التبريس.
نظمت اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بالحسيمة-الناظور، بتنسيق مع النيابة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بإقليم الحسيمة، يوما دراسيا حول موضوع “العنف في الوسط المدرسي، أي مقاربات للحل”، وذلك اليوم الأربعاء 29 أبريل 2015 بقاعة الندوات بأحد الفنادق المصنفة بالحسيمة .
اللقاء، الذي يندرج ضمن مشروع المدرسة الحاضنة لحقوق الإنسان، سعى إلى تداول إشكالية العنف المدرسي وكيفية التصدي لهذه الظاهرة التي تستدعي معالجتها تبني مقاربة تشاركية ينخرط فيها كل من الآباء والأمهات والأساتذة والأطر الإدارية، كما تقتضي النهوض بثقافة حقوق الإنسان عن طريق الأندية الحقوقية بالمؤسسات التعليمية التي تساهم بدورها في نشر مبادئ الكرامة والمساواة والسلم والحوار وقبول الاختلاف.
وتناول المشاركون خلال اللقاء سبل تفعيل النقاش حول مقاربات الحل التي يمكن نهجها للحد من هذه الظاهرة، كما تم التطرق إلى دور كل من خلايا الوساطة والإنصات والوسط الاجتماعي والمقاربة التربوية والحماية القانونية في مناهضة العنف بالوسط المدرسي، وذلك من خلال 3 ورشات حول آليات وأساليب الوساطة والإنصات وكذا برامج تعبئة المتدخلين في التخفيف من العنف في الوسط المدرسي.
اليوم الدراسي الذي أدار فقراته الأستاذ امحمد المتوكل، عرف مداخلة الأستاذة جميلة المهوطي في موضوع ” العنف بالوسط المدرسي، أية حماية قانونية “، تلتها مداخلة الأستاذ سعيد الخطابي في موضوع ” المقاربة التربوية للحد من العنف بالوسط المدرسي”، ثم مداخلة الدكتور ياسين السويدي، في موضوع ” الوسط الخارجي في التخفيف من العنف المدرسي”.
وبعد طرح الأسئلة على المتدخلين من طرف الأساتذة المشاركين، مر الجميع لأشغال الورشات، التي تم تقسيمها لثلاثة، تناولت في عمومها مقاربة العنف في الوسط المدرسي، والحلول اللازمة لهذه الظاهرة.
محمد الحموشي منسق اللقاء أكد في تصريح حصري، أن ” اللقاء يندرج في إطار مشروع المدرسة الحاضنة لحقوق الانسان التي تشرف عليه اللجنة الجهوية لحقوق الانسان الحسيمة الناظور الدريوش، ونيابة التعليم ويروم تقوية قدرات مختلف المتدخلين، في الوسط المدرسي من منسقي الأندية “، وأضاف أن ” اللقاء حضره فاعلون قدموا مقاربات متنوعة قانونية، تربوية، ونفسية، واجتماعية حيث الهدف من اللقاء هو استقبال الموسم الدراسي المقبل بعنف أقل وبمواكبة خلايا الإنصات والاستماع في المؤسسات التعليمية، بإقليم الحسيمة “.
من جهة أخرى أشار د. ياسين السويدي باحث في الرابطة المحمدية للعلماء وحدة مكافحة السلوكيات الخطيرة في تصريح حصري لألتبريس” أن مشاركته تأتي من أجل تقاسم تجارب الرابطة المحمدية للعلماء، التي تمتلك تجربة رائدة راكمتها خلال السنوات الأخيرة في مجال محاربة الظواهر الخطيرة بالفضاءات التعليمية، من خلال عمل وحدة متخصصة بالمؤسسات التعليمية، والتي تقوم على رصد وتتبع ظاهرة العنف “، ياسين أضاف في ذات تصريحه أن ” مشاركته أتت كذلك لتقديم المقترحات والحلول، لتقاسمها مع الفاعلين والأساتذة بمدينة الحسيمة، لإيجاد الحلول اللازمة لهذه الظاهرة التي عرفت انتشارا كبيرا”.
يذكر أن مشروع المدرسة الحاضنة لحقوق الإنسان يهدف إلى تقوية قدرات الفاعلين التربويين وتمكينهم من دعامات بيداغوجية تساعدهم على تأطير أنشطتهم بشكل يسمح بإدماج قيم المواطنة والنوع والسلوك المدني والديمقراطية ومضامين الصكوك الدولية لحقوق الإنسان، خاصة حقوق الطفل، في مختلف الأنشطة التربوية والثقافية داخل المؤسسات التعليمية.







خ/ز.التبريس.































