التبريس.
رغم الإجراءات والإحنرازات الإستباقية التي باشرتها وزارة الداخلية عبر مصالحها الخارجية وعبر المديرية العامة للامن الوطني بعد الإشارة الملكية لظاهرة التشرميل التي تمس بحياة وأمن المواطنيين في حرصه الحثيث على سلامة رعياه وتعليماته السامية للقضاء على هذه الظاهرة السلبية الدخيلة على المجنمع المغربي , ورغم كل هذا الزخر من الإحتراس فإن جماعة اتركوت التابعة لإقليم الدريوش لا زالت تعيش تحت وطأة هذه الظاهرة من خلال عصابات إجرامية متكونة من ذوي السوابق العدلية والصادرة في حقهم مذكرات قضائية وفي الوقت الذي يلاحظ غياب تام للمصالح الأمنية والسلطات المحلية في تفعيل دورية وزير الداخلية المتعلقة بمحاصرة هذه الظاهرة حفاظا على سلامة وأمن المواطنيين يبقى سكان هذه الجماعة تحت رحمة التشرميل وانطلاقا من هذا التقاعس والامبالاة يطرح سؤال عريض عن دور ومسؤولية القطاعات المعنية في الحفاظ على أمن وسلامة المواطنين؟
المصدر: كتب فكري ولدعلي.































