التبريس.
أكد عبد الواحد قيقاي عضو جمعية التدبير المندمج للموارد ( أجير )، أن بعض مهنيي صيد السردين يقومون خلال الآونة الأخيرة بحشو إبر حديدية حادة بسمك “ماكرو”، وإلقائها في عرض البحر لقتل الدلافين الكبيرة ( نيكروث ) بعد أن يتغذوا عليها، وأضاف أن آلاف من هذه القطع الحديدية يتم رميها في عرض البحر بشكل غير قانوني وفي تحد صارخ لكل القوانين.
ذات المصدر أضاف في تصريحه أن بعض المهنيين زودوا ربابنة الصيد العاملين بمراكبهم علاوة على تلك الإبر، بمواد سامة، قاموا بجلبها ويجهل شكلها، وذلك لتسميم تلك الدلافين في مياه البحر بعد أن تهاجم شباك الصيادين، وهي المواد السامة التي ستخلف تأثيرات هدمية كبيرة سواء على البيئة البحرية أو صحة الإنسان.
المصدر البيئي أوضح أنه توصل بشكايات عدة من بحارة الصيد التقليدي، يخبرونه بإلقاء مواد سامة في البحر، لإبادة الدلفين الكبير، علاوة على طعم يتم حشوه بإبر حديدية يلقى في البحر لتتغذى عليه هذه الدلافين التي يقول المهنيون بأنها سببت لهم في خسائر كبيرة.
هذه العملية ستكون لها انعكاسات كبيرة على الوسط البيئي البحري، كما ستقتل أسماك أخرى كبيرة عابرة ( التونة، أبو سيف …) تشكل مصدر عيش العديد من البحارة.
المصدر دعا وزارة الصيد البحري، السلطات، لفتح تحقيق في الموضوع، ومعاقبة الجناة، خاصة أن القوانين البيئية المغربية تجرم إلقاء كل ما من شأنه تلويث مياه البحر أو الإضرار بالبيئة والموارد البحرية.
من جهته اعتبر المصدر أن المغرب ملزم بالحفاظ على هذه الكائنات البحرية، خاصة وأنه عضو في منظمة الحفاظ على الثديات البحرية في المتوسط والأطلسي (أوكوباس).
وقال أن أجير ستقوم بتقديم شكاية لدى وكيل الملك بابتدائية الحسيمة الأسبوع المقبل، تخبره بالتجاوزات التي يقوم بها بعض مهنيي صيد السردين والتي ستعصف بما تبقى من مخزون الصيد بسواحل الحسيمة.
التبريس































