أصدرت التنسيقية الجهوية لليقظة وتتبع الشأن العام الجهوي، عقب التظاهرة الجهوية الاحتجاجية المنظمة ليوم 14 غشت بالرشيدية، بيانا حذرت خلاله من كل المحاولات اليائسة والغير البريئة الرامية لإفراغ التظاهرة من محتواها الحضاري، والديمقراطي، وتحويل المطلب الشعبي بتخليق الحياة السياسية وحماية المؤسسات المنتخبة من ثقافة الريع واستغلال النفوذ، كذريعة لإذكاء النزعات العدوانية والصراع الحزبي الضيق، لطمس حقيقة الأشياء وحماية المفسدين، ودعت السلطات الادارية والقضائية المعنية، لاتخاذ التدابير القانونية اللازمة والكشف عن الحقيقة في إطار ربط المسؤولية بالمحاسبة، وتفادي كل ما من شأنه الزج بهذا الملف في نفق ممارسات ودعوات لي الذراع والتحكم، وأكدت استعدادها الدائم لفعاليتها السياسية والنقابية والجمعوية والاعلامية الحداثية والديمقراطية، لمواصلة التعبئة والتحسيس والتوعية بقضايا تدبير الشأن العام الجهوي، ومواجهة كل المؤامرات والمخططات المعادية لطموحات مواطنات ومواطني جهة درعة – تافيلالت.
وكانت فعاليات وافدة من أقاليم الجهة: زاكورة، ورزازات، تنغير، ميدلت، الرشيدية، عبرت عن استنكارها ورفضها لممارسات وتوجهات رئيس المجلس الجهوي، لجهة درعة/تافيلالت، الموسومة بنظرته الاحتقارية لفعاليات ومكونات الجهة والمستخفة بالانتظارات الملحة لعموم ساكنة درعة تافيلالت، والمستفزة للرأي العام الجهوي، والمتجاوزة للمبادئ الدستورية والقانون المنظم للجهات، حسب ما أورده بيان توصلت “ألتبريس” بنسخة منه.
متابعات.






























