التبريس.
دعت جمعيات بيئية بالحسيمة إلى تنقية حوض الميناء من النفايات الصلبة التي تعتبر أحد الأسباب الرئيسية لتلوث البيئة البحرية بالإقليم، ووقف القذف بالمياه العادمة في حوض الميناء وربط قنوات المياه المستعملة داخله بمحطة تصفية الواد الحار بصباديا، وتفعيل القوانين في ما يخص منع صيد صغار الأسماك دون القامة التجارية ومنع بيعها داخل سوق السمك التابع للمكتب الوطني للصيد حيث عرفت انتشارا كبيرا خلال الآونة الأخيرة، ووضع حد لطرق الصيد التي تقضي على المخزون السمكي، وتلافي كل ما من شأنه تلويث حوض الميناء وأرصفته حفاظا على جودة الأسماك وتجهيز مراكب الصيد بحاويات مخصصة لجمع النفايات الصلبة.
وللحفاظ على الثروة السمكية أكدت ذات الجهات على تجنب صيد الثدييات والسلاحف البحرية والعمل على إطلاق سراحها على وجه السرعة عند وقوعها خطأ في شباك الصيادين، وحظر الصيد في خليج الحسيمة الذي يشكل أحد أهم مجالات توالد الأسماك السطحية على طول الساحل المتوسطي للمغرب.
واعتبرت الجمعيات البيئية أن صيد الأنواع البحرية قبل بلوغها سن التوالد يمنع تكاثرها مما يترتب عنه تراجع المخزون السمكي مما يستوجب تضيف المصادر التفكير والعمل على خلق فترة للراحة البيولوجية خصوصا بالنسبة لبعض الأنواع التي عرفت كمياتها تراجعا كبيرا، وإيجاد الحلول اللازمة للكميات الكبيرة من الزيوت الناتجة عن استعمالات محركات المراكب، وتفادي إلقائها في البحر أو مباشرة في حوض ميناء الحسيمة الذي يعرف وجود بقع زيتية على سطحه، ودعت ذات الجهات إلى تخصيص حاويات تلقى بها الزيوت التي تستهلكها المراكب، وإيجاد وسيلة لنقلها من المراكب إلى الحاويات لتفادي تلويث حوض ورصيف الميناء. والرفع من مستوى التحسيس لفائدة البحارة والمجهزين وتوفير حاويات للنفايات داخل الميناء وعلى سطح المراكب.
المصدر: التبريس.































