تمكنت عناصر الضابطة القضائية التابعة للأمن الجهوي بالحسيمة يوم أمس، الجمعة 03 ابريل 2026، من توقيف شاب عشريني داخل منزله بمدينة إمزورن، للاشتباه في تورطه في تنفيذ سلسلة من السرقات التي استهدفت محلات لبيع الهواتف الذكية بكل من الحسيمة وأمزورن، وذلك على خلفية شكايات تقدم بها عدد من المتضررين.
ووفق المعطيات المتوفرة من مصادر مطلعة، فقد أسفرت التحريات المنجزة عن تحديد هوية المشتبه فيه، الذي كان يعتمد أسلوبا تدليسيا يقوم على إيهام أصحاب المحلات برغبته في اقتناء هواتف ذكية حديثة وباهظة الثمن، قبل أن يعمد، في غفلة منهم، إلى استبدالها بأخرى منخفضة القيمة ومشابهة لها من حيث الشكل واللون.
وتفيد نفس المعطيات أن المعني بالأمر كان ينفذ هذه العمليات مباشرة بعد ولوجه إلى المحلات المستهدفة، حيث كان يستغل لحظة انشغال أصحابها أو عدم انتباههم، ليقوم بإخراج الهاتف من علبته الأصلية وتعويضه بآخر، قبل إخفائه بسرعة داخل ملابسه، في أسلوب تكرر بعدة مواقع بكل من الحسيمة وأمزورن
وجاء التوصل إلى المشتبه فيه في ظرف وجيز وبسرعة قياسية، حيث جاء توقبفه مباشرة بعد تسجيل الشكايات، حيث مكنت التحريات المنجزة من تحديد هوية المشتبه فيه ومكان تواجده، ليتم والانتقال إلى منزله بإمزورن في تدخل أمني ناجع عكس جاهزية المصالح المختصة بالمنطقة وفعاليتها في التصدي لمثل هذه الأفعال الإجرامية.
وقد تم وضع المشتبه فيه تحت تدابير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك قصد استجلاء كافة ظروف وملابسات القضية، وتحديد الأفعال الإجرامية المنسوبة إليه، وكذا التحقق من احتمال تورطه في قضايا مماثلة، قبل عرضه على العدالة وفق المساطر القانونية الجاري بها العمل.






























