التبريس.
علمت الجريدة من مصادر طبية موثوقة، نبأ وفاة سعيد البوشعايبي عن عمر يناهز 28 سنة، متأثرا بالحروق التي أصابته بعد محاولته إحراق جسده ببلدته تماسينت يوم الثلاثاء الماضي، وهو المصدر الذي أضاف أن الحروق التي كان قد أصيب بها من الدرجة الثالثة، حيث كانت قد أتت على جلده وقسمات وجهه، بشكل جعلت من محاولة نقله لمستشفى آخر متخصص مستحيلة.
عائلة الضحية تسلمت صباح اليوم بالمركز الاستشفائي الجهوي محمد الخامس بالحسيمة، الأوراق المتعلقة بوفاته، حيث تم نقل جثة الهالك باتجاه مسقط رأسه تماسينت بجماعة امرابطن بإقليم الحسيمة، ليواري الثرى هناك، حيث خلف هذا الحادث أسى كبير بين ساكنة الجماعة ومعارفه.
وللإشارة فالضحية كان يعاني من مضاعفات نفسية، علاوة على كونه كان يحس بالإحباط الاجتماعي بسبب البطالة التي كان يعاني منها، قبل أن يفكر بوضع حد لحياته بهذه الطريقة الغريبة.
المصدر: س/ك.التبريس.































