التبريس.
استخدمت الولايات المتحدة الفيتو لنقض مشروع قرار عربي ينهي الاحتلال الإسرائيلي في عامين، وذلك خلال جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي للتصويت على المشروع الذي قدمه الأردن باسم المجموعة العربية.
وصوتت ثماني دول لصالح المشروع، وامتنعت خمس دول عن التصويت، بينما عارضته الولايات المتحدة وأستراليا خلال الجلسة التي جرت بعد يوم واحد من توزيع سفيرة الأردن لدى الأمم المتحدة دينا قعوار على أعضاء مجلس الأمن الصيغة المعدلة لذلك المشروع بطلب من السلطة الفلسطينية.
وتضمنت تلك الصيغة إشارة إلى القدس عاصمةً للدولتين، وإطلاق سراح السجناء، وإيجاد اتفاق سلام عادل وشامل يتضمن حلا لكافة القضايا العالقة بما فيها المياه في غضون 12 شهرا، وأيضا وجود طرف ثالث للمساعدة في مراقبة انسحاب إسرائيل، وضمان السيادة الفلسطينية.
وكانت واشنطن قد عبرت عن معارضتها للمسعى العربي والفلسطيني، وقالت إن مشروع القرار العربي الفلسطيني “ليس بَناء ولا يخدم مصالح الفلسطينيين، ولا يعالج احتياجات إسرائيل الأمنية“.
وقبل التصويت على المشروع قالت مصادر في تل أبيب إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو حشد الكونغرس الأميركي وضغط على البيت الأبيض للتصدي لمشروع القرار الفلسطيني العربي.
وترى إسرائيل أن التصويت على المشروع بمجلس الأمن بعد انهيار محادثات السلام التي جرت بوساطة أميركية في أبريل/نيسان الماضي، سيؤدي إلى تعميق الصراع. وتؤيد تل أبيب إجراء المزيد من المفاوضات مع الجانب الفلسطيني، لكنها ترفض أن يضع طرف ثالث جداول زمنية.
ودعت إسرائيل دولا أوروبية عديدة إلى تبني إطار زمني أقل صرامة لكسب دعم أكبر، بينما تريد الولايات المتحدة الانتظار إلى ما بعد الانتخابات العامة بإسرائيل والمزمع تنظيمها في مارس/آذار المقبل.
المصدر : وكالات,الجزيرة






























