التبريس.
أكد تقرير صادر عن المديرية الجهوية للفلاحة لجهة تازة الحسيمة تاونات، أن الأبحاث التوقعية التي أجرتها المديرية الجهوية للفلاحة لجهة تازة الحسيمة تاونات، تفيد أن محصول الحبوب للموسم الفلاحي 2014-2015 ، يقدر ب 9 ملايين و 900 ألف قنطار، مكونة من 3 ملايين و 231 ألف قنطار من القمح الصلب و 3 ملايين و 589 ألف قنطار من القمح اللين و3 ملايين و 080 ألف قنطار من الشعير. مسجلا بهذا المستوى من الإنتاج زيادة 32 % مقارنة مع محصول الموسم الماضي.
ويعتبر هذا الإنتاج يضيف التقرير أفضل محصول للحبوب على صعيد الجهة. ويرجع الفضل في هذه النتائج الجيدة المحققة إلى الظروف المناخية الملائمة التي سادت خلال الموسم الفلاحي وإلى الاستعداد المادي واللوجيستيكي الجيد ضمن التدابير المتخذة من طرف الوزارة لمواكبة الموسم وأيضا إلى المجهودات التي يقوم بها الفلاحون طوال الموسم بدءا بالتهيئ المبكر للأرض والتزويد بعوامل الإنتاج وعمليات الحرث وصيانة المزروعات وانتهاء بالجني والدرس.
وبخصوص الظروف المناخية ، فقد تميز الموسم الفلاحي 2014-2015 بتساقطات مطرية جد كافية، بلغ معدلها على مستوى الجهة 474 ملم مقابل 410 ملم سجلت السنة الماضية أي بزيادة 16 %، فضلا عن حسن توزيعها في المكان والزمان .كما أمنت وزارة الفلاحة والصيد البحري كل حاجيات الفلاحين من بذور مختارة وأسمدة في الوقت المناسب ودون انقطاع طيلة موسم الحرث. واستعمل برسم الموسم 58.040 قنطار من البذور المختارة و 41.310 قنطار من الأسمدة.
وارتفعت مساحة الحبوب الخريفية المزروعة إلى 580.815 هكتار مقابل 544.177 هكتار السنة الماضية أي بزيادة 7 % .كما عرفت المردودية تحسنا مهما مقارنة مع الموسم الفلاحي المنصرم، حيث ستكون هذه السنة في حدود 17 قنطار للهكتار مقابل 11 قنطار السنة الماضية .
وتتواصل عملية الحصاد بكل أرجاء الجهة، حيث بلغت مساحة الحبوب المحصودة إلى غاية 12 يونيو 2015 ما يناهز 474.210هكتار أي بنسبة 82 %من المساحة المزروعة . وتتم عملية الحصاد
بالطريقة الميكانيكية أو باليد العاملة .وتتراوح أثمان عملية الحصاد الميكانيكي ما بين 350 و 800 درهم /للهكتار، في حين تؤدى لليد العاملة ( الحصادة) ما بين 100 و 120 درهم ليوم العمل. وستساهم عملية حصاد ودرس الحبوب في التشغيل بالعالم القروي، بخلق ما يزيد عن 3 ملايين يوم عمل، خصوصا بالمناطق الجبلية الغير القابلة للمكننة .
وأضاف التقرير أن مصالح المديرية الجهوية للفلاحة ومواكبة منها لعملية الحصاد والدرس والتسويق وخزن الحبوب، تقوم بحملة تواصلية مع الفلاحين عبر مختلف الوسائل من إذاعة واجتماعات لإخبار الفلاحين بالثمن المرجعي الذي حددته الدولة هذه السنة لبيع إنتاج القمح الطري 2015 في 280 درهم للقنطار. وكذلك بتحسيسهم بأهمية ضبط آليات الحصاد والدرس لتفادي ضياع الإنتاج وتقنيات معالجة الحبوب وخزنها إلى حين.
وتعتبر سلسلة الحبوب من السلاسل الإنتاجية ذات أهمية اقتصادية واجتماعية كبيرة بالجهة، وترتكز زراعتها بمنطقة تيسة وقرية بامحمد بإقليم تاونات ،و واد امليل وتاهلة بإقليم تازة.
إعداد: خالد الزيتوني.






























