• من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
الخميس, يوليو 16, 2026
  • Login
موقع التبريس الاخباري
  • الرئيسية
  • جهات
  • مجتمع
  • وطنية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • قضايا دولية
  • البيئة
  • المرأة
  • تمازيغت
  • رياضة
  • صوت وصورة
  • فن وثقافة
  • عدالة وحوادث
  • علوم وتكنولوجيا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • جهات
  • مجتمع
  • وطنية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • قضايا دولية
  • البيئة
  • المرأة
  • تمازيغت
  • رياضة
  • صوت وصورة
  • فن وثقافة
  • عدالة وحوادث
  • علوم وتكنولوجيا
No Result
View All Result
موقع التبريس الاخباري
No Result
View All Result
Home مجتمع

العنف أسوأ اللغات تداولا، وأفظعها تعبيرا !!

هيئة التحرير by هيئة التحرير
11 سنة ago
in مجتمع
0 0
0
العنف أسوأ اللغات تداولا، وأفظعها تعبيرا !!
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitterشارك

التبريس.

     قديما، كان من النادر الحديث عن العنف، بهذا الزخم من التذمر الرائج حاليا بين مختلف الأوساط الاجتماعية. إذ كان من أبرز القضايا التي تستأثر باهتمام الرأي العام آنذاك، هو ما تلاقيه المرأة من معاناة وهضم للحقوق، ما أدى بعدة جمعيات نسائية ومنظمات حقوقية، إلى الانبراء للدفاع باستماتة عن كرامتها وحريتها. وبما أن العنف يندرج ضمن قائمة انتهاك حقوق الإنسان الأساسية، سارعت مجموعة من بلدان العالم سنة 1984، إلى المصادقة على اتفاقية إلغاء كافة أشكال التمييز ضد المرأة.

     بيد أن العنف تجاوز حدود الاعتداء على المرأة، وامتدت شرارته لتحرق الإنسان ككل، بقطع النظر عن لونه وجنسه وعمره ودرجة قرابته: طفلا، أم عجوزا، في المدرسة كما في الشارع… وإذا كان الإسلام دين المحبة والرحمة والحلم ونبذ العنف، باعتبار هذا الأخير من أمقت الرذائل المرفوضة، فإن الإرهاب أخطر صنوفه وحشية، يقتضي الضمير الإنساني الحي اجثتات جذوره وتجفيف منابعه. فما كان يدخل في إطار الخرافة خلال الأزمنة الغابرة، من سبي النساء وجز الرؤوس وحرق وهمجية… صار اليوم في القرن 21 واقعا ملموسا، يشيب لرؤيته الولدان وتقشعر لسماعه الأبدان، على أيدي جماعات إرهابية، نبتت بيننا كالفطر تحت مسوغ الدفاع عن الدين ك: القاعدة، داعش، أنصار الشريعة، بوكو حرام… وهلم عنفا وإرهابا. ذلك أن التعصب الديني الأعمى في ظل الخواء الفكري، والارتهان إلى مقولات الجهاد وتوظيف جزء من النصوص الدينية لنوازع سياسية وسلطوية، كلها عوامل تساعد على تكريس ثقافة التطرف ومحاربة التنوع والتعدد، التي لا تعترف عدا بمنطق القوة في تحقيق مقاصدها.

     وفي نظري المتواضع، يعتبر العنف سلاح الجبان المفتقر إلى لغة الإقناع وآليات الحوار الرصين،  العاجز عن إعمال العقل في بلوغ أهدافه، فيلوذ بعضلاته البدنية بدل الفكرية. وليس العنف مشكلا طارئا تمخض عما عرفته المجتمعات الإنسانية، من تطورات وتحولات عميقة بعد الثورة الصناعية، وما ترتب عنها من ظهور حالات التوتر والقلق وما إلى ذلك من الضغوط والاضطرابات النفسية، بل هو مشكل قديم بقدم البشرية، منذ أن أقدم قابيل ابن سيدنا آدم عليه السلام على قتل أخيه هابيل.

     للعنف مظاهر متعددة ومتنوعة، ويمارس بشتى الأشكال حسب الظروف والأحوال، فهو نزعة عدوانية طبيعية لدى الإنسان ترتكز على رغبة تدميرية، تستوجب الحرص على مراقبتها والسهر على تهذيبها عبر التربية والتعليم. ومن غرائب الأمور أنه خلافا للإنسان، نجد أن هناك حيوانات لا تستعمل العنف إلا دفاعا عن حياتها عند وجودها في حالة خطر. والعنف لدى الإنسان سلوك أرعن، يقوم على استعمال القوة بطرق همجية، ويؤدي دائما إلى إلحاق الضرر بالغير إما جسديا أو نفسيا. وقد يأتي من طرف فرد أو جماعة أو طبقة اجتماعية أو دولة بهدف استغلال أو إذلال طرف آخر، في إطار علاقة قوة غير متكافئة، كما هو حال الكيان الصهيوني الإسرائيلي المتغطرس، وما يقوم به من إجرام وأعمال بربرية في حق الشعب الفلسطيني الأعزل خاصة بقطاع غزة، أو دموية النظام السوري المستبد في تقتيل شعبه التواق إلى الحرية والكرامة، باستخدام ترسانته الحربية المدمرة وبراميله المتفجرة…

     إننا نعيش اليوم حالات من الهلع والفوضى العارمة، في عالم رهيب يعج بالأحداث الموجعة، ويتسم بالعنف والاقتتال وتخريب الحضارات الإنسانية، فقدنا فيه كل دواعي السلم والسكينة والطمأنينة، نخرج وأبناءنا من بيوتنا أيدينا على قلوبنا نجهل إن كان الجميع سيعود سالما في آخر النهار، لما بتنا نلحظه من صور دامية، مستفزة ومقززة، تثير الاستياء والغثيان، سواء في أرض الواقع أو عبر القنوات التلفزيونية العربية والدولية، منها ما يلحق عاهات مستديمة بالإنسان ومنها ما يودي بحياته. وعلاوة على ما تقوم به الجماعات الإرهابية من أعمال إجرامية: تفجيرات، ذبح، حرق وتدمير… هناك ألوان أخرى من العسف ذي مخاطر متفاوتة.

     ذلك أن العنف أصبح يلاحقنا ويتعقب خطواتنا أينما حللنا وارتحلنا، قد نصادفه في البيت كما في المدرسة والشارع والملاعب الرياضية. إنه بإيجاز تام إحدى أفظع المعضلات الراهنة، التي لا ينبغي الاستهانة بتداعياتها. ففي محاولات جادة للحد من مظاهره، استندت البشرية على مر التاريخ إلى الدين والثقافة، باعتبارهما من أهم العناصر الرادعة له معنويا وأخلاقيا، وإن كان من المرجح حسب الخبراء والباحثين، أن أحسن تقنية للتحكم فيه تتمثل في الحث على الاهتمام بالحياة السياسية، وأنه يتعين في هذا الصدد، إرساء أسس ديمقراطية حقيقية، لتدبير الخلافات والصراعات، بكيفية حضارية تقوم على قوة القانون وليس على قانون القوة. فهل هذا ما ينقصنا للقضاء على ظاهرة العنف وبسط الأمن والاستقرار؟

      من الصعب الجزم بذلك، طالما العنف يتفشى بيننا بوتيرة متسارعة، وأمامنا نماذج عدة في هذا الاتجاه، يظل أكثرها شيوعا: اغتصاب الأطفال، تزويج القاصرات، الاعتداء على خادمات البيوت، التفكك الأسري نتيجة العنف المتكرر على الزوجة، اعتداء الأبناء على الأمهات والآباء، بالضرب المبرح المؤدي أحيانا إلى القتل تحت تأثير المخدرات وحبوب الهلوسة، أو الزج بهم في دور العجزة بدافع الاستيلاء على الإرث والمال، تنامي العصابات الإجرامية، استهداف المدرسين في المؤسسات التعليمية من قبل تلاميذهم، وما يتعرضون له من استفزازات ومضايقات واعتداءات جسدية أو العكس، فضلا عما تعرفه الملاعب الرياضية من شغب تمتد آثاره التخريبية إلى خارجها، وما عاشته ساكنة ولاية الدار البيضاء الكبرى من ترويع إثر بروز ظاهرة “التشرميل” في شهر مارس 2014. ولسنا ندري ما يخفيه لنا القدر من ظواهر أخرى !

     علينا أن نحسن الإصغاء للآخر، باعتماد الحوار الهادئ والمثمر منهجا في التواصل، فهو البلسم الشافي للعديد من أسقامنا وجراحاتنا، وأن تسعى الدولة إلى بلورة استراتيجية متكاملة، لحل إشكالية العنف والحيلولة دون استمراره في الزحف والتمدد، سواء عبر مسلسلات العنف وأفلام الرعب والتطرف أو عبر منافذ أخرى، وأن تتضافر جهود جميع مكونات المجتمع المدني، من أسرة ومدرسة لضمان تنشئة سليمة، وأن تقوم كافة وسائل الإعلام بتنظيم برامج وحملات لإنارة العقول المظلمة، والتعريف بأخطار هذه الإشكالية ذات الأسباب المتداخلة والعميقة، التي تتطلب تشخيصا مبكرا سواء كانت اجتماعية أو نفسية أو عضوية أو اقتصادية أو ثقافية…

     وعلى نسائنا ورجالنا من خبراء ومفكرين وعلماء الدين وعلماء النفس وعلماء الاجتماع… إنجاز دراسات علمية مستفيضة ودقيقة، تساهم في تسليط الأضواء الكاشفة على هذه الآفة المؤرقة، وتفضي إلى إيجاد السبل الكفيلة بمعالجتها، بدل الاكتفاء بالارتكاز على المقاربات الأمنية والأحكام القانونية.

المصدر: الكاتب: اسماعيل الحلوتي 

 

ShareTweetSendShare
هيئة التحرير

هيئة التحرير

أخبار مماثلة

انقطاعات متكررة للماء في عز الصيف بالحسيمة
مجتمع

انقطاعات متكررة للماء في عز الصيف بالحسيمة

by هيئة التحرير
15 يوليو، 2026
تطوان: ندوة دولية حول دور الصحافة  في بناء فضاءات للحوار والتواصل
مجتمع

تطوان: ندوة دولية حول دور الصحافة في بناء فضاءات للحوار والتواصل

by هيئة التحرير
14 يوليو، 2026
الحسيمة تحتضن ورشة علمية حول الاقتصاد الدائري والاجتماعي وتطبيقاته في التنمية الترابية
مجتمع

الحسيمة تحتضن ورشة علمية حول الاقتصاد الدائري والاجتماعي وتطبيقاته في التنمية الترابية

by هيئة التحرير
13 يوليو، 2026
الحسيمة.. التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية توزع نظارات طبية وأطقما للأسنان
مجتمع

الحسيمة.. التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية توزع نظارات طبية وأطقما للأسنان

by هيئة التحرير
13 يوليو، 2026
الحسيمة تحتفي بالتلاميذ المتفوقين
مجتمع

الحسيمة تحتفي بالتلاميذ المتفوقين

by هيئة التحرير
11 يوليو، 2026
ندوة بطنجة تبحث تطوير بروتوكولات حماية الطفولة في وضعية صعبة
مجتمع

ندوة بطنجة تبحث تطوير بروتوكولات حماية الطفولة في وضعية صعبة

by هيئة التحرير
9 يوليو، 2026
ندوة بوجدة تعيد قراءة إسهامات أعلام المغرب الشرقي في بناء النموذج العلمي
مجتمع

ندوة بوجدة تعيد قراءة إسهامات أعلام المغرب الشرقي في بناء النموذج العلمي

by هيئة التحرير
8 يوليو، 2026

اخر الأخبار

هل يقام مونديال 2030 بـ 64 منتخبا؟
رياضة

هل يقام مونديال 2030 بـ 64 منتخبا؟

by هيئة التحرير
16 يوليو، 2026
سياج جبل طارق يدخل التاريخ: زوال الحدود البرية بعد 117 عاما
خارج الحدود

سياج جبل طارق يدخل التاريخ: زوال الحدود البرية بعد 117 عاما

by هيئة التحرير
15 يوليو، 2026
حزب الشعب الإسباني يوسع الفارق والاشتراكيون يتراجعون تحت وطأة التطورات القضائية (استطلاع)
خارج الحدود

اتساع الفجوة في إسبانيا بين الحزبين الغريمين التقليديين إلى 8 نقاط (استطلاع)

by هيئة التحرير
15 يوليو، 2026
قيادة العليا للدرك الملكي تجدد مناصب المسؤولية بجهة الشمال.
وطنية

قيادة العليا للدرك الملكي تجدد مناصب المسؤولية بجهة الشمال.

by هيئة التحرير
15 يوليو، 2026
جهة الشمال ضمن أكبر مراكز الإنفاق الأسري وسط اتساع الفوارق الجهوية
جهات

جهة الشمال ضمن أكبر مراكز الإنفاق الأسري وسط اتساع الفوارق الجهوية

by هيئة التحرير
15 يوليو، 2026
الحسيمة، جوهرة البحر الأبيض المتوسط، تستقبل عشاق الاصطياف
اقتصاد

الحسيمة، جوهرة البحر الأبيض المتوسط، تستقبل عشاق الاصطياف

by هيئة التحرير
15 يوليو، 2026
ميناء الحسيمة يستقبل أولى الرحلات البحرية ضمن عملية “مرحبا 2026”
وطنية

ميناء الحسيمة يستقبل أولى الرحلات البحرية ضمن عملية “مرحبا 2026”

by هيئة التحرير
15 يوليو، 2026
انقطاعات متكررة للماء في عز الصيف بالحسيمة
مجتمع

انقطاعات متكررة للماء في عز الصيف بالحسيمة

by هيئة التحرير
15 يوليو، 2026
حريق متواصل بدوار تيزي مادا منذ ليلة أمس
البيئة

حريق متواصل بدوار تيزي مادا منذ ليلة أمس

by هيئة التحرير
15 يوليو، 2026
تطوان: ندوة دولية حول دور الصحافة  في بناء فضاءات للحوار والتواصل
مجتمع

تطوان: ندوة دولية حول دور الصحافة في بناء فضاءات للحوار والتواصل

by هيئة التحرير
14 يوليو، 2026
ندوة وطنية بطنجة تناقش تخليق الحياة الأكاديمية وتعزيز النزاهة الجامعية
جامعة

ندوة وطنية بطنجة تناقش تخليق الحياة الأكاديمية وتعزيز النزاهة الجامعية

by هيئة التحرير
14 يوليو، 2026
غياب طبيب المكتب الصحي بمرتيل يؤخر إجراءات الدفن ويضاعف معاناة الأسر
صحة

غياب طبيب المكتب الصحي بمرتيل يؤخر إجراءات الدفن ويضاعف معاناة الأسر

by هيئة التحرير
14 يوليو، 2026
وجهات صاعدة تعيد رسم خريطة السياحة الصيفية بشمال المملكة
وطنية

وجهات صاعدة تعيد رسم خريطة السياحة الصيفية بشمال المملكة

by هيئة التحرير
14 يوليو، 2026
اسبانيا: استهداف المهاجرين على المنصات الرقمية يثير مخاوف من تصاعد خطاب الكراهية
خارج الحدود

اسبانيا: استهداف المهاجرين على المنصات الرقمية يثير مخاوف من تصاعد خطاب الكراهية

by هيئة التحرير
14 يوليو، 2026
نهاية عصر الدفء: العِلم يتوقع اقتراب عصر جليدي جديد
البيئة

نهاية عصر الدفء: العِلم يتوقع اقتراب عصر جليدي جديد

by هيئة التحرير
14 يوليو، 2026

صوت وصورة

الحسيمة .. لقاء لتقوية قدرات تعاونيات الصيد البحري للاستفادة من برامج الدعم
صوت وصورة

فيديو:لقاء بالحسيمة لتقوية قدرات تعاونيات الصيد البحري للاستفادة من برامج الدعم

by هيئة التحرير
2 مايو، 2025
جانب من احتفالات فاتح ماي بالحسيمة
صوت وصورة

جانب من احتفالات فاتح ماي بالحسيمة

by هيئة التحرير
2 مايو، 2024
تاريخ الريف بلسان أهله: قَ ذْ إِِرِيفِيَّنْ إِكْ أَزْمَنْ الأندلس
صوت وصورة

تاريخ الريف بلسان أهله: قَ ذْ إِِرِيفِيَّنْ إِكْ أَزْمَنْ الأندلس

by هيئة التحرير
11 أبريل، 2022
ندوة علمية رقمية بعنوان : أنوال قراءات متقاطعة
صوت وصورة

ندوة علمية رقمية بعنوان : أنوال قراءات متقاطعة

by هيئة التحرير
6 أغسطس، 2021
سوق الثلاثاء التاريخي بمدينة الحسيمة، تحول لمطرح عشوائي غير معلن للأزبال ومياه الواد الحار
صوت وصورة

سوق الثلاثاء التاريخي بمدينة الحسيمة، تحول لمطرح عشوائي غير معلن للأزبال ومياه الواد الحار

by هيئة التحرير
5 يونيو، 2021
مقطع فيديو يظهر جنودا إسبان يقومون بممارسات لاإنسانية ضد مهاجرين ويلقون بهم في البحر!!
صوت وصورة

مقطع فيديو يظهر جنودا إسبان يقومون بممارسات لاإنسانية ضد مهاجرين ويلقون بهم في البحر!!

by هيئة التحرير
22 مايو، 2021
بالفيديو: القائم بالأعمال بسفارة أمريكا اختار ” بوكاديو” تعبيرا عن عشقه للحسيمة
جهات

بالفيديو: القائم بالأعمال بسفارة أمريكا اختار ” بوكاديو” تعبيرا عن عشقه للحسيمة

by هيئة التحرير
21 مايو، 2021
زيارة السيد دافيد غرين القائم بالأعمال لدى السفارة الأمريكية بالرباط، لقلعة الطوريس بالحسيمة
صوت وصورة

زيارة السيد دافيد غرين القائم بالأعمال لدى السفارة الأمريكية بالرباط، لقلعة الطوريس بالحسيمة

by هيئة التحرير
20 مايو، 2021
ربورطاج حول معاناة البحارة والمجهزين بميناء الحسيمة….
صوت وصورة

ربورطاج حول معاناة البحارة والمجهزين بميناء الحسيمة….

by هيئة التحرير
8 أبريل، 2021
Facebook Twitter Youtube

اخر الاخبار المضافة

  • هل يقام مونديال 2030 بـ 64 منتخبا؟
  • سياج جبل طارق يدخل التاريخ: زوال الحدود البرية بعد 117 عاما
  • اتساع الفجوة في إسبانيا بين الحزبين الغريمين التقليديين إلى 8 نقاط (استطلاع)

Category

  • 24 ساعة
  • أسماء ووجوه
  • إصدارات
  • اراء
  • اشهار
  • اقتصاد
  • البيئة
  • المرأة
  • تمازيغت
  • جامعة
  • جهات
  • حــــوارات
  • حوادث
  • خارج الحدود
  • رياضة
  • سياسة
  • صحة
  • صوت وصورة
  • عدالة وحوادث
  • علوم وتكنولوجيا
  • عين الحقيقة
  • غير مصنف
  • فن وثقافة
  • قضايا دولية
  • قضايا في الواجهة
  • كاريكاتير
  • مجتمع
  • معالم
  • نبض الشارع
  • وطنية

© 2020 Altpresse - ALTPRESSE Designed by LA RIFENIA.

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • جهات
  • مجتمع
  • وطنية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • قضايا دولية
  • البيئة
  • المرأة
  • تمازيغت
  • رياضة
  • صوت وصورة
  • فن وثقافة
  • عدالة وحوادث
  • علوم وتكنولوجيا

© 2020 Altpresse - ALTPRESSE Designed by LA RIFENIA.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Create New Account!

Fill the forms below to register

All fields are required. Log In

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist