التبريس.
أكدت مصادر مطلعة للجريدة أن اللقاء الذي يعتزم وزير التجهيز والنقل واللوجستيك عزيز الرباح عقده بمقر وزارته بالرباط، خلال الأسبوع القادم، مع ممثلين عن الهيئات المهنية والنقابية والجمعوية الفاعلة بميناء الحسيمة، جاء بناء على طلب سابق كان قد تقدم به بعض البرلمانيين عن إقليم الحسيمة للوزير المذكور للنظر والتدخل في شأن مطالب الائتلاف المناهض لتقسيم ميناء الحسيمة، الرافض لإقامة ميناء للترفيه، وهو المصدر الذي أضاف ل”ألتبريس”، أن اللقاء سيحضره كذلك برلمانيون سبق لهم أن عقدوا لقاءات تشاورية مع ذات الهيئات السابقة أنصتوا خلالها لمطالبهم التي تروم إيجاد تخريجة لوقف مشروع الوكالة الوطنية للموانئ التي تقول بأن بناء مرفأ للنزهة داخل ميناء الصيد بالحسيمة أصبح أمرا واقعا لا مفر منه بعد أن أعلنت عن عرض صفقة بداية الأشغال.
كما أبدى المصدر ذاته، تحفظه بشأن أن يكون الوزير الرباح قد استجاب لللقاء، بفعل ضغوطات من جهة ما، موضحا أن اللقاء كان قد جرى الترتيب له في وقت سابق، وقبل تنفيذ هيئات الثماني بميناء الحسيمة لقرار خوض إضراب إنذاري لمدة 72 ساعة كان قد شل كل دينامية الميناء خلال الأسبوع الماضي، وأن ما أدى لتأخر اللقاء وتأجيله هو الفيضانات التي عصفت بجنوب المغرب مؤخرا، والتي أدت لتغيير الوزير الرباح لأجندته الداخلية، قبل أن يقرر عقد لقاء مع ممثلين عن الهيئات بميناء الحسيمة الأسبوع المقبل.
كما رفض أن تكون جهة ما هي المسؤولة عن ترتيب لقاء الوزير مع الهيئات المذكورة، مكتفيا بالقول أن بعض البرلمانيين ممن دخلوا منذ البداية على خط أزمة الميناء من كان لهم فضل عقد هذا اللقاء المرتقب، بعيدا عن أية خلفيات مهما كانت طبيعتها.
المصدر: التبريس.































