التبريس.
تعرف جماعة آيت يوسف وعلي ( حوالي 12 كلم شرق الحسيمة )، تهميشا قل نظيره، فهي التي تفتقر إلى البنية التحتية، والتجهيزات الأساسية التي تحتاجها التجمعات البشرية، وذلك بالرغم من الدينامية التجارية والاقتصادية، والأهمية العلمية التي تعرفها هذه الجماعة، التي تحتضن المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية، وسوق الجملة والمجزرة العصرية، وكذلك انفتاحها على مساحة هامة من السواحل الجذابة.
وتسلك المياه العادمة التي تعبق مركز ( بوكيدان ) بروائحها النتنة طريقها مباشرة عابرة الطرق والمسالك والممرات لتصل إلى الأراضي الفلاحية القريبة وتنتهي بشاطئ اسواني، ناهيك عن عدم تهيئة المركز المذكور بأي مركب أو تجمع تجاري للممارسين لهذا النوع من النشاط، الذين يكتفون بعرض بضائعهم على الطريق الوطنية رقم 2 وتعريضها للتلوث، بما فيها لحوم وخضروات وأسماك، وكذا وجود العديد من المطاعم المتخصصة في شي اللحوم والسمك، التي تعرف إقبال العشرات من المواطنين عليها.
الواقع هذا لم يستفز ويدفع المسؤولين والهيئة المنتخبة للتفكير مليا في عواقب انتشار التلوث، وإيجاد الحلول اللازمة للهشاشة الاجتماعية المنتشرة بكثرة في الجماعة المعنية.
المصدر: متابعات

































