ألتبريس.
أفاد عمر الزراد رئيس بلدية تارجيست، في حديث مع ” ألتبريس ” أن هذه فرصة لاطلاع عامة الناس على المشاريع التنموية التي تعتزم البلدية إحداثها، والشروع في تنفيذها على أرض الواقع، ومناسبة للكشف عن العلاقة الحقيقية التي تربط بين ما برمج وسطر من جهة، وما تم إنجازه على أرض الواقع من جهة أخرى، علاوة على الوقوف عن كثب على الصورة الحقيقية التي تنتقل بها الفصول وأبواب الميزانية من أرقام في جداول إلى أهداف تنموية محققة. وقال الزراد إن بلدية تارجيست الواقعة في محور طرقي هام، وموقع استراتيجي بين مدينتي الحسيمة وتطوان، ستعرف في غضون الأيام القليلة المقبلة الانطلاقة الحقيقية للتنمية المحلية المستدامة، بعدما عانت اختلالات تتعلق أساسا بتردي البنية التحتية وغياب فضاءات الترفيه ودار للشباب، وملعب لكرة القدم يستجيب لطموحات وتطلعات شباب المدينة، وظلت لسنوات طويلة تئن تحت وطأة التهميش والحصار . وأكد الزراد أن المجلس البلدي الجديد الذي لم يمر على انتخابه سوى شهرين، وجد نفسه أمام معضلة الباقي استخلاصه، وديون صندوق التجهيز الجماعي التي بلغت 300 مليون درهم، يؤدي المجلس أقساطه لمدة 15 عاما، مضيفا أن مجلسه يفكر في اللجوء إلى بعض التدابير لتنمية موارد الجماعة، منها تحيين الإحصاء الضريبي واللجوء إلى كل الطرق لاستخلاص الأموال التي مازالت في ذمة بعض المتعهدين، التي وصلت إلى 7ملايين درهم، معتبرا هذا الرقم كفيلا بإعادة هيكلة وإصلاح مجموعة من القطاعات والفضاءات العمومية التي تضررت بشكل كبير، وتشييد دار للشباب ومساحات خضراء إضافية بالمدينة. وقال الرئيس الجديد لمجلس بلدية المدينة، إن مداخيل الأخير تراجعت بشكل ملفت للانتباه بسبب المشكل المشار إليه، وإن الفائض التقديري البالغ مليوني درهم، يتجه إلى النفقات الإجبارية، خاصة، مااضطره للبحث عن موارد جديدة للمجلس. وأكد الزراد أن مكتب المجلس وضع برنامجا تنمويا من 26 إجراء عمليا يروم الاستجابة لانتظارات السكان، مضيفا أن ميزانية التنشيط الثقافي والرياضي ارتفعت بنسبة 300 في المائة، في مشروع الميزانية لسنة 2016، مايمكن المدينة من تنظيم مهرجان سنوي بالمنطقة، مشيرا إلى أن اهتمام المجلس سيكون منصبا بشكل كبير على دعم جمعيات المجتمع المدني، خاصة الأندية الرياضية. وأكد عمر الزراد أن المجلس البلدي منهمك في تشجير العديد من المناطق والشوارع، وإحداث مجموعة من الفضاءات والمناطق الخضراء قرب إعدادية الحسن الثاني، ومدرسة مولاي عبد العزيز، إضافة إلى تعبيد العديد من الشوارع وإتمام مشروع شبكة التطهير السائل بحي بئر إنزران وبوطوال. وأشار إلى أن بلدية تارجيست ستبرم العديد من الاتفاقيات تقضي بإقرار تنمية مستدامة بالمنطقة في مجموعة من المجالات، وسيكون شريكه الأول هو المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، من خلال بناء 3 ملاعب للقرب لفائدة شباب المدينة، ومكتبة عمومية، وإصلاح دار الشباب التي باتت مرتعا للأزبال وتشوه جمالية المدينة، وبناء مركز للاستقبال خاص بالمواطنين والشباب الذين سيزورن المناطق القريبة ككتامة وإساكن، مؤكدا أنه سيولي اهتماماته لحل إشكاليات البنية التحتية، إذ سيتم التركيز على القطاعات الحيوية، نظير قطاع النظافة والتطهير والإنارة العمومية، وإعادة هيكلة السوق الأسبوعي، بمواصفات حديثة، وبناء محطة طرقية جديدة، وتوسيع بعض الطرق التي أصبحت تشكل خطورة على السير والجولان بالمدينة، إضافة إلى إحداث مطرح للنفايات بمواصفات دولية، وإعادة هيكلة الأحياء
ناقصة التجهيز كحي لمعلمين وآيت عزة، وتوسيع دار الفتاة بالمدينة، لتهييء الظروف المناسبة لتمدرس الفتاة بالمنطقة، وتشييد ثانوية إعدادية جديدة.



ألتبريس.




























