التبريس.
” بزناز من نوع خاص” يجمع بين المتاجرة في ” الركعات والفايفات “، وقع في مصيدة الشرطة القضائية بتزنيت، رفقة مساعدته وعشيقته، وأحيلا يوم أمس على سجن تزنيت.
الفقيه ” لي ترجاو الناس بركتو ” في الثلاثينات من عمره، ازداد بشيشاوة، وتلقى تعليمه بإحدى مدارسها العتيقة، يؤم الناس خلال شهر رمضان، بأحد مساجد سيدي مومن بالبيضاء، وما أن يختفي هلال شهر رمضان ويهل شهر شوال حتى يحمل قلوعه إلى مدينة الفضة، مصطحبا معه ما جمعه من عطايا الناس، ومعها عشيقته، من أجل المتاجرة هذه المرة في الشيرا، خلال رمضان يستغل سخاء الناس، وتسامحهم وعندما ينسحب شهر الحرمات وإكرامياته تبدأ بسوس شهور المحرمات، جسده لا يفارق الألبسة التقليدية مثل الجلباب والعباءات، ولا يتملكه أي حرج في التوجه إلى المسجد كلما نادى المنادي.
ضبط الإمام الفقيه يوم الأربعاء بساحة المشور بالمدينة متلبسا بترويج مخدر الشيرا، وجاء اعتقاله على إثر إخبارية توصلت بها مصالح الأمن تفيد بوجود شخص بهذه الساحة يروج المخدر.
اعتقل وبحوزته كمية من المخدر مجزءة ومعدة للبيع فتم إخضاعه لبحث واستنطاق مفصل اعترف خلاله، انه يتحوز على كمية إضافية توجد لدى خليلته بنفس الفندق الذي يقيم به منذ شهور وأنها تكتري غرفة منفردة بنفس الطابق الذي يوجد به.
المصدر: متابعات




























