ألتبريس.
يظهر أن هذا الموسم الدراسي هو الأسوء على الاطلاق بمجموعة مدارس يسدي بوعفيف بإقليم الحسيمة، حيث أن أزيد من ثلاثين تلميذة وتلميذ من أقسام الثالث والرابع، الخامس والسادس بفرعية ” ثيكاث ” حرموا من الدراسة بسبب تمرد مجموعة من الأساتذة العاملين بها ، و أما الأمر الشاذ بهذه المجموعة هو تواجد بعض رجال تعليم فوق جميع السلط، حيث لم تفلح اللجنة التفتيشية المرسلة من طرف النيابة قبيل أيام من إعادة النصاب الى حالتها الطبيعية رغم تقديم توصياتها ، في حين أن المجموعة تعرف فائضا في الأساتذة يصل إلى خمسة أطر يتقاضون أجورهم وهم متفرغون لحياتهم الشخصية وكأنهم سادة ضياعهم وليس موظفين يتقاضون أجورهم من أموال الشعب .
وحسب مصادر جد مقربة من المجموعة ، فإن سبب الوضعية الشاذة راجع الى صراع بين نقابتين تعليميتين مما وضع النائب في حيص بيص من أمره ، أما السيد مدير الآكاديمية فربما خارج التغطية ولا علم له بما يحصل بإحدى اقرب المجموعات المدرسية من مكتبه المكيف و يظهر أنه يحاول الخروج مما تبقى له من الزمن كمدير للآكاديمية بأقل الخسائر خصوصا وأنه يعرف أنها ستتعرض للإلغاء قريبا نظرا للتقسيم الجديد للجهات.
ويتساءل أبناء البلدة المنكوبة (ثيكاث)التابعة لجماعة آيت يوسف وعلي التي لا تبعد عن مركز سيدي بوعفيف – الا بإثني عشر كيلومتر بعدما تعبوا من الحلول الترقيعية – عن ذنب التهميش الناجم عن عدم ربط بلدتهم بالطريق المعبدة ولا ربط المدرسة بالماء والكهرباء المتواجد بالبلدة.
فإلى متى ستستمر هذه الحالة الشاذة التي صارت موضوعا دسما لرواد المقاهي يستهزؤون فيها بضعف المنظومة التعليمية بالاقليم ، وعن انعدام الضمير المهني لدى من كانوا قاب قوسين من مكانة الرسل.
مراسلة.




























