التبريس.
طالب العديد من المواطنين القاطنين بتجزئة أمسيرو بحي سيدي عابد من المجلس البلدي للحسيمة، والسلطات الإقليمية الإسراع في تعبيد وإنارة الشوارع والأزقة الموجودة بذات التجزئة المذكورة، لانتشال الساكنة من الظلام ووضع حد لطول معاناتها جراء ما يترتب عن ذلك من قلق وشيوع للفوضى والإجرام، وانتشار المعربدين الذين يجدون البيئة المناسبة لممارسة عدوانيتهم على المواطنين .
واستغرب العديد من المواطنين المنتمين لجمعية حي سيدي عابد بالحسيمة، في شكاية توصلت “التبريس” بنسخة منها، تجاهل بلدية الحسيمة من تزفيت وتهيئة شوارع وأزقة الخزرج، مغراوة، الوليدية، تيزي عياش، تمساوت، الأنبار، إداردوشن، العلا، زرقات، آيت عزيز، وذلك رغم الميزانيات المهمة التي خصصها المجلس لتزفيت شوارع الحسيمة، حيث استفادت شوارع لأزيد من مرة خلال السنتين الأخيرتين، في حين تؤكد المصادر تم إقصاء شوارع لم يتم تهيئة أرضيتها ولو لمرة واحدة، كما لم تعرف التزفيت منذ إنشاءها، لدرجة أنها تتسم بكثرة الحفر وانتشار الأتربة والغبار، وهو ما يزيد من معاناة المواطنين خاصة مع حلول موسم الصيف.
من جهة أخرى يشتكي القاطنون بالأزقة المذكورة، من تآكل هياكل وإطارات سياراتهم نتيجة الحفر، كما جددوا مطالبتهم للسلطات الإقليمية وعلى رأسها والي جهة الحسيمة السيد جلول صمصم، وبلدية الحسيمة للتدخل العاجل وإيجاد الحلول اللازمة لإخراج الحي المذكور من العزلة التي يزيد من حدتها حرارة فصل الصيف والانتشار المكثف للأتربة والغبار.
مراسلة عبد الرحيم الخطابي




























