التبريس.
اعتبر فرع الجمعية المغربية لحقوق الانسان بالحسيمة أنه في سابقة تنم عن تصعيد غير مبرر ، أقدم باشا مدينة الحسيمة على منع نشاط حقوقي كان يعتزم فرع الجمعية المغربية لحقوق الانسان بالحسيمة تنظيمه يوم غد السبت 01 أكتوبر 2014 ابتداء من الساعة الرابعة بعد الزوال بقاعة المركب الثقافي والرياضي في موضوع : مكانة حقوق الانسان في مسودة مشروع القانون التنظيمي للجهة ؟
وجاء هذا المنع معللا حسب الجمعية بتلك المعزوفة الأمنية التي تسطر، عادة ، بجرة قلم كلما رغبت السلطات في كبح جماح حرية التعبير ومنع التواصل ولو لأهداف حقوقية محضة ، وغريب تضيف الجمعية الحقوقية في أمر هذا القرار التعسفي ، أنه اتخذ بعد أن رخص نفس المسؤول لتثبيت لافتة في شارع عمومي تعلن عن النشاط نفسه الذي منعه الباشا لأسباب أمنية ومرت عليه أقل من يوم واحد .
وإن كانت هناك من قراءة ممكنة لهذا القرار، فإنها تنم مرة أخرى عن استهداف للجمعية المغربية لحقوق الانسان والحركة الحقوقية على مستوى عال ، لمنعها توضح الجمعية من التعبير عن رأيها بكامل الحرية في الحالة الحقوقية التي تزداد سوءا من جراء استمرار القمع والاعتقالات والمضايقات ، ولعل حزم الجمعية والحركة الحقوقية على رفع صوتها للتنديد بهذه الخروقات في أجواء التحضير للمنتدى العالمي حول حقوق الانسان شكل ازعاجا لبعض الجهات الرسمية التي لم تتوانى حسب الجمعية على رد الحساب بطريقة أقل ما يمكن وصفها أنها جنونية وفاقدة للمصداقية القانونية والحقوقية .
المصدر: التبريس.































