التبريس.
أدانت المحكمة الابتدائية بوزان، أخيرا امرأة، بسنتين حبسا نافذا بعد متابعتها من أجل ممارسة الشعوذة والنصب. وكانت عناصر الشرطة القضائية التابعة للمنطقة الاقليمية للأمن بمدينة وزان، قد تمكنت من تفكيك نشاط هذه المشعوذة، التي نجحت في استقطاب زبناء من مختلف المواقع الاجتماعية والمدن المغربية، حيث حجزت عناصر الشرطة أثناء تفتيش منزل المتهمة على كمية كبيرة من المواد المعدة للشعوذة بالإضافة إلى مئات الصور الفوتوغرافية، لأشخاص من بينها من يعود على أعيان، ودركيين ورجال سلطة وتجار ومقاولين معروفين.
واستعانت عناصر الشرطة القضائية بعربات يدوية لنقل الكمية الكبيرة من المحجوزات المتمثلة في الحروز، والطلاسيم، بالإضافة إلى صور الضحايا، بعضهم من رجال السلطة وموظفون في مناصب عليا، لجؤوا إلى خدمات المشعوذة من أجل تمكينهم من الترقية إلى مناصب عليا في الدولة.
التبريس: رشيد رزقي




























