التبريس.
تم العثور مؤخرا على دلفين نافق بشاطئ “ارمود” التابع للجماعة القروية إزمورن إقليم الحسيمة، وهو من نوع “دلفان كوما “ ( Dauphin commun) ، وحسب المعطيات المتوفرة لدى جمعية التدبير المندمج للموارد ( أجير ) فإن الدلفين من الحجم الصغير ومن جنس أنثى، ولا يتجاوز طوله 70 سنتميترا، ألقت به أمواج البحر على الشاطئ المذكور، لأسباب ربما تعود لخروج الصغير عن سربه في البحر وتيهه عنهم ما أدى لهلاكه .
واستبعد مصدر في تصريح لجريدة « ألتبريس»، أن يكون الدلفين الذي نفق في عرض البحر قبل أن ترمي به الأمواج على الشاطئ قد علق بشباك الصيادين، نظرا لعدم وجود آثار للشباك على جسمه، وأضاف المصدر أن الدلفين كان حديث الوفاة بأعالي البحر، قبل أن تحمله التيارات البحرية وتلقي به الأمواج في النهاية على شاطئ ” ارمود “.
عبد الواحد قيقاي عن جمعية أجير أكد أن الحماية التي بدأ يحظى بها الدلفين بشتى أنواعه بعد منع الشباك المنجرفة، رضوخا لمقررات منظمة “الإيكات” العالمية، التي تعنى بالحفاظ على الثدييات البحرية، ويعتبر المغرب عضوا فاعلا بها، إلا أن المصدر يستطرد بقوله أن “غياب الدراسات الكافية التي تسعى لضمان التوازن البيئي بين مكونات الأصناف البحرية، فإن هذا الصنف أصبح يشكل خطرا على الصيد الساحلي بسبب مهاجمته لشباك الصيادين، وإفراغها من المحصول بشكل كلي”.
المصدر: خالد الزيتوني: التبريس.

































