أكدت جمعية سيدي عابد للتنمية والتضامن بالحسيمة، أن الأشغال التي تباشرها إحدى الشركات التابعة للمكتب الوطني للماء والكهرباء ( قطاع الماء )، على مستوى حي سيدي عابد يطبعها الغش وغياب الجودة، وأوردت كمثال على هذه الأشغال المطبوعة بالغش ما حدث بشارع الحي المحمدي وزنقة المحمدية وزنقة تازغين، على مستوى الحي ذاته، حيث جرى حفر قنوات الماء الشروب وإصابة بعضها بأعطاب، قبل أن يتم ردمها بإعادة التربة فوقها دون معالجتها، تاركة المياه تضيع متخذة مجراها نحو زنقة المحمدية، بدون حسيب ولا رقيب وبدون تدخل المرافقين التابعين لبلدية الحسيمة من مهندسين وتقنيين، وخلفت هذه الوضعية استياء واسعا لمعظم ساكنة حي سيدي عابد، الذين استنكروا مدى الارتجال الذي يطبع أشغال حفر قنوات الماء الشروب، حيث تبدوا هذه الشركات وهي تسابق الزمن لإنهاء مهامها دون جودة تذكر وعلى حساب ميزانية المال العام.
كما استنكرت جمعية سيدي عابد للتنمية والتضامن ترك المياه الصالحة للشرب تضيع في الشوارع منذ أزيد من أسبوع، بدون تحريك أي ساكن خاصة أن السنة عرفت جفافا حادا لا يوازيه سوى نقص فضيع في حقينة سد عبد الكريم الخطابي، علاوة على ما تسببه هذه المياه بعد ركودها من برك آسنة، تتكاثر حولها الحشرات الضارة والناقلة للأمراض، والتي تهدد بدورها صحة ساكنة الحي، فأين هي مصالح بلدية الحسيمة من كل هذا؟.
ألتبريس.متابعة































