قينا في تنسيقية بلجيكا لمنتدى حقوق الإنسان لشمال المغرب وأوربا ببالغ الفرح والسرور نبأ الإفراج عن مناضل المنتدى بالريف الكبيير مصطفى بوهني عضو التنسيقية المحلية بأيث بوعياش والممثل في دائرة الشباب بذات الإطار يوم 19 يوليوز 2014 و عضو في توادا إيمازيغن ، بعد إنتهاء مدة محكوميته التي بلغت سنتان سجنا نافذة ،وقد أعلن في حينها منتدى حقوق الإنسان لملاحظات وشبهات وخروقات عدة شابت النازلة بداية من عملية إلقاء اقبض ومحضر النيابة العامة والتحقيق مرورابالمحاكمة وإنتهاء بإصدار الحكم التعسفي ابتدائيا ومن ثم إستئنافيا المتمثل في سنتان سجنا نافذة وغرامة قدرت ب 100000.
وبهذه المناسبة السارة نتقدم أولا للمناضل مصطفى بوهني رمز الصمود والتحدي والكرامة والموقف الذي لم يرضخ للإغرات والمساومات بحيث كان نضاله مشروعا من أجل ريف كبير حر ديموقراطي يعيش شعبه الأبي النبيل في ظل الكرامة والعدالة الإجتماعية ، وعبره لكل إخوانه ورفاقه وأصدقائه و إلى عائلته الكريمة الصبورة بأحر التهاني وأسمى عبارات التقدير والإفتخار ،كما نتوجه .
وإذ نعلن عن سعادتنا العارمة بهذا الإفراج في تنسيقية بلجيكا فإننا نتوجه كذلك بتهانينا الحارة لكل العائلة الحقوقية ولكل المدافعين عن الحرية وحقوق الإنسان والكرامة الإنسانية والعدالة الإجتماعة ،والذين لم يدخروا أي جهد في دعم مناضلنا أثناء الإعتقال التعسفي السالف الذكر.
ولا يسعنا بهذه المناسبة أيضا إلا أن نجدد مطلبنا ومطلب كل الحركة الحقوقية بالإفراج على كل المعتقلين السياسيين بالريف الكبير والمغرب بشكل عام .دون أن ننسى مناضلنا الأستاذ محمد جلول . و أن يكف الخزن عن هذه التجاوزات الخطيرة لحقوق الإنسان والحريات العامة بالريف الكبير .






























