بعد اختفاء سردين الحسيمة، بسبب هجرة مراكب الصيد، لم يجد الحسيميون من بديل جزئي لتغطية حاجياتهم البروتينية سوى اللحوم البيضاء، التي أنقذت لحد ما السكان، وعوضتهم سعراتهم الحرارية التي يحتاجونها، وبعد أن حلق سعر الدجاج بعيدا من جيوب المواطنين، أصبحوا الآن بدون سمك ولا يقوون على اقتناء اللحوم البيضاء، ولسان حالهم يقول أصبحنا بلا سردين ولادجاج، والبقاء لله.
وفي اتصال بأحد تجار الدجاج أكد على أن بني جلدته في الحرفة، كانوا قد تكبدوا خلال الشتاء الماضي خسائر كبيرة، خاصة بعد انهيار أثمان الدجاج، والاشاعات التي تم ترويجها بخصوص نفوق الدجاج بالمرض، ما تسبب في تكبد التجار للكثير من الخسائر، حيث ارتفاع ثمن الدجاج الآن سيعمل على تغطية جزء من خسائرهم.
وحسب أحد مربي الدواجن، فإن أسباب الارتفاع الصاروخي لثمن الدجاج يعود إلى ارتفاع عدد وفيات الكتاكيت، وإصابتها بإنفلونزا الطيور H9N2 مؤكدا أن قلة إنتاج الدجاج ساهم في ارتفاع سعره من 15 إلى 25 درهما للكيلوغرام الواحد. هذا بالإضافة إلى ارتفاع أسعار المواد الأولية بما في ذلك الذرة والصوجا في الأسواق العالمية، ومن الضروري الإشارة إلى أن سعر الكتكوت يترواح ثمنه بين 10 و 15 درهما.
وحسب مجموعة من المهنيين، فإن أسعار الدواجن ستعيش على وقع الارتفاع، خصوصا أننا مقبلون على فصل الصيف وموسم الأعراس.
ألتبريس.خ.ز.































