هيمن فيلم “معركة تلو الأخرى” على فعاليات حفل توزيع جوائز الأوسكار، بعدما حصد ست جوائز كبرى، في مقدمتها جائزة أفضل فيلم وأفضل مخرج التي ذهبت إلى المخرج الأمريكي بول توماس أندرسون، متقدما على فيلم “سينرز” الذي نال أربع جوائز، من بينها أفضل ممثل التي فاز بها مايكل بي. جوردان.
كما حصد فيلم “فرانكنشتاين” ثلاث جوائز في الفئات التقنية، بينما فازت جيسي باكلي بجائزة أفضل ممثلة عن أدائها في فيلم “هامنت”.
وإلى جانب جائزتي أفضل فيلم وأفضل إخراج، فاز فيلم “معركة تلو الأخرى” أيضا بجائزة أفضل ممثل في دور مساعد التي ذهبت إلى شون بن، إضافة إلى جوائز أفضل سيناريو مقتبس وأفضل اختيار لطاقم التمثيل (كاستينغ) وأفضل مونتاج.
ويروي الفيلم قصة ثائر سابق يؤدي دوره ليوناردو دي كابريو، يضطر إلى استئناف نشاطه عندما يتعرض للاستهداف مع ابنته من جانب ضابط عسكري فاسد يجسد شخصيته شون بن. وتتحول المواجهة تدريجيا إلى صراع سياسي واسع يحمل أبعاداً إنسانية معقدة.
ويعد بول توماس أندرسون أحد أبرز مخرجي السينما الأمريكية المعاصرة، غير أن هذه هي المرة الأولى التي يفوز فيها بجائزة الأوسكار، رغم ترشيحه سابقا 11 مرة عن أعمال لاقت إشادة واسعة.
من جهته، حصد فيلم “سينرز” ثلاث جوائز أخرى إلى جانب أفضل ممثل، وهي أفضل سيناريو أصلي للمخرج راين كوغلر، وأفضل موسيقى تصويرية أصلية للموسيقار لودفيغ غورانسون، إضافة إلى أفضل تصوير سينمائي.
وفي فئات التمثيل الأخرى، فازت إيمي ماديغان بجائزة أفضل ممثلة في دور مساعد عن فيلم “ويبنز”. وعلى صعيد الجوائز الدولية، نال فيلم” سنتيمنتال فاليو” من النرويج جائزة أفضل فيلم دولي، بينما حصد فيلم”مستر نوبادي أجينست بوتين” جائزة أفضل فيلم وثائقي طويل، في حين فاز فيلم “أول ذي إمبتي رومز” بجائزة أفضل فيلم وثائقي قصير.
وفي فئة الرسوم المتحركة، فاز فيلم “كيبوب ديمون هنترز” بجائزة أفضل فيلم رسوم متحركة طويل، ليؤكد التنوع الكبير في الأعمال الفائزة خلال هذه الدورة من الأوسكار، التي عكست حيوية السينما العالمية وتعدد اتجاهاتها الفنية.






























