ألتبريس.
في اتصال بجريدة “ألتبريس” أكد 5 مهاجرين كانوا على متن سيارتهم أنهم تعرضوا لابتزاز من طرف مسؤول مكلف بشركة “ARMAS ” بمينائي الحسيمة والناظور، يلقب ب”سيدي اشريف”، وحسب هؤلاء فإن الأخير قام بإغلاق باب الباخرة في وجههم ووجه أبنائهم رغم توفرهم على تذاكر السفر والابحار، في حين تمت مطالبتهم بأداء “إتاوة” مقابل السماح لهم بنزول الباخرة، مؤكدين أنهم قاموا برفض هذا العرض، وقاموا بالمقابل بالدخول بالقوة لمتن الباخرة المذكورة، وتسبب ذلك في نزول ربان الباخرة، الذي تم إطلاعه بالأمر قبل أن يسمح لهم بالركوب من جديد.
وعبر هؤلاء المتضررون من مغاربة العالم على أن هذه الباخرة ليست ملكا للملقب ب”الشريف” الذي يتلاعب فيها على هواه، ليسمح بركوب من يشاء، وإنزال من يشاء، مطالبين من المسؤولين على هذه الشركة بإعمال القانون، وبفتح تحقيق في هذا الحادث ومحاسبة الجناة المتورطين في ابتزاز أفراد الجالية المغربية بالخارج.
من جهة أخرى أفادت مصادر متطابقة أن لوبي التذاكر بمحطة المسافرين بميناء الحسيمة، يقوم بإيهام أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج وفي زمن العودة إلى بلدها المضيف، بأن التذاكر منتهية ولا وجود لها، وأن الباخرة لا يوجد بها مكان لغاية انتهاء شهر غشت، وذلك قبل أن يتفاجأوا بسماسرة التذاكر بالميناء يطالبونهم بأداء ذعائر مالية فوق قيمة التذاكر الحقيقية تزيد أحيانا ب500 و 1000 درهم عن قيمتها الحقيقية، إذا أردوا السفر في الأيام والأوقات التي يرغبون فيها بالسفر، فمن يحمي هؤلاء المهاجرين من شجع هؤلاء السماسرة؟
كما يتداول الكثيرون أن باخرة “ ARMAS ” بميناء المسافرين بالحسيمة، أصبحت شبيهة ب”قوارب الموت” وتوجد رهن المراقبة الأمنية ومنذ الشتاء الماضي، بعد تأكد تهجير العديد من المهاجرين السريين بمبالغ تصل ل10 ملايين سنتيم للمهاجر الواحد، مما يستدعي من السلطات الأمنية فتح تحقيق في هذه النازلة، التي لم يتسنى للجريدة التأكد من صحتها.
انتظروا تقريرا مفصلا يعكس معاناة مغاربة العالم مع مسير باخرة ARMAS بمحطة المسافرين بالحسيمة
متابعات.































