التبريس.
قالت الأمم المتحدة يوم الأربعاء (3 ديسمبر) إن التعهدات الحكومية للحد من آثار تغير المناخ المنتظرة في قمة باريس العام المقبل لن تكون كافية لدرء أسوأ آثار التغير المناخي لكنها ستضع أسس عمل أقوى في المستقبل.
قالت كريستينا فيجيرس أكبر مسؤولة عن ملف تغير المناخ في الأمم المتحدة لتلفزيون رويترز ان توقعاتها متواضعة فيما يتعلق قمة باريس لأن من غير الواقعي انتظار حلول سحرية لمشكلة تغير المناخ.
واتفقت الحكومات في عام 2010 على تقييد ارتفاع حرارة العالم بمستوى درجتين مئويتين فوق درجة حرارته قبل عهد الصناعة لتجنب أسوأ موجات حرارة وفيضانات وارتفاع مناسيب مياه البحار.
وقالت فيجيرس “نحن نعلم بالفعل لأن لدينا احساس عال بما ستتمكن الدول من فعله في الأجل القصير وان مجموع جهود الفاعلين سواء حكومات أو غير حكومات (في قمة باريس) لم يتمكن من وضعنا على مسار درجتين مئويتين العام المقبل.”
وأضافت “لن نصل إلى ذلك باتفاق باريس? بالأرقام التي ستطرح العام المقبل. سنصل بمرور الوقت.” وأقرت المسؤولة بان هناك احتمال أن تأتي تعهدات باريس ضعيفة.
والمحادثات التي ستجري في ليما تحت رعاية الأمم المتحدة على مدى أسبوعين معنية بتسوية عناصر رئيسية في اتفاق مناخي عالمي جديد من المقرر أن توضع اللمسات النهائية عليه في باريس خلال عام مع الاتفاق على كيفية التوصل لخفض أكبر للانبعاثات المسببة لارتفاع حرارة الأرض قبل سريان هذا الاتفاق الجديد عام 2020.
وتختلف الحالة العامة في محادثات ليما كثيرا عما كانت عليه في قمة كوبنهاجن عام 2009 عندما حاولت الحكومات وفشلت في التوصل إلى اتفاق. في ذلك الوقت كان الجميع يأمل التوصل إلى معاهدة حاسمة.
لكن فيجيرس قالت إن ذلك غير واقعي “الأمر ليس أن تضرب الناس على رؤوسهم قائلا الآن يجب أن نجد حلا سحريا لتغير المناخ.”
وهي تتوقع هذه المرة ان اتفاقا أقل طموحا سيكون أكثر قابلية للتنفيذ فيما يرجع جزئيا إلى ان أكبر متسببين في الظاهرة بسبب حجم الانبعاثات -الصين والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي- حددوا جميعا مستويات مستهدفة للحد من الانبعاثات بعد عام 2020.
المصدر: متابعات































