عرف شارع طارق بن زياد، عند تقاطعه بطريق سيدي عابد، زوال أمس السبت 16 يوليوز الجاري فوضى يمكن وصفها بالعارمة، وذلك عندما اختنق بالسيارات وآليات الحفر التي كانت قد ملأت جزءا من الطريق، وهي الحالة التي أدت لإغلاقه وشل حركته بالتمام، وذلك في غياب شرطة المرور، التي ظلت بعيدة عن أي تدخل.
الحالة هذه المتميزة بالاختناق التام للشارع، وفي غياب لشرطة السير والجولان، دفعت بعمال أشغال الحفر الجارية بنفس المكان، إلى ترك ما في يدهم، والتدخل لأداء دور شرطة السير والجولان، ليقوموا بتنظيم السير، وفسح الطريق للسيارات وإنهاء حالة الاحتقان التي استمرت لفترة لا بأس بها، كادت أن تشعل فتيل مواجهة بين سائقي العربات لولا تبصرهم وحكمتهم.
متابعات.































