للمديرية، المعروف تاريخياً ببناية “الأشغال العمومية”، كفضاء إداري بديل ومؤقت لاحتضان مصالح الجماعة وتأمين سيرورة الخدمات الإدارية الموجهة للساكنة طيلة المرحلة الانتقالية






























